آخر الأخبار
  الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية   الإفتاء: استخدام لصقات النيكوتين في نهار رمضان لا يبطل الصيام   إدارة السير تُفعّل دراجات مرورية من مرتبات الشرطة النسائية في منطقة البوليفارد   الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم   حسابات فلكية تخالف السابقة .. شعبان 29 يوما ورمضان قد يكون الاربعاء   البترا 582 ألف زائر العام الماضي .. وتعافي السياحة الأجنبية بنسبة 45%

طبيب يتحدث عن مدى أهمية الاستحمام البارد

{clean_title}

يرفض معظم الناس فكرة الاستحمام البارد، ولكن ليس أولئك الذين ينحدرون من دول الشمال، حيث يعد الغطس في الماء البارد هواية شعبية في السويد والدنمارك والنرويج.

وفي حديثه عبر "بودكاست"، Just One Thing، كشف الدكتور مايكل موسلي كيف أن الاستحمام البارد يمكن أن يمنح "نظام المناعة لدينا بعض القوة".

ولدعم حجته، استشهد بتجربة عشوائية محكومة أجريت في هولندا.

وتمثل الهدف من هذه الدراسة في تحديد التأثير التراكمي للاستحمام البارد الروتيني على المرض ونوعية الحياة وإنتاجية العمل.

واختُبر 3018 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما من دون أمراض مصاحبة شديدة (وجود مرضين أو أكثر أو حالات طبية)، وعدم وجود تجربة روتينية للاستحمام البارد إلى دش (ساخن إلى بارد لمدة 30 و60 و90 ثانية)، أو مجموعة التحكم خلال 30 يوما متتاليا متبوعا بـ 60 يوما من الاستحمام بماء بارد.

كما تم تسجيل جودة الحياة وإنتاجية العمل والقلق والإحساس الحراري وردود الفعل السلبية.

ولاحظ الباحثون انخفاضا بنسبة 29% في الغياب المرضي لنظام الاستحمام (من الماء الساخن إلى البارد) مقارنة بالمجموعة الضابطة.

وبالنسبة لأيام المرض، لم يكن هناك تأثير كبير للمجموعة ولم يُبلّغ عن أي أحداث سلبية خطيرة ذات صلة.

وخلص الباحثون إلى أن "الاستحمام الروتيني (من الماء الساخن إلى البارد) أدى إلى انخفاض إحصائي في الغياب المرضي المبلغ عنه ذاتيا، ولكن ليس أيام المرض لدى البالغين غير المصابين بأمراض مصاحبة شديدة".

الفوائد الصحية الأخرى للاستحمام البارد

وبالإضافة إلى تعزيز صحتنا الجسدية، قد يؤدي الاستحمام بماء بارد إلى تحسين صحتنا العقلية.

ونُشر البحث في الدليل الذي يربط بين الاستحمام البارد وتخفيف الاكتئاب، في مجلة Elsevier. ومن المعروف أن التعرض للبرد ينشط الجهاز العصبي الودي.

ويُعتقد أن الاختلالات في الجهاز العصبي الودي تكمن وراء حالات الصحة العقلية، مثل القلق والاكتئاب والتوتر المزمن.

وبالإضافة إلى ذلك، نظرا للكثافة العالية لمستقبلات البرد في الجلد، من المتوقع أن يرسل الاستحمام البارد كمية هائلة من النبضات الكهربائية من نهايات الأعصاب الطرفية إلى الدماغ، ما قد يؤدي إلى تأثير مضاد للاكتئاب.

وأظهرت الاختبارات العملية التي أجراها عدد ضئيل إحصائيا من الأشخاص، الذين لم تظهر عليهم أعراض كافية لتشخيص إصابتهم بالاكتئاب، أن المعالجة المائية الباردة يمكن أن تخفف أعراض الاكتئاب بشكل فعال إلى حد ما.

وكتب معدو الدراسة أن العلاج له "تأثير مسكن" كبير ولا يبدو أن له آثارا جانبية ملحوظة .

ومن المهم ملاحظة أن هناك حاجة لدراسات أكثر صرامة لاختبار صحة الفرضية.