آخر الأخبار
  فحص أكثر من 200 ألف أسطوانة غاز بلاستيكية ومطابقتها للقاعدة الفنية   بشرى سارة للأردنيين   تزايد تأثر المملكة بالمرتفع السيبيري   إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز

كاتب سعودي : الأقصى ليس في القدس

{clean_title}

بعنوان "أين يقع المسجد الأقصى”، زعم الكاتب السعودي أسامة يماني في مقال نشرته صحيفة عكاظ السعودية، أن المسجد الأقصى يقع في منطقة تدعى الجعرانة بين بمدينة الطائف غربي المملكة وليس في القدس المحتلة.

وقال الكاتب "غير المعروف لدى كثيرين أن مدينة القدس لم يكن اسمها كذلك في زمن الرسول ولا في زمن الصحابة؛ فقد كانت في القديم تُعرف بمدينة إيلياء”.

وأضاف "الواقع أن أول اسم ثابت لمدينة القدس، هو أوروسالم أو أوروشالم (مدينة السلام)”.

وأرجع أن "سبب اعتقاد كثير من الناس أن المسجد الأقصى يقع في فلسطين يعود إلى أن كثيرا من كتب التاريخ وكتب التفاسير وخاصة المتأخرة منها تقول بأن الأقصى يقع في القدس، ومن هنا صار الخلط بين القدس والقبلة والمسجد الأقصى”.

وزعم يماني أن "القدس ليست الأقصى، حيث لم تكن بهذا الاسم عند بعثة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الخلفاء الراشدين. كما أن القدس مدينة والمسجد الأقصى مسجد”.

ويتفق الكاتب السعودي بزعمه هذا مع الرواية التي يرددها أكاديميون إسرائيليون ومروجو التطبيع. وتحاول إسرائيل من خلالها دعم سيطرتها على المسجد عبر إفقاده قدسيته عند المسلمين.

وأثار مقال الكاتب السعودي استياء واسعا عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، خاصة وأنه يأتي في ظلموجة التطبيع مع إسرائيل. كما أنه ليس أول كاتب سعودي يحاول نفي قدسية مدينة القدس المحتلة.

ورد الكاتب والمحلل الفلسطيني ياسر الزعاترة على ما جاء في مقال يماني بالقول عبر تويتر "كتب هذا كلاما وجده عند آخرين، خلاصته أن المسجد الأقصى ليس القبلة الأولى وليس في القدس، وإنما في "الجعرانة” بين مكة والطائف”.

وأضاف زعاترة "لو جاء هذا الهراء في إطار حرية رأي متاحة للجميع، لما توقفنا عنده، لكنه صهينة وقحة لم تكن لتظهر لولا أجواء تشجّعها”.

ورأى الدكتور جاسم الجزاع أن الكاتب الذي وصفه بـ”المتحذلق” "يتفق وجريدته عكاظ مع رأي المستشرقين اليهود الذين حاولوا نفي إعجازية الإسراء والسعي إلى تحريف موقع المسجد الأقصى.