آخر الأخبار
  تركيا تحجز على طائرة إيرانية في مطار إسطنبول بسبب ديون مالية   البنك المركزي يحذر من روابط احتيالية تستهدف الطلبة وذويهم مع بدء التسجيل بالجامعات   بعد قبول استقالتها من اتحاد كرة القدم الاردني .. سمر نصار توجه رسالة   مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة   أجواء خريفية تشتد في الأردن .. انخفاض إضافي على الحرارة مع مطلع تشرين الأول وليالٍ أكثر برودة   خبير نفطي يرجح رفع أسعار المحروقات محليا 3-5% بعد ارتفاعها عالميا   الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا   الحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان   مسؤولة أممية: الأردن أحرز تقدماً ملموساً في مجال حقوق الطفل   الأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها   وزير المياه: الأردن خفّض الفاقد المائي 10 نقاط مئوية خلال 4 سنوات   وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل المصور الصحفي محمود جبر   اليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية   ضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجل بحقهم بلاغات هروب   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة   تشكيل اللجان المؤقتة لإدارة الغرف التجارية (اسماء)   طهبوب تمطر الحكومة بـ 47 سؤالا عن صندوق النقد الدولي   اتحاد الكرة يعتذر للأردنيين .. ويدعو لواقعية التوقعات في كأس آسيا   النائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولة   جمعة: يزن النعيمات قد يعود للتدريبات الأسبوع الحالي

متعافون من كورونا يعانون من رائحة كريهة

Wednesday
{clean_title}

تتوالى ألغاز فيروس كورونا يوماً بعد يوم، حيث مازال المتعافون منه يعانون من آثار جانبية.

فالعديد من الأميركيين الذين تعافوا من كورونا قد أصيبوا بالهلوسة الشمية "الباروزميا”. مما دفعهم إلى اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على الدعم والمساندة والنصائح.

والباروزميا عبارة عن حالة يشم فيها المريض روائح شبحية، أي غير موجودة في البيئة المحيطة به. وغالباً ما تكون كريهة، كروائح الفضلات البشرية أو الطعام المحترق، وغيرها.

كما لا توجد إحصائيات دقيقة عن الأميركيين الذين يعانون "الهلوسة الشمية” جراء إصابتهم بكورونا. لكن إحدى الدراسات أفادت أن 47% من الأشخاص أبلغوا عن حدوث تغييرات في حاسة الشم، وأن نصفهم أشاروا إلى إصابتهم بـ”الباروزميا”.

أمر شاق

تحدثت سامانثا لاليبرتي، البالغة من العمر 35 عاماً، عن تجربتها وقالت إنها كانت تعتقد أنها قد شفيت تماماً من كورونا. غير أنها اكتشفت بعد 7 أشهر من إصابتها أن تناول الطعام خارج منزلها أصبح أمراً شاقاً للغاية لها. لأن الروائح التي كانت تشمها وتنبعث من الأكل في المطاعم أو منازل أصدقائها كانت بالنسبة لها كريهة للغاية ولا تطيق تحملها.

بدورها أكدت كايلي روز، البالغة 25 عاماً وتعمل مغنية وعازفة مدينة ناشفيل، أنها تعيش حالياً "معركة مروعة” بعد إصابتها بالهلوسة الشمية. موضحة أن العزف والغناء في المطاعم أصبح بمثابة كابوس لا يطاق، مضيفة: "يحاول العديد من أصدقائي إقناعي بقبول دعواتهم لتناول أطعمة شهية. معتقدين أنني أبالغ في رفضي لمبادراتهم اللطيفة، ولكني الآن أحاول تجنب أي تجمعات”.

"أنفاسي زنخة”

أما جيسيكا إيمي، البالغة 36 عاماً وتعمل في شركة تأمين، فقد أصيبت بكورونا مرتين وكان من مضاعفات ذلك معاناتها مع "الهلوسة الشمية”، قائلة: "أشعر أن أنفاسي زنخة طوال الوقت”.

من جانبها عانت جيني بانشيرو، البالغة 36 عاماً والمقيمة بولاية فلوريدا، من الباروزميا منذ أوائل سبتمبر. وعن تجربتها أوضحت: "عندما تحدثت مع طبيبي ظن أني أعاني من مرض نفسي. ولم يأخذ معاناتي على محمل الجد، لذلك انضممت إلى إحدى مجموعات فيسبوك لأجد هناك الدعم والمساواة”.

وأنشأت سارة جوفيير، عاملة الرعاية الصحية في بريطانيا، عانت من الهلوسة الشمية، مجموعة في الصيف الماضي. لافتة إلى أنها في البداية ضمت 5 أو 6 أشخاص في أغسطس، لكن الآن أصبح لديها أكثر من 16 ألف عضو مشارك.

يشار إلى أنه رغم أن عدد البحوث الرصينة التي أجريت على هذا الفيروس. فإن ألغازاً كبرى ما زالت تحيط بهذا الوباء الذي يجمع العلماء على أنه بداية مرحلة من الجائحات تنتظر البشرية في العقود المقبلة.