آخر الأخبار
  البعثة الإعلامية المرافقة للحجاج تصل إلى منطقة تيماء السعودية   العيسوي يلتقي طلبة جامعات وفعاليات أكاديمية   أول صورة لهلال آخر ذو القعدة   توضيح حول أنظمة الدفع وخدمة "كليك" في الأردن   الصفدي يلتقي رئيس جمهورية إستونيا   خبيرة: الأمراض النفسية نادرًا ما تدفع لارتكاب الجرائم   المهندس مسعد يحدد أسباب إزدحامات عمّان ويقترح حلولا   ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80   ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026   الصفدي: لا نسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي   البهو: البنية التحتية أساس لتطوير خدمات الاقتصاد الرقمي   الحكومة: نستعين بمؤثري التواصل الإجتماعي لنفي الشائعات   الشواربة: الازدحامات المرورية ضريبة العيش في المدينة   انخفاض أسعار الذهب محليا   30 ألفا يزورون "حديقة النشامى" في 3 أيام   طقس لطيف في أغلب المناطق السبت .. وغيوم على ارتفاعات منخفضة   الأرصاد تحذر: رياح قوية وهبات غبارية تؤثر على الرؤية مطلع الأسبوع   رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية   النائب السابق الذنيبات للعماوي: الشبهات التي اطلقتها بحق زملاءك قاسية وظالمة   إلزام حدث ظهر في فيديو يرقص داخل مسجد بتنظيفه لمدة أسبوع

حسام العبداللات:ابناء الشعب الأردني سيتحركون مستقبلاً للسيطرة على منازل بعض المسؤولين بمناطق عبدون والرابية ودابوق

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان :

حذر الناشط حسام العبداللات أن كثيراً من أبناء الشعب الأردني سيتحركون مستقبلاً للسيطرة على منازل بعض المسؤولين ومن أسماها "الطبقة الفاسدة" بمناطق عبدون والرابية ودابوق وغيرها. 

وأضاف العبداللات في مؤتمر صحفي عقده في منزله بمنطقة طبربور "إننا لو قمنا بحسبة بسيطة، وجمعنا رواتب هؤلاء المسؤولين طيلة السنوات الماضية لما استطاع بعضهم تجميع شيئ منها". 

وقال العبداللات بأن الأمن لم يقم بالاجراءات المناسبة لحماية الناشطين - ومنهم هو - في إشارة إلى ما تعرض له أمم منزل العين عبد الرؤوف الروابدة. 

وأشار إلى أن الفساد في الأردن أخذ أنواعاً عدة منها: فساد مالي، وسياسي وأخلاقي، لافتاً إلى أن المعارضة عندما تعتصم أمام منازل بعض المسؤولين، تعتصم بصفتهم الوظيفية وليس العشائرية، مضيفاً "بأننا نكن لعشائرهم كل الاحترام". 

وأعلن العبداللات عن تنظيم مسيرة تنطلق قريباً من جانب جريدة الدستور باتجاه خيمة اعتصام المواقع الالكترونية، لمساندتها في وجه القانون الذي قيد حرية التعبير. 

وبين العبداللات أن اعتصاماتهم السابقة واللاحقة كانت تهدف إلى اجراء حوارات ونقاشات مع المسؤولين للإصلاح السياسي. 

ونوه إلى أن هذه الاعتصامات انطلقت من دعم الملك عبد الله الثاني للحراك، حيث كانت تقام اعتصامات مختلفة أمام الديوان ولم يتم التعرض لها، متسائلاً: لماذا يقوم بعض المسؤولين بالإساءة لنشطاء الحراك ؟