آخر الأخبار
  الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد

شاهد بالفيديو .. أغرب أنواع الرياضة.. المبارزة في 'شد الأذن'

{clean_title}
يوجد في العالم الكثير من أنواع الرياضات الغريبة "النادرة"، ولعل أغربها رياضة "شد الأذن"، التي تدخل ضمن برنامج الألعاب الأولمبية "الأسكيمو الهندية العالمية"، وتقام سنويا في ألاسكا.

ويجلس في هذه الرياضة متنافسان وجها لوجه، ويعلق خيط أو حبل حريري مغطى بالشمع لتحسين الانزلاق، على شكل حلقة بالأذن اليسرى لأحد المبارزين واليمنى للآخر، ويبدأن بالشد، ويخسر الخصم الذي يعلن استسلامه بسبب شدة الألم الذي لا يطاق، أو يسقط الحبل من أذنه.

ومثل هذه الرياضة ليست لضعاف القلوب، فهي تتطلب قدرة كبيرة على تحمل المشاركين فيها ألما لا يطاق، لأن الأذنين تعتبران أكثر الأعضاء البشرية حساسية، والمواجهات فيها تؤدي غالبا إلى نزيف حاد في الأذن، وقطوع تتطلب في بعض الأحيان خياطتها، لهذا السبب تحظر بعض الدول هذه الرياضة القاسية.

ولا تقتصر رياضة الأذن على الرجال فقط، بل وتشارك فيها السيدات أيضا.

وتحظى هذه اللعبة الغريبة بشعبية خاصة بين الـ"إنويت" أو "الإسكيمو"، و"إنويت" تعني "الناس" بينما "إسكيمو" تعني "الناس الذين يأكلون طعامهم نيئا"، وهم من الشعوب الأصلية "مجموعة عرقية" في أمريكا الشمالية، ويعيشون على مساحة حوالي ثلث الأراضي الشمالية لكندا، من شبه جزيرة لابرادور إلى مصب نهر ماكنزي، ويبلغ عدد سكانهم نحو 120 ألف نسمة.

وهم يعتقدون أنهم من خلال هذه اللعبة يعدون الأطفال للظروف القاسية لبيئة القطب الشمالي، مع التركيز على التنسيق بين اليد والعين وحل المشكلات والقوة البدنية والقدرة على التحمل.