آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

تلفزيون اسرائيل : حادثة محمد رمضان كشفت هشاشة التطبيع

Monday
{clean_title}

قال كاتب إسرائيلي إن "الإسرائيليين من حقهم أن يشعروا بالبرد، ليس بسبب أحوال الطقس، ولكن بسبب السلام مع مصر، فقد تلقينا في الأيام الأخيرة تذكيرا بهذا السلام البارد، عندما تجرأ النجم المصري محمد رمضان على التقاط صور له مع عومر آدم ومشاهير إسرائيليين آخرين، واتضح لنا أنه في 2020، فإن صورة أحد المشاهير المصريين مع أحد المشاهير الإسرائيليين هي وصفة جدية لإحداث كل هذه الفوضى في مصر".

وأضاف روعي كايس في تقريره على القناة التلفزيونية الإسرائيلية الأولى "كان أن "إسرائيل وصلت إلى النقطة التي يتم فيها استقبال مواطنيها في الإمارات العربية المتحدة باحتضان دافئ بعد ثلاثة أشهر فقط من السلام الناري، بينما في مصر، وبعد أربعة عقود، فلا يزال ممنوعا التقاط الصور أو لقاء الصهاينة علانية"، بحسب موقع عربي 21.

وأكد أنني "يمكن لي الاعتراف بأننا نعيش حالة من السخرية، المتمثلة بأن حادثة رمضان "نمبر ون" تعني أننا تلقينا الصفعة في وجه العلاقات الإسرائيلية المصرية، في الوقت الذي نعيش فيه أدفأ العلاقات مع الإمارات، ما يطرح السؤال: لماذا ما يصلح في دبي لا يعمل في القاهرة؟".

وأشار إلى أن "نظام عبد الفتاح السيسي حصل على ميراث سيئ من عهد حسني مبارك، وعندما يتعلق الأمر بإسرائيل، فعل مبارك الكثير لاستقبال كبار المسؤولين الإسرائيليين في القاهرة، لكنه لم يفعل شيئا لإحلال السلام على مستوى القاعدة الشعبية، فربما كانت صدمة اغتيال أنور السادات بالنسبة لمبارك شديدة للغاية، السادات كان رئيسا شجاعا، وأول زعيم عربي يصنع السلام مع إسرائيل".

وأوضح أن "المصريين أعلنوا أن ما يقف بينهم وبين العناق الحار مع إسرائيل هو القضية الفلسطينية، القضية التي وعدت إسرائيل بحلها في إطار اتفاق السلام، لكن نظرة فاحصة تكشف أن أسباب برودة الكتف المصرية مرتبطة بتهم أعمق، تجعل هناك الكثير من الفروقات بين السلام الإسرائيلي مع مصر والإمارات، مع العلم أن إسرائيل لم تشهد حروبا مع دول الخليج، وليس لديهما نزاعات إقليمية".

وأضاف أن "ارتباط حكام دول الخليج بالقضية الفلسطينية أكثر مرونة، في حين أن إسرائيل خاضت مع مصر حربا واحدة في كل عقد على الأقل، بين عام 1948 وتوقيع اتفاق السلام 1979، لذلك يجد المصريون صعوبة في إجراء التغيير تجاه إسرائيل ورؤيتها كدولة صديقة، باعتبارها دولة معادية سابقة، ورغم كل ذلك، فإن تعميم هذا الرأي على مئة مليون مصري يمثل مشكلة حقيقية لدى إسرائيل".

وأوضح أن "مصر تعيش وضعا اقتصاديا صعبا يائسا، لكن المشكلة أن وضعها السياسي أكثر تعقيدا، ولم تصل شعبية نظام السيسي إلى ذروتها، لأنه عندما ظهرت صورة رمضان مع الإسرائيليين، استغلها أنصار الإخوان المسلمين لضرب صورة السيسي، لكن جماعة الإخوان المسلمين ليست وحدها، فهناك تيار آخر لا تحبه إسرائيل، وهم الناصريون".

وأشار إلى أن "ما يزعج الأذن الإسرائيلية حقا هو سماع المذيعين المرتبطين بنظام السيسي، وهم يوضحون للإسرائيليين حدود العلاقة الحالية في مصر، ومفادها أنه يوجد سلام بين الجانبين، وهو أمر مهم واستراتيجي، لكننا لن نكون معانقين لكم، وعلى المستوى الحكومي، يعمل السلام بين إسرائيل ومصر بشكل رئيسي فيما يتعلق بالتعاون الأمني فقط".

وختم بالقول إنه "مقابل الفتور في السلام المصري الإسرائيلي، فإن تطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين والسودان بدا مستحيلا حتى قبل بضع سنوات، تماما كما ظهر اتفاق السلام مع مصر خيالا غير واقعي لجيل السبعينيات".