آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد

ملك الغياب .. غاب عن وظيفته 15 عاما وقبض كل الرواتب

{clean_title}
وصفت الصحافة الإيطالية، مؤخرا، موظفا في أحد المستشفيات بـ"ملك الغياب"، لأنه ظل يتقاضى راتبه بانتظام طيلة 15 عاما، في حين أنه لم يؤد عمله على الإطلاق.

وبحسب ما نقلت صحيفة "الغارديان"، فإن إجمالي الرواتب التي استلمها هذا الموظف وهو لا يقوم بأي عمل في هذه الفترة، وصلت إلى 538 ألف يورو.

وهذا الموظف الإيطالي الذي سجل رقما قياسيا في الغياب، مسجل ضمن طاقم مستشفى في مدينة كاتانزارو منذ سنة 2005.

ويبلغ هذا الموظف 67 سنة من عمره، في الوقت الحالي، لكن مغامرته لم تنته بسلام، لأنه يواجه متاعب كبيرة أمام القضاء.

وتشمل التهم الموجهة إلى الموظف؛ إساءة استخدام المنصب، إضافة إلى ممارسة التزوير والابتزاز، بينما يجري التحقيق مع 6 مسؤولين يشتبه في أنهم غضوا الطرف عن هذا الغياب.

وأثارت هذه القضية جدلا وغضبا، لأن الإيطاليين يعتبرون مثل هذه الوقائع تساهلا في إنفاق المال العام، لأن الموظف ظل يقبض راتبه طيلة سنوات، دون وجه حق.

وفي سنة 2005، يشتبه أن هذا الموظف المتهرب قد هدد مديرة المستشفى، عندما أرادت أن تكتب تقريرا عن عدم حضوره إلى العمل.

وتقاعدت المديرة بعد ذلك، فتخلص الموظف الكسول من المحاسبة، ولم يجر التدقيق بشأن حضوره بعد ذلك، كما لم يتحرك قسم الموارد البشرية إزاء الأمر.

وفي سنة 2016، قامت السلطات الإيطالية بتشديد الإجراءات ضد المتغيبين عن العمل، لا سيما بعد انكشاف حالات متعلقة بموظفين كبار في القطاع العام.

وزادت الشرطة، منذ ذلك الحين، وتيرة التحقيق والمراقبة، وهو ما أدى إلى الإيقاع بعدد من المتحايلين والموظفين الكسالى.