آخر الأخبار
  الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد

دراسة: نقص المال يزيد خطر "الاضطرابات النفسية"

{clean_title}
نبهت دراسة أميركية، إلى علاقة بين الفقر والإصابة باضطرابات الصحة العقلية، قائلة إن تحسين الظروف التي يعيش فيها المعوزون بوسعه أن يُحسن المؤشرات الصحية ويعود بالنفع على المجتمع بشكل عام.

وبحسب موقع "ميديكال برس"، جرت الدراسة من قبل باحثين في معهد ماساشوستس المرموق للتقنيةK وجامعة هارفارد في الولايات المتحدة.

وأشار الباحثون إلى وجود رابط بين الفقر والصحة العقلية والنفسية لدى الناس، والسبب أن من يحتاجون إلى المال بشدة يكونون أكثر معاناة لاضطرابات عقلية ونفسية مثل الاكتئاب والقلق.

ويعد الاكتئاب والقلق اضطرابين صحيين شائعين في العالم، يصاب بهما الأغنياء والفقراء على حد سواء، لكن ما أظهرته بيانات حديثة، أن الفقراء يكونون أكثر عرضة للإصابة بهما.

وحاولت هذه الدراسة أن تظهر أن معالجة الاضطرابات النفسية لا يمكن أن تجري عبر تقديم الأدوية فقط، وإنما بتحسين الظروف التي أدت بالشخص المريض لأن يعاني، ويصبح في مزاج سيء.

وتبعا لذلك، فإن الحكومات مطالبة بتحسين أوضاع التنمية، في حال أرادت أن تحدث تغييرا إيجابيا في الصحة النفسية للمجتمع.

وتشير الأرقام إلى أن ما بين 3 و4 في المئة من سكان العالم يعانون من الاضطراب أو القلق.

وكشفت الدراسة أن من يتلقون أجورا ضعيفة يكونون أكثر عرضة بما يتراوح بين 1.5 و3 في المئة ليعانوا الاكتئاب مقارنة بمن يتلقون رواتب أفضل.

ويخشى خبراء أن تؤدي أزمة كورونا إلى مزيد من التفاقم في أزمة الصحة النفسية، لاسيما أن كثيرين حول العالم فقدوا وظائفهم ومواردهم المالية وباتوا عاجزين عن تأمين لقمة العيش.

وفي دراسة أميركية سابقة، تبين أن من فازوا باليانصيب استطاعوا أن يعيشوا حياة أكثر راحة وأقل قلقا مقارنة بمن ظلوا يلعبون ولم يفوزوا، وهذا معناه أن العائد المالي كان عنصرا حاسما في تغيير حياتهم وتحصينهم ضد الاضطراب العقلي والنفسي.