آخر الأخبار
  مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية

لماذا استخدم الرئيس الأمريكي 17 قلماً في التوقيع على أوامر تنفيذية؟

{clean_title}
استخدم الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عدداً من الأقلام خلال توقيعه على مجموعة من الأوامر التنفيذية، الأسبوع الماضي، ما دفع كثيرين للتساؤل: لماذا لم يستخدم الرئيس قلما واحدا للتوقيع؟

وكان بايدن قد استخدم 17 قلما في يوم الأربعاء 20 يناير وحده، وهي العادة القادمة من تقليد اتبعه كثير من الرؤساء الأمريكيين السابقين، وفقا لقناة الحرة.

ولا يتضح على وجه التحديد أي من الرؤساء الأمريكيين كان الأول في اتباع هذا التقليد اللافت للأنظار.

وتشير بعض المصادر إلى احتمال أن يعود تاريخ هذا التقليد الرئاسي إلى الرئيسين السابقين، فرانكلين روزفلت وهاري ترومان.

وجرت العادة على أن يوقع الرئيس توقيعا واحدا باستخدام أحد أقلامه، قبل أن يهديها إلى من يقفون بالقرب منه، ومن ثم استخدام قلم آخر لتوقيع الوثيقة القادمة.

وتشير مصادر عدة إلى أن تلك الأقلام عادة ما تُعطى إلى أشخاص ساهموا بصياغة قانون ما أو قدموا المشورة للرئيس، بشأن القانون.

وبرز الرئيس السابق، ليندون جونسون، عندما طبق هذا التقليد عام 1964، مستخدما 75 قلما على الأقل للتوقيع على قانون الحقوق المدنية الشهير.

وكان أحد الأقلام التي استخدمها جونسون آنذاك من نصيب مارتن لوثر كينغ جونيور، الذي لعب دورا كبيرا في إرساء قانون الحقوق المدنية.

كما اشتُهرت المناسبة التي وقع فيها الرئيس السابق، باراك أوباما، على قانون الرعاية الصحية الميسرة، عندما استخدم 22 قلما، وأهداها لمن هم حوله.

وكان ترامب قد مازح الصحفيين في إحدى المناسبات بأن أقلامه ستنفد، خلال توقيعه على عدد من التشريعات يوم تنصيبه في 2017.

وكان الرئيس السابق، بيل كلينتون، قد استخدم أربعة أقلام للتوقيع على تشريعات هامة، أهداها للرؤساء السابقين، جيرالد فورد، وجيمي كارتر، ورونالد ريغان، وجورج بوش الأب.

ولشهرتها، طرح متجر الهدايا التابع للبيت الأبيض مجموعة من الأقلام الرئاسية التذكارية لمن يرغب باقتنائها.

وتم توثيق محاولة بيع أحدهم لواحد من الأقلام الرئاسية عبر شبكة الإنترنت مقابل 500 دولار.

ورغم أن العادة جرت على أن يتبع الرؤساء هذا التقليد، إلا أن رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، اتبعت التقليد واستخدمت عدة أقلام للتوقيع على وثائق مرتبطة بالمحاولة الأولى لعزل الرئيس السابق ترامب في الكونغرس.

وقامت بيلوسي آنذاك بتوزيع الأقلام على عدد من أعضاء المجلس الديمقراطيين، الأمر الذي أثار غضب بعض الأعضاء الجمهوريين.

ورصدت عدسات الصحافة استخدام بيلوسي لأربع مجموعات، احتوت كل منها على ثمانية أقلام. تحمل اسمها.

ويقوم بعض الرؤساء الأمريكيين باختيار شركات محددة لتصنيع الأقلام التي يستخدمونها في توقيع وثائقهم المختلفة.

وفي بيان صحفي تم نشره مؤخرا، أشارت شركة "بروفيدنس" العريقة إلى اختيار بايدن لأقلام من صنعها، من طراز "كروس سينتشري 2 رولر بول"، المطلية بالذهب.

وتحمل الأقلام توقيع بايدن إلى جانب الشعار الرئاسي على غطائها.

وتقول الشركة إن رؤساء عدة استخدموا أقلامها في البيت الأبيض منذ سبعينيات القرن الماضي.