آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

كاتب سعودي : الأقصى ليس في القدس

Monday
{clean_title}

بعنوان "أين يقع المسجد الأقصى”، زعم الكاتب السعودي أسامة يماني في مقال نشرته صحيفة عكاظ السعودية، أن المسجد الأقصى يقع في منطقة تدعى الجعرانة بين بمدينة الطائف غربي المملكة وليس في القدس المحتلة.

وقال الكاتب "غير المعروف لدى كثيرين أن مدينة القدس لم يكن اسمها كذلك في زمن الرسول ولا في زمن الصحابة؛ فقد كانت في القديم تُعرف بمدينة إيلياء”.

وأضاف "الواقع أن أول اسم ثابت لمدينة القدس، هو أوروسالم أو أوروشالم (مدينة السلام)”.

وأرجع أن "سبب اعتقاد كثير من الناس أن المسجد الأقصى يقع في فلسطين يعود إلى أن كثيرا من كتب التاريخ وكتب التفاسير وخاصة المتأخرة منها تقول بأن الأقصى يقع في القدس، ومن هنا صار الخلط بين القدس والقبلة والمسجد الأقصى”.

وزعم يماني أن "القدس ليست الأقصى، حيث لم تكن بهذا الاسم عند بعثة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الخلفاء الراشدين. كما أن القدس مدينة والمسجد الأقصى مسجد”.

ويتفق الكاتب السعودي بزعمه هذا مع الرواية التي يرددها أكاديميون إسرائيليون ومروجو التطبيع. وتحاول إسرائيل من خلالها دعم سيطرتها على المسجد عبر إفقاده قدسيته عند المسلمين.

وأثار مقال الكاتب السعودي استياء واسعا عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، خاصة وأنه يأتي في ظلموجة التطبيع مع إسرائيل. كما أنه ليس أول كاتب سعودي يحاول نفي قدسية مدينة القدس المحتلة.

ورد الكاتب والمحلل الفلسطيني ياسر الزعاترة على ما جاء في مقال يماني بالقول عبر تويتر "كتب هذا كلاما وجده عند آخرين، خلاصته أن المسجد الأقصى ليس القبلة الأولى وليس في القدس، وإنما في "الجعرانة” بين مكة والطائف”.

وأضاف زعاترة "لو جاء هذا الهراء في إطار حرية رأي متاحة للجميع، لما توقفنا عنده، لكنه صهينة وقحة لم تكن لتظهر لولا أجواء تشجّعها”.

ورأى الدكتور جاسم الجزاع أن الكاتب الذي وصفه بـ”المتحذلق” "يتفق وجريدته عكاظ مع رأي المستشرقين اليهود الذين حاولوا نفي إعجازية الإسراء والسعي إلى تحريف موقع المسجد الأقصى.