آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

تكسب 1000 جنيه استرليني يومياً لشبهها بـ كيت ميدلتون

{clean_title}

على مدى عدة سنوات، كسبت امرأة بريطانية مبلغاً يومياً يصل إلى أكثر من 1000 جنيه استرليني بفضل شبهها الكبير لدوقة كامبريدج، كيت ميدلتون.

وتروي غابرييلا مونرو دوغلاس (33 عاماً)، كيف غير الشبه الكبير بينها وبين كيت ميدلتون حياتها، وجعلها تجني أرباحاً لم تكن تحلم بها من قبل.

وبحسب صحيفة "الصن” البريطانية، فإن غابرييلا كسبت ما يصل إلى 1000 جنيه استرليني (1374 دولار أمريكي)، يومياً عبر حضور فعاليات الشركات والحفلات الخاصة كشخص شبيه، الأمر الذي مكنها من تأسيس مركز تجاري صغير خاص بها فيما بعد.

تعيش غابرييلا في جنوب غرب لندن مع زوجها مايكل (36 عاماً)، وابنتيها التوأم "ماي” و”جوي” اللتان تبلغان من العمر سبعة أشهر.

وقالت غابرييلا متحدثة عن تجربتها: " بصفتي شبيهة لـ "كيت ميدلتون”، كنت أتقاضى أجراً معيناً لأتظاهر بأنني الدوقة، وفي لحظات كهذه، تعلمت حقاً كيف يجب أن تكون حياة شخص مثلها.”

وأضافت: " في الماضي، طالما أوقفني الناس في الشوارع ليعبروا عن اندهاشهم بمدى شبهي بالدوقة ميدلتون، لم أفكر باستغلال الأمر في البداية، ولكن والدتي أقنعتني بالتسجيل في وكالة تختص باستثمار وجود أشخاص يشبهون المشاهير في فعاليات الشركات والحفلات الخاصة”

وبعد أن انضمت إلى الشركة، حصلت غابرييلا على وظيفتها الأولى، وأجرت جلسة تصوير مع أليسون جاكسون. وإثر هذه الجلسة، بدأ الطلب على غابرييلا يتزايد بشكل كبير حتى باتت تعمل من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساء.

وعلى الرغم من الإرهاق الذي كانت تشعر به، إلا أن غابرييلا كانت سعيدة بعملها الذي وصفته بالممتع، والذي أتاح لها الفرصة لحضور الكثير من فعاليات الشركات والاستقبالات والحفلات الخاصة والتقاط الصور في أماكن جميلة عديدة.

ولأن عملها كان يستوجب محاكاة حياة كيت ميدلتون، فقد كان يتعين على غابرييلا مواكبة جميع تفاصيل حياتها، ابتداء من خزانة الملابس والإكسسوارات التي ترتديها، وانتهاء بتقليد تسريحات شعرها ومكياجها، إضافة إلى تتبع جميع المقالات الصحفية التي تلقي الضوء على أحدث أخبارها.

ومن بين الأحداث التي شهدتها غابرييلا كشبيهة لـ "كيت ميدلتون”، حفل افتتاح أولمبياد لندن في عام 2012، وقيامها بجولة ملكية مزيفة في أستراليا في نفس الوقت الذي كانت فيه كيت ميدلتون هناك.

وبقدر ما كان الأمر ممتعاً بالنسبة لغابرييلا، إلا أنها كانت تعرف بأن مهنتها كشبيهة لـ "كيت” ستنتهي يوماً ما، لذا قررت في عام 2016 أن تتوقف عن العمل كشبيهة، وتبدأ عملها الخاص.