
قالت دائرة الإفتاء المصرية إنه لا يوجد مانع شرعي من أخذ لقاح كورونا يحتوي على مواد من مشتقات الخنزير إذا تحولت من طبيعتها الأصلية إلى مادة أخرى.
وأضافت الدار أن هذا جائز ما دامت المادة تحولت طبيعتها ومكوناتها الخنزيرية إلى مادة أخرى، وأصبحت مادة جديدة.
وأوضحت أن تحولها يعني أنها لم تعد تسمى مادة خنزيرية، وأنه "لا يَصْدُق عليها أنَّها بهيئتها ومكوناتها التي تحوَّلت إليها جزء من الخنزير، ولا مانع حينئذٍ من استخدامها في اللقاح للتداوي من فيروس كورونا وغيره من الأوبئة والأمراض”.
واعتبرت أيضا أن ذلك يسري حتى لو لم تكن المادة "من الناحية الطبية يطلق عليها أنها من مكونات الخنزير، ولكن لم يوجد ما يحل محلها من الطاهرات في سرعة العلاج أو كفاءته؛ فيجوز تصنيعها واستخدامها كذلك”.
واعتبرت أيضا أنه "من المقرر شرعًا أن الخنزير حرام أكله وتناوله… وهذا يقتضي حرمة التداوي به أيضًا؛ لأنَّ الفقهاء متفقون في الجملة على تحريم التداوي بالنجس”.
رسالة من المرشد علي خامنئي للأيرانيين
الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك: اسرائيل باتت في نظر العالم دولة تثير الاشمئزاز والنفور وإختار أبنائها الطيبين الهجرة إلى الخارج
هل ستتخلى إيران عن برنامجها الصاروخي؟ عباس عراقجي يوضح ..
أخر التطورات بقضية مقتل سيف الاسلام القذافي
القبض على لاعب الكرة عمرو زكي في مطار القاهرة ومنعه من السفر
هل التزام ترامب لنتنياهو بنزع سلاح حماس خلال 60 يوماً؟ مسؤولون أمريكيون يجيبون ..
قرار صادر عن "منظمة الصحة العالمية" حول الوضع الصحي في فلسطين
الكشف عن صديقة بيلاروسية نالت حصة "الاسد" من ورثة الملياردير جيفري إبستاين