آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

خطفوا ابنه الوحيد ليصلوا إليه.. ناشط عراقي يروي

{clean_title}

اسم وحيد شغل خلال الساعات الماضية العراقيين، إنه الطفل "محمد أيوب". فقد اختطف مجهولون صباح أمس الثلاثاء الطفل ابن الناشط العراقي أيوب الخزرجي، من منطقة الغدير في بغداد، تاركين رسالة لأبيه، تشترط عودته من أربيل إلى العاصمة العراقية لتحرير ابنه.

فيما دشن ناشطون وصحفيون عراقيون حملات على مواقع التواصل من أجل الضغط على الحكومة العراقية لمعرفة الخاطفين والجهة التي تقف خلفهم.

من جهته، روى والد الطفل البالغ من العمر 10 سنوات، للعربية نت تفاصيل ما جرى، قائلا "خرج ابني في حوالي الساعة الحادية عشرة صباح أمس للتسوق وجلب بعض الأغراض للمنزل ومنها الخبز، لكنه منذ ذلك الحين لم يعد".

رسالتان عبر تويتر وإنستغرام

كما أوضح أنه استيقظ من نومه في حدود الساعة الواحدة ظهراً ليفاجأ برسالتين أرسلت له عبر تويتر وإنستغرام. وأضاف أنه مهدد وملاحق، لذا سافر إلى مدينة أربيل منذ أربعة أشهر بسبب تعرضه لأكثر من أربع محاولات اغتيال بسبب مواقفه الداعية إلى ضرورة محاسبة الفاسدين ومحاربة الإرهاب والقتلة.

وبقلب محروق، تحدث الخزرجي عن ابنه الوحيد واصفا إياه بالطفل الهادئ الذي لا يغيب طويلا عن البيت، قائلا: "عندما نكلفه بعمل صغير يذهب ويعود سريعا".

الأحزاب والميليشيات الطائفية

إلى ذلك، رأى أن مشاركته في الاحتجاجات المدنية منذ العام 2011 في العراق، وراء خطف ابنه، مضيفا أنه اعتقل عام 2015 بسبب كتاباته ضد الأحزاب والميليشيات الطائفية.

كما أوضح أنه سيعود إلى العراق ويسلم نفسه للخاطفين مقابل ابنه، مؤكدا أن جميع الأجهزة الأمنية باتت على علم بالأمر وأنها تعمل جاهدة من أجل العثور على طفله.

وكان الوالد المصدوم غرد في وقت سابق على تويتر مؤكدا، عملية الخطف، بعد أن شكك البعض بصحة الخبر، كاتبا "ابني الوحيد يا ناس".

محطات عنيفة

يذكر أن تظاهرات العراق كانت شهدت منذ انطلاقتها في الأول من أكتوبر من عام 2019، محطات عنيفة واغتيالات وحوادث خطف طالت نشطاء وإعلاميين، وسط مناشدات لسحب السلاح المنفلت، وحماية المدنيين من عمليات الخطف والتعديات الحاصلة بشكل مستمر.

وتعالت الأصوات في البلاد مطالبة بمحاسبة القتلة الذين اغتالوا بالرصاص الغادر وكاتمات الصوت حناجر شبان صدحت بعد انطلاق التظاهرات احتجاجا على الفساد والمحاصصة في البلاد والتدخل الخارجي.

ودفعت تلك الأجواء وعمليات الترهيب والتهديد التي طالت عددا من الناشطين، بعضهم إلى الهروب إلى إقليم كردستان، حيث الوضع الأمني أكثر انضباطا.