آخر الأخبار
  البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها   13.8 ألف شيك مرتجع في تموز الماضي بقيمة 88.3 مليون دينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   امام العقيد طايل البلوش مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   أجواء صيفية وارتفاع الحرارة اليوم .. وانخفاض مرتقب الجمعة   واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن
عـاجـل :

"كان بُجهز لعرسه" .. قصة مقتل "عريس" و شقيقه طعناً بسبب "ربع دينار" .. تفاصيل

Thursday
{clean_title}
رغم انتهاء جلسة تصالح بين سيد وشهرته "حرموش" وجاريه "سليمان" وشقيقه الأصغر "سعيد" بالتراضي، إلا أن الأول كان يضمر شرًا في نفسه، مقررًا الانتقام منهما بارتكاب جريمة بشعة هزت منطقة الشرابية في جمهورية مصر العربية.

بداية الأزمة بين المجني عليه سليمان و"حرموش" اشتعلت شرارتها الأسبوع الماضي حينما استأجر نجل شقيق الأخير دراجة من محل يملكه "سليمان" وسلمها متأخرًا عن الموعد فطلب الأخير 5 جنيهات، ما يقارب الـ25 قرشاً
أردنياً مقابل التأخير لكن الطفل رفض ووجه إليه السباب.

استشاط "سليمان" غضبًا وبادل الطفل السباب، فهرول شاكيًا إلى عمه "حرموش" الذي حضر بادئًا بتوجيه السباب لصاحب محل الدراجات محاولًا الاعتداء عليه بالضرب لولا تدخل المارة والجيران لمنعه، وقرروا عقد جلسة صلح بينهما.

مساء الخميس الماضي، عقدت جلسة الصلح بحضور كبار المنطقة بين سليمان وشقيقه سعيد من جانب والمتهم حرموش وشقيقه (والد الطفل) من جانب آخر وبعد تبادل الاعتذارات انتهى الأمر بالتراضي، بحسب "سيد. ع" صاحب سوبر ماركت حضر الجلسة.

72 ساعة مرت على الواقعة دون أي مناوشات بين الطرفين حتى أشارت عقارب الساعة إلى السادسة مساء الأحد الماضي، حينما فوجئ أهالي شارع البستاني بالمتهم "حرموش" يستل سكينًا من بين طيات ملابسه ويهجم طعنًا على سليمان أمام أحد الأفران.

طعنات انتقامية وجهها صاحب التسعة وخمسين عامًا إلى صاحب محل الدراجات الذي هرول إلى الفرن المجاور له، محاولًا الدفاع عن نفسه بصاج مخبوزات لكن طعنات المتهم أصاب بعضها الضحية؛ ليسقط غارقًا في دمائه، يقول شاهد العيان "المتهم بيشرب مخدرات وبيضرب بدون وعي.. الناس خافت تتدخل".

في ذاك الوقت، حضر "سعيد" شقيق سليمان الأصغر، محاولا الاطمئنان عليه وإسعافه، ليفاجئه المتهم بطعنات متتالية أودت بحياته، ثم سدد طعنة أخرى لنجل الأول؛ ليسقط ثلاثتهما على الأرض حتى تمكن المارة من تقييد حركة المتهم وإبلاغ الشرطة، ونقل الأخير للمستشفى لتلقي العلاج ولكن فات الأوان فيما نقلت الجثتان إلى المشرحة.

أمام منزل الضحايا، كانت والدة الضحيتين في انهيار تام تبكي ابنها الأكبر سندها في الحياة، تأكلها الحسرة على الأصغر الذي كان حفل زفافه الشهر المقبل "كان بيجهز لفرحه.. ربنا ينتقم من اللي سرق فرحتنا"، مضيفة "مش طالبة غير العدل وحق عيالي وحفيدي".

وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية أن المتهم سبق الحكم عليه في جناية قتل شقيقه قبل 10 سنوات وقضى عقوبته؛ ليعود لممارسة البلطجة وتعاطي المواد المخدرة.

وأكد جيران المجني عليهم على حسن خلقهم وسيرتهم الطيبة في المنطقة "عمرنا ما شوفنا منهم حاجة وحشة.. بس وقعوا مع واحد بلطجي ومدمن".

وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم على ذمة التحقيقات ونسبت له تهمتي القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وحيازة سلاح أبيض "سكين" في الأحوال غير المصرح بها.