آخر الأخبار
  الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد

لماذا نحب بعض الأشخاص ونكره آخرين؟

{clean_title}
يوجد 3 مراحل للوقوع في الحب وخلال كل مرحلة تعمل هرمونات مختلفة، وثبت منذ فترة طويلة أن التغييرات التي تحدث في أدمغتنا عندما نقع في الحب يمكن مقارنتها بالاضطرابات النفسية. لكن ماذا يحدث بالضبط لجسمنا وما يجري بداخله عندما نحب أو نكره شخصا ما؟ ولماذا نحب بعض الناس أكثر من غيرهم؟ العلم لديه الإجابات المنطقية التي تفسر هذه الأمور.

اهتم عدد كبير من الباحثين والعلماء بتفسير أسباب ميلنا تجاه أشخاص أكثر من غيرهم، وبالتالي ظهرت عدة دراسات تخبرنا الكثير عن أنفسنا وتزودنا بالمعلومات الأساسية التي تمكننا من جعل التواصل مع الآخرين أكثر إنتاجية. وفيما يلي بعض هذه الأسباب وراء حبنا لأحدهم وكرهنا لآخر..

يريد الناس أن ينظر إليهم الآخرون بنفس الطريقة التي يفكرون فيها بأنفسهم. كلنا نريد أن يشاركنا الناس نفس الرأي. تم اختبار هذه الظاهرة أكثر من مرة في جامعات مختلفة، سُئل المشاركون الذين لديهم آراء سلبية وإيجابية عن أنفسهم عمن يريدون التواصل معه وعمن يريدون تأسيس علاقات معهم، وكانت الإجابة "الأشخاص الذين ينظرون إليهم بنفس الطريقة التي يرون بها أنفسهم".

عندما نشعر أن الآخرين يروننا بالطريقة نفسها التي نتعامل بها مع أنفسنا، فإننا نصبح أكثر قدرة على التفاهم، ونشعر بالمزيد من الأمان والراحة النفسية في التعبير عن أنفسنا لأننا واثقون من أنهم لن يصدروا علينا أي أحكام.

يتم تحديد شعبية الأشخاص بجميع الفئات الاجتماعية تقريبًا من خلال وضعهم الاجتماعي واتصالاتهم. ولكن كيف نتعرف على الأشخاص المشهورين أصحاب الشعبية الكبيرة عندما تختلف تفضيلاتهم عن أذواقنا.

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة PNAS، طلب المسؤولون من المتطوعين فيها تقدير مدى شعبية الناس من خلال صورهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي نفس الوقت تم مسح أدمغة المشاركين، ونتيجة لذلك اكتشف العلماء أن أجزاء معينة من الدماغ كانت نشطة أثناء محاولة تقدير مدى شعبية الأشخاص. ووجدت الدراسة أن مكانا خاصا في الشبكة العصبية يحدد مدى جاذبية الأشخاص، ويتطلب ذلك التقدير العاطفي والاعتماد على أنظمة المعرفة الاجتماعية.

عندما ترى شخصًا جذابًا، فأنت لا تقول لنفسك "يا إلهي إنه شخص متناسق للغاية"، إلا أن العديد من الدراسات أظهرت أن مدى تناسق الأشخاص يلعب دورًا كبيرًا في جاذبيتهم بشكل عام. التناسق بين الملامح وفي شكل الوجه يجعل الأشخاص أكثر جاذبية، على سبيل المثال أن تكون قياسات حجم الأذنين وطول الأصابع متناسقة.

وأظهرت تجربة شارك فيها مجموعة من النساء طُلب منهن تقييم جاذبية الرجال من خلال صور أجسادهم ووجهوهم أنهم اختاروا الرجال الذين كانوا أكثر تناسقًا باعتبارهم الأكثر جاذبية.

كره نفس الأشخاص

هل استمعت إلى هذه العبارة من قبل "لا يوجد رابط أقوى بين الأشخاص من الرابط الذي يجمع اثنين يكرهان نفس الشخص"؟ اتضح أن هذه المقولة صحيحة نوعًا ما. رغم أن كره الناس يعتبر من التصرفات غير المقبولة اجتماعيًا، ولكن في بعض الأحيان عندما يتحلى أحدهم بالشجاعة الكافية للتحدث عن مشاعره وآرائه السلبية تجاه أحد الأشخاص، فغالبًا ما يقود ذلك إلى تعزيز علاقته مع أشخاص آخرين.

أظهرت الأبحاث أن الروابط بين الأشخاص تصبح أقوى عندما يكونون قادرين على التحدث عن كرههم لشخص آخر، أكثر مما يكون لديهم مشاعر إيجابية تجاه أحدهم.

نميل أكثر للثقة بالغرباء الذين يذكروننا بأننا جديرون بالثقة

أجرى باحثون من الولايات المتحدة تجربة طلبوا فيها من 29 مشاركا اتخاذ خيار بين إما الاحتفاظ بمبلغ 100 دولار أو استثماره بالكامل (أو جزء منه) مع أحد غرباء في مجموعة من الصور الفوتوغرافية، وتمثلت المرحلة الثانية في عرض مجموعة من الصور المختلفة لأشخاص يشبهون الذين ظهروا في المجموعة الأولى ، وأظهرت التجربة أن المشاركين في التجربة كانوا دائمًا يفضلون الغرباء وأصحاب الأشكال المختلفة، لأنهم عادة ما يذكرونهم بأنهم جديرون بالثقة.