آخر الأخبار
  لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا

قصة لقاء أخير مثير للمشاعر بين زوجين مصابين بكورونا

{clean_title}

ساعدت إدارة أحد المستشفيات البريطانية زوجين مسنين مصابين بفيروس كورونا، ليودعا بعضهما البعض الوداع الأخير بعد تدهور حالة الزوجة.

إنهما جيري وباربرا جاريت - من بلدة براكنيل، بمقاطعة بيركشير في بريطانيا - اللذان يرقدان في جناحين منفصلين في مستشفى فريملي بارك بمقاطعة ساري.

وقالت ابنتهما كلوي، التي نشرت صورة اللقاء على موقع تويتر، إن والدتها "بدت وكأنها في نهاية عمرها".

وقالت إن والديها قضيا وقتا إضافيا "ثمينا" معا، بفضل جهود المستشفى "المذهلة".

وقالت السيدة كيلجاريت إن والدها البالغ من العمر 79 عاما ووالدتها البالغة من العمر 76 عاما، اللذين ارتبطا منذ 50 عاما، أدخلا إلى المستشفى إثر إصابتهما بالوباء قبل نحو أسبوعين.

ونشرت الابنة تغريدة يوم الثلاثاء قالت فيها: "في خضم ذروة الوباء، عمل طاقم مستشفى فريملي بارك على أن يرى والدي أمي لمرة يرجح أنها الأخيرة".

وأضافت أن لقاء آخر جرى يوم الأربعاء، عندما "بدت أمي في النهاية".

وقالت: "أدخل أبي على كرسي متحرك وهو يبكي ولمس يدها، وفتحت هي عينيها. كانت مستيقظة ومشرقة وتستطيع التحدث".

"لقد حصلنا على ساعة أو ساعتين إضافيتين ثمينتين، قبل أن يسوء تنفسها مرة أخرى واستطعنا أن نقول ما نريد".

"كل الشكر لأفراد عمل المستشفى الذين جعلوا هذه الاجتماعات ممكنة. في الأوقات الحالية أجد ذلك أمرا لا يصدق".

وقالت السيدة كيلجاريت، وهي معلمة في مدرسة براكنيل، إن والدها "يظهر علامات التحسن، ولكن أمامه رحلة طويلة جدا يتعين إكمالها".

وأضافت: "يعاني من عدد من المشكلات الصحية الأخرى التي ستجعل التعافي أكثر صعوبة، لكن علي أن أبقى على يقين من أنه سيتغلب على هذا الفيروس المروع".

وقالت إنها التقت بعاملين في المستشفى كانوا "يعملون نوبتين متتاليتين بشكل غير متوقع" بسبب نقص العاملين.

وردا على منشور السيدة كيلجاريت على تويتر، كتبت إدارة المستشفى: "قلوبنا معك ومع عائلتك".

"نحن سعداء جدا لأن موظفينا تمكنوا من جعل هذا الوقت أسهل قليلا بالنسبة لكم جميعا".

"هذا حقا جزء من الرعاية التي نقدمها، وهو الأكثر أهمية".