آخر الأخبار
  الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة   ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية   الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن   النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية   ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد   الأردن.. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً   الحكومة : الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود رغم التحديات الجيوسياسية   النهار: مقترح عطلة 3 أيام يحمل إيجابيات وتحديات   "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي   أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود   هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل   إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية   أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار   تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم

ما الذي اغضب الأمير الحسن في الزرقاء ؟

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان:

ما زالت زيارة سمو الأمير الحسن بن طلال إلى محافظة الزرقاء وتجواله في شوارعها أمس لأكثر من ساعتين تأخذ صدى إعلامياً واسعاً سيما وأن الأمير تجول قبلها لأكثر من ثلاث ساعات وسط اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري.

في السياق تؤكد المصادر أن الأمير الحسن وأثناء عودته من مخيم الزعتري باتجاه عمان ظهر أمس طلب من سائقه عند وصوله لتقاطع الزرقاء التجول في أسواقها، لكن الأمير لم يتوقع ما شاهده إذ أغضبه بشكل كبير ومؤلم أن يرى تكدس النفايات في شارع السعاده وشارع الملك عبد الله المحاذي له حيث أبدى ألمه الشديد لهذه المظاهر متسائلاً: أين هي الصحافة الاستقصائية من هذه المناظر المؤذية ؟

الأمير استذكر ماضي الزرقاء التي تسمى مدينة العسكر التي لطالما زارها الامير برفقة المغفور له الملك الحسين بن طلال واستذكر كيف أن الزرقاء كانت تتميز بالتنظيم والنظافة متحسراً على تلك الأيام، حيث غادر سموه محافظة الزرقاء وفي قلبه غصة مما شاهد.

يذكر أن بلدية الزرقاء المسؤولة عن نظافة المدينة تعاني بشكل كبير من الموارد المالية التي بددت إبان رؤساء بلديات سابقين، حيث لم يعد سراً أن 90 % من موارد البلدية تذهب كرواتب للموظفين فيما تتبقى العشرة بالمئة فقط لعطاءات النظافة والحدائق والخدمات التي بالكاد تكفي لنظافة حي وليس مدينة.

في السياق لا يخفي مسؤول في محافظة الزرقاء أن وزارة البلديات لطالما أدارت ظهرها لمطالب بلدية الزرقاء ومساعدتها في الخروج من أزمة النظافة التي أصبحت تشكل ظاهرة مؤلمة يعيشها ابن الزرقاء في كل صباح ويمسي على ذات المشكلة التي تتفاقم يوماً بعد يوم .. دون حل !