آخر الأخبار
  فحص أكثر من 200 ألف أسطوانة غاز بلاستيكية ومطابقتها للقاعدة الفنية   بشرى سارة للأردنيين   تزايد تأثر المملكة بالمرتفع السيبيري   إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز

أسرع طريقة لتصبح مليونيرا وفقا لخبراء التخطيط المالي

{clean_title}

رغم أن النجاح المالي في الحياة يبدو صعبا، فإنه ممكن التحقيق بفضل مجموعة من السمات والممارسات التي تبين أن الأثرياء يتشاركونها، مع العلم أن قصة النجاح ليست شرطا أن تكون واحدة في جميع الحالات.

تبين أن هناك 4 مسارات ليصبح المرء مليونيرا، وفقا لدراسة "عادات الأثرياء" التي أجراها المخطط المالي والمؤلف توم كورلي، واستغرقت 5 سنوات لمراقبة وتوثيق الأنشطة اليومية لـ233 فردا من الأثرياء، جميعهم يجنون ما لا يقل عن 160 ألف دولار سنويا ويمتلكون أصولا صافية قيمتها 3.2 مليون دولار أو أكثر، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".

المسارات الأربعة

- المستثمر المدخر: بغض النظر عن وظيفتهم اليومية، فإن الأفراد في هذه المجموعة يجعلون الادخار والاستثمار جزءا من روتينهم اليومي. إنهم يفكرون باستمرار في طرق ذكية لتنمية ثرواتهم.

- متسلق الشركات: يعمل المتسلقون في شركة كبيرة ويكرسون كل وقتهم وطاقتهم لتسلق السلم الوظيفي في الشركة حتى يصلوا إلى منصب تنفيذي كبير - براتب مرتفع للغاية.

- المبدع: هذه المجموعة هي من بين الأفضل في ما يفعلونه في مهنتهم، ويتقاضون أجورا عالية مقابل معرفتهم وخبراتهم. عادة ما يكون التعليم الرسمي، مثل الشهادات العليا (على سبيل المثال، في القانون أو الطب)، شرطا.

- الحالم:

يسعى جميع الأفراد في هذه المجموعة إلى تحقيق حلم، مثل بدء نشاطهم التجاري الخاص، أو أن يصبحوا ممثلين ناجحين أو موسيقيين أو مؤلفا ذائع الصيت. يحب الحالمون ما يفعلونه من أجل لقمة العيش، ويظهر شغفهم في حساباتهم المصرفية.

المسار الأسرع

تبين أن مسار الشخص الحالم هو الأسرع في صناعة المليونيرات، وكان نحو 28% من الأفراد في دراسة كورلي من الحالمين. كان متوسط صافي ثرواتهم 7.4 مليون دولار - أكثر بكثير من أي مجموعة أخرى في الدراسة - وكانوا قادرين على تجميع تلك الثروة على مدى 12 عاما تقريبا.

يقول كورلي: "هذا هو المسار الأسرع والأكثر مكافأة للباحثين عن الثروة، وهو أيضا الذي يضمن أكبر قدر من المال. قائمة "فوربس" لعام 2019، ضمت 7 حالمين بين أغنى 10 مليارديرات في العالم، بما في ذلك جيف بيزوس وبيل غيتس ومارك زوكربيرج ومايكل بلومبرغ، جميعهم حالمون أصبحوا أثرياء من خلال تأسيس شركاتهم الخاصة".

ومع ذلك، فإن مسار الحالمين هو الأصعب والأكثر خطورة والأكثر إرهاقا. قال أحدهم لكورلي: "في أسوأ الأحوال، إنها نزهة يومية عبر الجحيم. إنها مليئة بالعقبات والإخفاقات والأخطاء وخيبات الأمل والرفض والصراعات المالية".

لكنه الأصعب..

يتطلب السير في طريق الحالمين قدرا هائلا من التحمل البدني والعقلي. مثل أنه يتطلب العمل لساعات طويلة. عمل الحالمون في دراسة كورلي بين 65 و75 ساعة في الأسبوع قبل أن يحققوا أحلامهم في النهاية.

كانت عطلات نهاية الأسبوع والعطلات شبه معدومة. أثرت ساعات العمل الطويلة هذه على الجميع في مسار الحالم المباشر وتضرر الأهل والأصدقاء أكثر من غيرهم بغيابهم.

كما أن نمط حياتهم يتسم بالإرهاق، فحتى يبدأ الحلم يؤتي ثماره، فإن تغطية نفقات المعيشة يمكن أن يتسبب في ضغوط مالية لا تطاق تقريبا، ومن الصعب على أولئك الذين لديهم عائلة أن يتحملوا ذلك.

وعلاوة على ذلك

فإنه مسار يتسم بمخاطر عالية. الحالمون بطبيعتهم مقامرون؛ إنهم على استعداد لوضع كل ما يمتلكونه على المحك - منازلهم وسياراتهم ومدخراتهم.

لكن أيضا، ليس هناك أي ضمان على الإطلاق للنجاح، وفي الواقع، قال أكثر من نصف الحالمين الذين درسهم كورلي إنهم فشلوا عدة مرات، ويمكن أن يؤدي الفشل في كثير من الأحيان إلى الإفلاس.