آخر الأخبار
  رئيس الوزراء: 85% نسبة إنجاز مشاريع الرؤية التنموية في الكرك   الحكومة تسدد أكثر من 100 مليون دينار للجامعات الرسمية   التربية تعلن عن فتح باب التقديم لوظائف المعلمين للعام الدراسي 2026/2027 - رابط   الأرصاد تطلق تحذيراً للأردنيين   حماية المستهلك: ضرورة عدم شراء وتخزين كميات كبيرة من السلع لرمضان   عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل   الحكومة تبدأ المرحلة الثانية من جلساتها في المحافظات من الكرك   انخفاض قليل على درجات الحرارة الثلاثاء   وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل

تلفزيون اسرائيل : حادثة محمد رمضان كشفت هشاشة التطبيع

{clean_title}

قال كاتب إسرائيلي إن "الإسرائيليين من حقهم أن يشعروا بالبرد، ليس بسبب أحوال الطقس، ولكن بسبب السلام مع مصر، فقد تلقينا في الأيام الأخيرة تذكيرا بهذا السلام البارد، عندما تجرأ النجم المصري محمد رمضان على التقاط صور له مع عومر آدم ومشاهير إسرائيليين آخرين، واتضح لنا أنه في 2020، فإن صورة أحد المشاهير المصريين مع أحد المشاهير الإسرائيليين هي وصفة جدية لإحداث كل هذه الفوضى في مصر".

وأضاف روعي كايس في تقريره على القناة التلفزيونية الإسرائيلية الأولى "كان أن "إسرائيل وصلت إلى النقطة التي يتم فيها استقبال مواطنيها في الإمارات العربية المتحدة باحتضان دافئ بعد ثلاثة أشهر فقط من السلام الناري، بينما في مصر، وبعد أربعة عقود، فلا يزال ممنوعا التقاط الصور أو لقاء الصهاينة علانية"، بحسب موقع عربي 21.

وأكد أنني "يمكن لي الاعتراف بأننا نعيش حالة من السخرية، المتمثلة بأن حادثة رمضان "نمبر ون" تعني أننا تلقينا الصفعة في وجه العلاقات الإسرائيلية المصرية، في الوقت الذي نعيش فيه أدفأ العلاقات مع الإمارات، ما يطرح السؤال: لماذا ما يصلح في دبي لا يعمل في القاهرة؟".

وأشار إلى أن "نظام عبد الفتاح السيسي حصل على ميراث سيئ من عهد حسني مبارك، وعندما يتعلق الأمر بإسرائيل، فعل مبارك الكثير لاستقبال كبار المسؤولين الإسرائيليين في القاهرة، لكنه لم يفعل شيئا لإحلال السلام على مستوى القاعدة الشعبية، فربما كانت صدمة اغتيال أنور السادات بالنسبة لمبارك شديدة للغاية، السادات كان رئيسا شجاعا، وأول زعيم عربي يصنع السلام مع إسرائيل".

وأوضح أن "المصريين أعلنوا أن ما يقف بينهم وبين العناق الحار مع إسرائيل هو القضية الفلسطينية، القضية التي وعدت إسرائيل بحلها في إطار اتفاق السلام، لكن نظرة فاحصة تكشف أن أسباب برودة الكتف المصرية مرتبطة بتهم أعمق، تجعل هناك الكثير من الفروقات بين السلام الإسرائيلي مع مصر والإمارات، مع العلم أن إسرائيل لم تشهد حروبا مع دول الخليج، وليس لديهما نزاعات إقليمية".

وأضاف أن "ارتباط حكام دول الخليج بالقضية الفلسطينية أكثر مرونة، في حين أن إسرائيل خاضت مع مصر حربا واحدة في كل عقد على الأقل، بين عام 1948 وتوقيع اتفاق السلام 1979، لذلك يجد المصريون صعوبة في إجراء التغيير تجاه إسرائيل ورؤيتها كدولة صديقة، باعتبارها دولة معادية سابقة، ورغم كل ذلك، فإن تعميم هذا الرأي على مئة مليون مصري يمثل مشكلة حقيقية لدى إسرائيل".

وأوضح أن "مصر تعيش وضعا اقتصاديا صعبا يائسا، لكن المشكلة أن وضعها السياسي أكثر تعقيدا، ولم تصل شعبية نظام السيسي إلى ذروتها، لأنه عندما ظهرت صورة رمضان مع الإسرائيليين، استغلها أنصار الإخوان المسلمين لضرب صورة السيسي، لكن جماعة الإخوان المسلمين ليست وحدها، فهناك تيار آخر لا تحبه إسرائيل، وهم الناصريون".

وأشار إلى أن "ما يزعج الأذن الإسرائيلية حقا هو سماع المذيعين المرتبطين بنظام السيسي، وهم يوضحون للإسرائيليين حدود العلاقة الحالية في مصر، ومفادها أنه يوجد سلام بين الجانبين، وهو أمر مهم واستراتيجي، لكننا لن نكون معانقين لكم، وعلى المستوى الحكومي، يعمل السلام بين إسرائيل ومصر بشكل رئيسي فيما يتعلق بالتعاون الأمني فقط".

وختم بالقول إنه "مقابل الفتور في السلام المصري الإسرائيلي، فإن تطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين والسودان بدا مستحيلا حتى قبل بضع سنوات، تماما كما ظهر اتفاق السلام مع مصر خيالا غير واقعي لجيل السبعينيات".