
قالت دائرة الإفتاء المصرية إنه لا يوجد مانع شرعي من أخذ لقاح كورونا يحتوي على مواد من مشتقات الخنزير إذا تحولت من طبيعتها الأصلية إلى مادة أخرى.
وأضافت الدار أن هذا جائز ما دامت المادة تحولت طبيعتها ومكوناتها الخنزيرية إلى مادة أخرى، وأصبحت مادة جديدة.
وأوضحت أن تحولها يعني أنها لم تعد تسمى مادة خنزيرية، وأنه "لا يَصْدُق عليها أنَّها بهيئتها ومكوناتها التي تحوَّلت إليها جزء من الخنزير، ولا مانع حينئذٍ من استخدامها في اللقاح للتداوي من فيروس كورونا وغيره من الأوبئة والأمراض”.
واعتبرت أيضا أن ذلك يسري حتى لو لم تكن المادة "من الناحية الطبية يطلق عليها أنها من مكونات الخنزير، ولكن لم يوجد ما يحل محلها من الطاهرات في سرعة العلاج أو كفاءته؛ فيجوز تصنيعها واستخدامها كذلك”.
واعتبرت أيضا أنه "من المقرر شرعًا أن الخنزير حرام أكله وتناوله… وهذا يقتضي حرمة التداوي به أيضًا؛ لأنَّ الفقهاء متفقون في الجملة على تحريم التداوي بالنجس”.
الغاز الأوروبي يتجاوز 108 دولارات للمرة الأولى منذ 2022
عواصف تضرب أوروبا وتقطع الكهرباء وتعطّل الرحلات والاتصالات
البرلمان الجزائري يوافق على إرسال قوات مسلحة إلى النيجر
البرلمان المصري يوافق على تفويض السيسي لدعم السعودية عسكريًا
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يحذر من التصويت لنتنياهو!
بعد أمره بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية .. نتنياهو يصرح حول السلطة الفلسطينية
البنتاغون يعلن رصد جسم طائر مجهول صامت مثلث الشكل
فنزويلا تستهدف جذب 76 مليار دولار من الاستثمارات في قطاع النفط