آخر الأخبار
  إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام   تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية   الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة   الخطيب يوضح تفاصيل زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان وتوزيع مقاعد المسارين   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل الحكومة عن مديونية "الضمان الاجتماعي" وآليات سدادها   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية البريطانية   الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين

خطفوا ابنه الوحيد ليصلوا إليه.. ناشط عراقي يروي

Monday
{clean_title}

اسم وحيد شغل خلال الساعات الماضية العراقيين، إنه الطفل "محمد أيوب". فقد اختطف مجهولون صباح أمس الثلاثاء الطفل ابن الناشط العراقي أيوب الخزرجي، من منطقة الغدير في بغداد، تاركين رسالة لأبيه، تشترط عودته من أربيل إلى العاصمة العراقية لتحرير ابنه.

فيما دشن ناشطون وصحفيون عراقيون حملات على مواقع التواصل من أجل الضغط على الحكومة العراقية لمعرفة الخاطفين والجهة التي تقف خلفهم.

من جهته، روى والد الطفل البالغ من العمر 10 سنوات، للعربية نت تفاصيل ما جرى، قائلا "خرج ابني في حوالي الساعة الحادية عشرة صباح أمس للتسوق وجلب بعض الأغراض للمنزل ومنها الخبز، لكنه منذ ذلك الحين لم يعد".

رسالتان عبر تويتر وإنستغرام

كما أوضح أنه استيقظ من نومه في حدود الساعة الواحدة ظهراً ليفاجأ برسالتين أرسلت له عبر تويتر وإنستغرام. وأضاف أنه مهدد وملاحق، لذا سافر إلى مدينة أربيل منذ أربعة أشهر بسبب تعرضه لأكثر من أربع محاولات اغتيال بسبب مواقفه الداعية إلى ضرورة محاسبة الفاسدين ومحاربة الإرهاب والقتلة.

وبقلب محروق، تحدث الخزرجي عن ابنه الوحيد واصفا إياه بالطفل الهادئ الذي لا يغيب طويلا عن البيت، قائلا: "عندما نكلفه بعمل صغير يذهب ويعود سريعا".

الأحزاب والميليشيات الطائفية

إلى ذلك، رأى أن مشاركته في الاحتجاجات المدنية منذ العام 2011 في العراق، وراء خطف ابنه، مضيفا أنه اعتقل عام 2015 بسبب كتاباته ضد الأحزاب والميليشيات الطائفية.

كما أوضح أنه سيعود إلى العراق ويسلم نفسه للخاطفين مقابل ابنه، مؤكدا أن جميع الأجهزة الأمنية باتت على علم بالأمر وأنها تعمل جاهدة من أجل العثور على طفله.

وكان الوالد المصدوم غرد في وقت سابق على تويتر مؤكدا، عملية الخطف، بعد أن شكك البعض بصحة الخبر، كاتبا "ابني الوحيد يا ناس".

محطات عنيفة

يذكر أن تظاهرات العراق كانت شهدت منذ انطلاقتها في الأول من أكتوبر من عام 2019، محطات عنيفة واغتيالات وحوادث خطف طالت نشطاء وإعلاميين، وسط مناشدات لسحب السلاح المنفلت، وحماية المدنيين من عمليات الخطف والتعديات الحاصلة بشكل مستمر.

وتعالت الأصوات في البلاد مطالبة بمحاسبة القتلة الذين اغتالوا بالرصاص الغادر وكاتمات الصوت حناجر شبان صدحت بعد انطلاق التظاهرات احتجاجا على الفساد والمحاصصة في البلاد والتدخل الخارجي.

ودفعت تلك الأجواء وعمليات الترهيب والتهديد التي طالت عددا من الناشطين، بعضهم إلى الهروب إلى إقليم كردستان، حيث الوضع الأمني أكثر انضباطا.