آخر الأخبار
  وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود

عودة 7 الاف لاجىء سوري و4الأف طلب جديد للعودة

{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

أفادت معلومات أن نحو 7 آلاف لاجئ سوري غادروا مخيمات اللجوء في الأردن عائدين إلى سورية احتجاجاً على أوضاعهم في هذه المخيمات، فيما يواصل آلاف اللاجئين العودة على رغم مقتل بعضهم على طريق عودتهم برصاص القوات السورية.

وذكرت معلومات أن آلاف اللاجئين من مخيم الزعتري في مدينة المفرق الأردنية ومخيمات أخرى مؤقتة في البلاد يعودون إلى سورية بشكل متواصل، احتجاجاً على تردي أوضاعهم المعيشية.

وكشف مسؤول أمني أردني عن طلبات رسمية تمكن اللاجئين السوريين من العودة إلى بلدهم بشكل دوري بحسب ما تقتضيه الظروف الأمنية على الحدود.

وأكد أبو حسين، القيادي في الجيش السوري الحر المكلف بالإشراف على إدخال وإخراج اللاجئين من وإلى وادي اليرموك في الأردن، أن عدد الذين غادروا الأردن احتجاجاً على أوضاعهم في مخيمات اللجوء الأردنية تجاوز 7 آلاف من أصل 250 ألفاً،مؤكدا أن غالبية العائدين هم من النساء والأطفال، لكنه أشار إلى عودة أعداد كبيرة من الشبان، بهدف اللحاق بصفوف القوات المقاتلة ضد الجيش السوري النظامي.

وذكر أن "أعداداً كبيرة من العائدين تتعرض للقتل على مشارف درعا"، مشيراً إلى أن "المخافر التابعة للجيش النظامي على الحدود مع الأردن تعمد إلى تصفية اللاجئين عند دخولهم المناطق السورية". ولفت إلى أن «طريق العودة لم تعد آمنة، بعد استهداف مجموعات من اللاجئين واعتقال بعضهم قبل أيام».

ويشكو اللاجئون في مخيم الزعتري من الطقس الحار والغبار وعدم وجود الكهرباء، بينما يقول نشطاء في حملات الإغاثة إن «المخيم لا يرقى إلى مستوى المعايير الدولية».

لكن الأردن والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يقولان إن «محدودية الموارد وتدفق اللاجئين المستمر، يحدان من قدرتهما على التعامل مع الأزمة».

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم مديرية الأمن العام الأردنية المقدم محمد الخطيب الاستجابة لنحو 4 آلاف طلب عودة إلى سورية منذ اندلاع الأزمة. وتحدث عن إجراءات «معقدة»، لإعادة اللاجئين من حيث أتوا.

لكن المتحدث باسم مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود أكد لاحقاً أن حوالى (4) آلاف لاجئ سوري فروا من «الزعتري».

وقال ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن أندرو هاربر لـ «الحياة» إن «مكتب المفوضية في عمان يستقبل يومياً العديد من اللاجئين القادمين من الزعتري، طلباً لتسجيل أسمائهم لدينا».

وأشار لاجئون سوريون قابلتهم داخل مخيم الزعتري الأسبوع الماضي، إلى تمكن أعداد كبيرة من مغادرة المخيم عبر الأسلاك الشائكة.

وقال اللاجئ في المخيم سالم الحمصي (60 سنة) إن «هناك كبار سن وأطفالاً يعانون أمراضاً عدة ويموتون في شكل بطيء داخل المخيم، وهو السبب الذي يدفع الناس إلى الهرب». وذكر آخر يبلغ من العمر (33 سنة): «هربنا من القتل السريع إلى القتل البطيء، كل ما نريده هو الخروج من هذا المكان البائس». الحياة