آخر الأخبار
  المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار

متعافون من كورونا يعانون من رائحة كريهة

{clean_title}

تتوالى ألغاز فيروس كورونا يوماً بعد يوم، حيث مازال المتعافون منه يعانون من آثار جانبية.

فالعديد من الأميركيين الذين تعافوا من كورونا قد أصيبوا بالهلوسة الشمية "الباروزميا”. مما دفعهم إلى اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على الدعم والمساندة والنصائح.

والباروزميا عبارة عن حالة يشم فيها المريض روائح شبحية، أي غير موجودة في البيئة المحيطة به. وغالباً ما تكون كريهة، كروائح الفضلات البشرية أو الطعام المحترق، وغيرها.

كما لا توجد إحصائيات دقيقة عن الأميركيين الذين يعانون "الهلوسة الشمية” جراء إصابتهم بكورونا. لكن إحدى الدراسات أفادت أن 47% من الأشخاص أبلغوا عن حدوث تغييرات في حاسة الشم، وأن نصفهم أشاروا إلى إصابتهم بـ”الباروزميا”.

أمر شاق

تحدثت سامانثا لاليبرتي، البالغة من العمر 35 عاماً، عن تجربتها وقالت إنها كانت تعتقد أنها قد شفيت تماماً من كورونا. غير أنها اكتشفت بعد 7 أشهر من إصابتها أن تناول الطعام خارج منزلها أصبح أمراً شاقاً للغاية لها. لأن الروائح التي كانت تشمها وتنبعث من الأكل في المطاعم أو منازل أصدقائها كانت بالنسبة لها كريهة للغاية ولا تطيق تحملها.

بدورها أكدت كايلي روز، البالغة 25 عاماً وتعمل مغنية وعازفة مدينة ناشفيل، أنها تعيش حالياً "معركة مروعة” بعد إصابتها بالهلوسة الشمية. موضحة أن العزف والغناء في المطاعم أصبح بمثابة كابوس لا يطاق، مضيفة: "يحاول العديد من أصدقائي إقناعي بقبول دعواتهم لتناول أطعمة شهية. معتقدين أنني أبالغ في رفضي لمبادراتهم اللطيفة، ولكني الآن أحاول تجنب أي تجمعات”.

"أنفاسي زنخة”

أما جيسيكا إيمي، البالغة 36 عاماً وتعمل في شركة تأمين، فقد أصيبت بكورونا مرتين وكان من مضاعفات ذلك معاناتها مع "الهلوسة الشمية”، قائلة: "أشعر أن أنفاسي زنخة طوال الوقت”.

من جانبها عانت جيني بانشيرو، البالغة 36 عاماً والمقيمة بولاية فلوريدا، من الباروزميا منذ أوائل سبتمبر. وعن تجربتها أوضحت: "عندما تحدثت مع طبيبي ظن أني أعاني من مرض نفسي. ولم يأخذ معاناتي على محمل الجد، لذلك انضممت إلى إحدى مجموعات فيسبوك لأجد هناك الدعم والمساواة”.

وأنشأت سارة جوفيير، عاملة الرعاية الصحية في بريطانيا، عانت من الهلوسة الشمية، مجموعة في الصيف الماضي. لافتة إلى أنها في البداية ضمت 5 أو 6 أشخاص في أغسطس، لكن الآن أصبح لديها أكثر من 16 ألف عضو مشارك.

يشار إلى أنه رغم أن عدد البحوث الرصينة التي أجريت على هذا الفيروس. فإن ألغازاً كبرى ما زالت تحيط بهذا الوباء الذي يجمع العلماء على أنه بداية مرحلة من الجائحات تنتظر البشرية في العقود المقبلة.