آخر الأخبار
  حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في مدينة العقبة   البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني   ارتفاع أسعار الذهب محليا   5268 شكوى عمالية خلال 6 اشهر وإنذار 5727 منشأة   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   عقل: تنظيم العمل المهني مداهمة حكومية   اعتراض وإسقاط 4 طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت الأردن   اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   البنك الأهلي الأردني يرعى بطولة غرب آسيا لكرة السلة تحت 18 عامًا في عمّان   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   طقس حار نسبيًا في معظم المناطق الأربعاء والخميس   وزير الحرب الأميركي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن   التعليم العالي: آلية جديدة لتوزيع منح وقروض الطلبة تحقق عدالة أكبر بين الألوية   القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"

عودة 7 الاف لاجىء سوري و4الأف طلب جديد للعودة

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

أفادت معلومات أن نحو 7 آلاف لاجئ سوري غادروا مخيمات اللجوء في الأردن عائدين إلى سورية احتجاجاً على أوضاعهم في هذه المخيمات، فيما يواصل آلاف اللاجئين العودة على رغم مقتل بعضهم على طريق عودتهم برصاص القوات السورية.

وذكرت معلومات أن آلاف اللاجئين من مخيم الزعتري في مدينة المفرق الأردنية ومخيمات أخرى مؤقتة في البلاد يعودون إلى سورية بشكل متواصل، احتجاجاً على تردي أوضاعهم المعيشية.

وكشف مسؤول أمني أردني عن طلبات رسمية تمكن اللاجئين السوريين من العودة إلى بلدهم بشكل دوري بحسب ما تقتضيه الظروف الأمنية على الحدود.

وأكد أبو حسين، القيادي في الجيش السوري الحر المكلف بالإشراف على إدخال وإخراج اللاجئين من وإلى وادي اليرموك في الأردن، أن عدد الذين غادروا الأردن احتجاجاً على أوضاعهم في مخيمات اللجوء الأردنية تجاوز 7 آلاف من أصل 250 ألفاً،مؤكدا أن غالبية العائدين هم من النساء والأطفال، لكنه أشار إلى عودة أعداد كبيرة من الشبان، بهدف اللحاق بصفوف القوات المقاتلة ضد الجيش السوري النظامي.

وذكر أن "أعداداً كبيرة من العائدين تتعرض للقتل على مشارف درعا"، مشيراً إلى أن "المخافر التابعة للجيش النظامي على الحدود مع الأردن تعمد إلى تصفية اللاجئين عند دخولهم المناطق السورية". ولفت إلى أن «طريق العودة لم تعد آمنة، بعد استهداف مجموعات من اللاجئين واعتقال بعضهم قبل أيام».

ويشكو اللاجئون في مخيم الزعتري من الطقس الحار والغبار وعدم وجود الكهرباء، بينما يقول نشطاء في حملات الإغاثة إن «المخيم لا يرقى إلى مستوى المعايير الدولية».

لكن الأردن والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يقولان إن «محدودية الموارد وتدفق اللاجئين المستمر، يحدان من قدرتهما على التعامل مع الأزمة».

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم مديرية الأمن العام الأردنية المقدم محمد الخطيب الاستجابة لنحو 4 آلاف طلب عودة إلى سورية منذ اندلاع الأزمة. وتحدث عن إجراءات «معقدة»، لإعادة اللاجئين من حيث أتوا.

لكن المتحدث باسم مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود أكد لاحقاً أن حوالى (4) آلاف لاجئ سوري فروا من «الزعتري».

وقال ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن أندرو هاربر لـ «الحياة» إن «مكتب المفوضية في عمان يستقبل يومياً العديد من اللاجئين القادمين من الزعتري، طلباً لتسجيل أسمائهم لدينا».

وأشار لاجئون سوريون قابلتهم داخل مخيم الزعتري الأسبوع الماضي، إلى تمكن أعداد كبيرة من مغادرة المخيم عبر الأسلاك الشائكة.

وقال اللاجئ في المخيم سالم الحمصي (60 سنة) إن «هناك كبار سن وأطفالاً يعانون أمراضاً عدة ويموتون في شكل بطيء داخل المخيم، وهو السبب الذي يدفع الناس إلى الهرب». وذكر آخر يبلغ من العمر (33 سنة): «هربنا من القتل السريع إلى القتل البطيء، كل ما نريده هو الخروج من هذا المكان البائس». الحياة