آخر الأخبار
  البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين

ما الذي اغضب الأمير الحسن في الزرقاء ؟

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان:

ما زالت زيارة سمو الأمير الحسن بن طلال إلى محافظة الزرقاء وتجواله في شوارعها أمس لأكثر من ساعتين تأخذ صدى إعلامياً واسعاً سيما وأن الأمير تجول قبلها لأكثر من ثلاث ساعات وسط اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري.

في السياق تؤكد المصادر أن الأمير الحسن وأثناء عودته من مخيم الزعتري باتجاه عمان ظهر أمس طلب من سائقه عند وصوله لتقاطع الزرقاء التجول في أسواقها، لكن الأمير لم يتوقع ما شاهده إذ أغضبه بشكل كبير ومؤلم أن يرى تكدس النفايات في شارع السعاده وشارع الملك عبد الله المحاذي له حيث أبدى ألمه الشديد لهذه المظاهر متسائلاً: أين هي الصحافة الاستقصائية من هذه المناظر المؤذية ؟

الأمير استذكر ماضي الزرقاء التي تسمى مدينة العسكر التي لطالما زارها الامير برفقة المغفور له الملك الحسين بن طلال واستذكر كيف أن الزرقاء كانت تتميز بالتنظيم والنظافة متحسراً على تلك الأيام، حيث غادر سموه محافظة الزرقاء وفي قلبه غصة مما شاهد.

يذكر أن بلدية الزرقاء المسؤولة عن نظافة المدينة تعاني بشكل كبير من الموارد المالية التي بددت إبان رؤساء بلديات سابقين، حيث لم يعد سراً أن 90 % من موارد البلدية تذهب كرواتب للموظفين فيما تتبقى العشرة بالمئة فقط لعطاءات النظافة والحدائق والخدمات التي بالكاد تكفي لنظافة حي وليس مدينة.

في السياق لا يخفي مسؤول في محافظة الزرقاء أن وزارة البلديات لطالما أدارت ظهرها لمطالب بلدية الزرقاء ومساعدتها في الخروج من أزمة النظافة التي أصبحت تشكل ظاهرة مؤلمة يعيشها ابن الزرقاء في كل صباح ويمسي على ذات المشكلة التي تتفاقم يوماً بعد يوم .. دون حل !