آخر الأخبار
  بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة

كاتب سعودي : الأقصى ليس في القدس

{clean_title}

بعنوان "أين يقع المسجد الأقصى”، زعم الكاتب السعودي أسامة يماني في مقال نشرته صحيفة عكاظ السعودية، أن المسجد الأقصى يقع في منطقة تدعى الجعرانة بين بمدينة الطائف غربي المملكة وليس في القدس المحتلة.

وقال الكاتب "غير المعروف لدى كثيرين أن مدينة القدس لم يكن اسمها كذلك في زمن الرسول ولا في زمن الصحابة؛ فقد كانت في القديم تُعرف بمدينة إيلياء”.

وأضاف "الواقع أن أول اسم ثابت لمدينة القدس، هو أوروسالم أو أوروشالم (مدينة السلام)”.

وأرجع أن "سبب اعتقاد كثير من الناس أن المسجد الأقصى يقع في فلسطين يعود إلى أن كثيرا من كتب التاريخ وكتب التفاسير وخاصة المتأخرة منها تقول بأن الأقصى يقع في القدس، ومن هنا صار الخلط بين القدس والقبلة والمسجد الأقصى”.

وزعم يماني أن "القدس ليست الأقصى، حيث لم تكن بهذا الاسم عند بعثة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الخلفاء الراشدين. كما أن القدس مدينة والمسجد الأقصى مسجد”.

ويتفق الكاتب السعودي بزعمه هذا مع الرواية التي يرددها أكاديميون إسرائيليون ومروجو التطبيع. وتحاول إسرائيل من خلالها دعم سيطرتها على المسجد عبر إفقاده قدسيته عند المسلمين.

وأثار مقال الكاتب السعودي استياء واسعا عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، خاصة وأنه يأتي في ظلموجة التطبيع مع إسرائيل. كما أنه ليس أول كاتب سعودي يحاول نفي قدسية مدينة القدس المحتلة.

ورد الكاتب والمحلل الفلسطيني ياسر الزعاترة على ما جاء في مقال يماني بالقول عبر تويتر "كتب هذا كلاما وجده عند آخرين، خلاصته أن المسجد الأقصى ليس القبلة الأولى وليس في القدس، وإنما في "الجعرانة” بين مكة والطائف”.

وأضاف زعاترة "لو جاء هذا الهراء في إطار حرية رأي متاحة للجميع، لما توقفنا عنده، لكنه صهينة وقحة لم تكن لتظهر لولا أجواء تشجّعها”.

ورأى الدكتور جاسم الجزاع أن الكاتب الذي وصفه بـ”المتحذلق” "يتفق وجريدته عكاظ مع رأي المستشرقين اليهود الذين حاولوا نفي إعجازية الإسراء والسعي إلى تحريف موقع المسجد الأقصى.