آخر الأخبار
  رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني   "حقوق "عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم   الباركنسون في يومه العالمي .. تحديات أردنية حول ارتفاع كلف العلاج وصعوبة التشخيص المبكر   كتلة هوائية مائلة للبرودة تخفض الحرارة في المملكة وتزيد فرص الأمطار السبت   البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة

تعرف على مذاقك عند البعوض

{clean_title}

اكتشف مجموعة من العلماء عن سبب انجذاب البعوض إلى دم الإنسان، في محاولة منهم لاكتشاف عقار قد ينهي ذلك المشكلة إلى الأبد.

واكتشفوا أن دم الإنسان يشبه إلى حد كبير طعم الكراميل المملح للبعوض الجائع.

ووصف الباحثون دماء الإنسان بأنها "مالحة قليلا وحلوة قليلا"، وتمكنوا من تحديد الخلايا العصبية الفردية في البعوض التي تشعر بنكهتنا المميزة واللذيذة.

ويتم تشغيل هذه الخلايا العصبية وإرسال نبضات كهربائية عندما تشرب البعوضة الدم بكميات كبيرة، ما ينقل معلومات حول مذاق الدم.

ويزعم الفريق أن الدراسة الجديدة يمكن أن تساعد في تطوير عقاقير عن طريق الفم يمكن أن تحجب نكهة دمنا وتمنعنا من التعرض للعض.

وبينما يأكل ذكور البعوض رحيق الأزهار فقط، تأكل إناث البعوض رحيق الأزهار والدم، حيث تحتاج إلى البروتين في الدم لتطوير البيض.

ولذلك تحتاج إناث البعوض إلى التمييز بين الرحيق الحلو الذي تأكله في معظم وجباتها والدم الذي تتغذى عليه قبل وضع بيضها.

وتتمتع الإناث بحس ذوق تم ضبطه خصيصا لاكتشاف مزيج من أربعة مواد مختلفة على الأقل في الدم. ووفقا لفريق البحث فإن إناث البعوض يمكنها "تذوق أشياء لا يمكننا تذوقها''.

وقالت الدكتورة ليزلي بي فوشال من جامعة روكفلر في نيويورك: "لا يوجد شيء مثل هذا في التجربة الإنسانية".

ويمكن أن نعتقد أن مذاق دم البعض هو تجربة مختلفة تماماً، لا يمكن الوصول إليها أو مألوفة بين البشر، مثل قدرة نحل العسل على رؤية الآشعة الفوق بنفسجية، والحفاقيش لسماع الموجات الفوق صوتية.

ولا يُعرف سوى القليل عن حاسة التذوق لدى الحشرة، على الرغم من كونها أساسية لنشر المرض بين البشر، ولدى البعوض خلايا عصبية في أدمغتها، تماما كما البشر.

وركز الفريق على الزاعجة المصرية، والتي تمثل تهديدا كبيرا لصحة الإنسان وتنقل العديد من الفيروسات المختلفة، بما في ذلك فيروس حمى الضنك.

وشك الباحثون في أن إناث بعوضة الزاعجة المصرية، على عكس الذكور، ستكون قادرة على التمييز بين المادتين، الرحيق والدم، حسب الذوق.

وقالت فيرونيكا جوفي من روكفلر التي قادت العمل في مختبر فوسهول: "إذا لم يكن البعوض قادرا على اكتشاف طعم الدم، فمن الناحية النظرية لا يمكنه نقل المرض.

وفي إحدى التجارب نتج عنها أن إناث البعوض طريقتان للتغذية، تستخدم أجزاء من الفم مختلفة، بنكهات مختلفة.

ويكشف وضع تغذية الرحيق عن السكريات، ويستخدم وضع تغذية الدم حقنة لثقب الجلد وتذوق الدم.

وخدع الباحثون البعوض في وضع تغذية الدم من خلال تقديم مزيج من أربعة مركبات، تتضمن الجلوكوز (السكر) وكلوريد الصوديوم (الملح) وبيكربونات الصوديوم (الموجود في كل من الدم وصودا الخبز) والأدينوزين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو مركب يوفر الطاقة للخلايا.

وتماما كما يمتلك الإنسان براعم التذوق التي تميز بين النكهات المالحة والحلوة والمرة والحامضة، فإن نمط البعوض لديه خلايا عصبية متخصصة للاستجابة لنكهات معينة.

وعلى وجه التحديد، يجب أن تكون هناك أربعة أنواع مختلفة من الخلايا العصبية للكشف عن المواد الأربع المختلفة في الدم في وقت واحد، ومساعدة البعوض على تمييزها عن الرحيق.

ولرؤية هذه الخلايا العصبية الذوقية تعمل، قام الباحثون بتعديل البعوض وراثيا بعلامة فلورية تتوهج عندما يتم تنشيط الخلية العصبية.

ثم راقبوا الخلايا الموجودة في النمط الصغير مضاءة استجابة لوجبات مختلفة. وتم تنشيط مجموعة فرعية فقط عن طريق الدم، بما في ذلك الدم الحقيقي والمزيج الاصطناعي للباحثين.

وأوضح الباحثون: "يتم تنشيط نحو نصف الخلايا العصبية في النمط الشبيه بالحقنة عن طريق الدم، والنصف الآخر الغامض لم يتم تنشيطه بأي شيء قدمناه لهم".

وتابعوا: "نعتقد أن النصف الآخر قد يتذوق طعما مرا مثل طارد الحشرات أو مكونات الدم الأخرى التي لم نختبرها في دراستنا".

وتظهر النتائج مدى تكيف البعوضة بشكل خاص للعثور على الدم في سعيه لجمع البروتين قبل التكاثر.

ويتمنى الفريق أن يؤدي فهم حواس البعوض بشكل أفضل إلى طرق جديدة لمنعهم من لدغ الإنسان ونشر المرض في كل أنحاء العالم.