آخر الأخبار
  الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام   تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية   الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة   الخطيب يوضح تفاصيل زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان وتوزيع مقاعد المسارين   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل الحكومة عن مديونية "الضمان الاجتماعي" وآليات سدادها   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية البريطانية   الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   السير: تغيير المسرب بشكل مفاجئ من أبرز أسباب الحوادث   ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي   228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم منذ 2024   الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها   مدير القبول الموحد يكشف تفاصيل جديدة حول قبول طلبة الطب وطب الاسنان - تفاصيل
عـاجـل :

قصة لقاء أخير مثير للمشاعر بين زوجين مصابين بكورونا

Monday
{clean_title}

ساعدت إدارة أحد المستشفيات البريطانية زوجين مسنين مصابين بفيروس كورونا، ليودعا بعضهما البعض الوداع الأخير بعد تدهور حالة الزوجة.

إنهما جيري وباربرا جاريت - من بلدة براكنيل، بمقاطعة بيركشير في بريطانيا - اللذان يرقدان في جناحين منفصلين في مستشفى فريملي بارك بمقاطعة ساري.

وقالت ابنتهما كلوي، التي نشرت صورة اللقاء على موقع تويتر، إن والدتها "بدت وكأنها في نهاية عمرها".

وقالت إن والديها قضيا وقتا إضافيا "ثمينا" معا، بفضل جهود المستشفى "المذهلة".

وقالت السيدة كيلجاريت إن والدها البالغ من العمر 79 عاما ووالدتها البالغة من العمر 76 عاما، اللذين ارتبطا منذ 50 عاما، أدخلا إلى المستشفى إثر إصابتهما بالوباء قبل نحو أسبوعين.

ونشرت الابنة تغريدة يوم الثلاثاء قالت فيها: "في خضم ذروة الوباء، عمل طاقم مستشفى فريملي بارك على أن يرى والدي أمي لمرة يرجح أنها الأخيرة".

وأضافت أن لقاء آخر جرى يوم الأربعاء، عندما "بدت أمي في النهاية".

وقالت: "أدخل أبي على كرسي متحرك وهو يبكي ولمس يدها، وفتحت هي عينيها. كانت مستيقظة ومشرقة وتستطيع التحدث".

"لقد حصلنا على ساعة أو ساعتين إضافيتين ثمينتين، قبل أن يسوء تنفسها مرة أخرى واستطعنا أن نقول ما نريد".

"كل الشكر لأفراد عمل المستشفى الذين جعلوا هذه الاجتماعات ممكنة. في الأوقات الحالية أجد ذلك أمرا لا يصدق".

وقالت السيدة كيلجاريت، وهي معلمة في مدرسة براكنيل، إن والدها "يظهر علامات التحسن، ولكن أمامه رحلة طويلة جدا يتعين إكمالها".

وأضافت: "يعاني من عدد من المشكلات الصحية الأخرى التي ستجعل التعافي أكثر صعوبة، لكن علي أن أبقى على يقين من أنه سيتغلب على هذا الفيروس المروع".

وقالت إنها التقت بعاملين في المستشفى كانوا "يعملون نوبتين متتاليتين بشكل غير متوقع" بسبب نقص العاملين.

وردا على منشور السيدة كيلجاريت على تويتر، كتبت إدارة المستشفى: "قلوبنا معك ومع عائلتك".

"نحن سعداء جدا لأن موظفينا تمكنوا من جعل هذا الوقت أسهل قليلا بالنسبة لكم جميعا".

"هذا حقا جزء من الرعاية التي نقدمها، وهو الأكثر أهمية".