
أثار مقترح تعديل السن القانونية لزواج الفتيات من 18 إلى 21 عاماً جدلا بين نواب البرلمان المصري، إذ اعتبره البعض مخالفا للدستور الذي حدد السن بـ18 عاما، ومنافيا لقانون الطفل الذي يسقط صفة طفل بوصوله 18 عاماً، أما سن الـ21 فهو سن الرشد، بينما اعتبره آخرون خطوة تستحق التأييد للحد من زواج القاصرات.
وكانت النائبة غادة الضبع فاجأت المجلس (الثلاثاء) باقتراح رفع سن زواج الفتيات حسب المؤهل التعليمي، وطالبت بزواج ذوات المؤهل المتوسط بعمر 19، والجامعيات بعمر 21، مستندة إلى ضرورة نضج الفتاة قبل الزواج لما يتطلبه من مسؤوليات تحتاج تحكيم العقل وإدراك حجم مسؤولية بيت وزوج وأولاد.
أجر خادمة .. إلزام أحمد عز بدفع 30 ألف جنيه لزينة
بعد سنوات من الغياب .. ليلى طاهر تنتقد مروجي الإشاعات:"قلة أدب"
رحيل كلوديت كولفن.. سيدة رفضت ترك مقعدها وغيّرت التاريخ الأمريكي
مع اقتراب موعد بدء الشهر الكريم .. 3 أجرام سماوية تحسم موعد أول رمضان
جزيرة بريطانية تطلب موظفين بإقامة مجانية.. لكن المهمة ليست سهلة
أغرب سبب لانقطاع الكهرباء.. مغامرة طيران شراعي تُغرق جزيرة كاملة في الظلام
مصر.. ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان
وفاة مفاجئة لمؤثرة الموضة الصينية تشانغ تشون عن 29 عاما