آخر الأخبار
  الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة   ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية   الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن   النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية   ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد   الأردن.. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً   الحكومة : الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود رغم التحديات الجيوسياسية   النهار: مقترح عطلة 3 أيام يحمل إيجابيات وتحديات   "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي   أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود   هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل   إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية   أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار   تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم

حسام العبداللات:ابناء الشعب الأردني سيتحركون مستقبلاً للسيطرة على منازل بعض المسؤولين بمناطق عبدون والرابية ودابوق

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان :

حذر الناشط حسام العبداللات أن كثيراً من أبناء الشعب الأردني سيتحركون مستقبلاً للسيطرة على منازل بعض المسؤولين ومن أسماها "الطبقة الفاسدة" بمناطق عبدون والرابية ودابوق وغيرها. 

وأضاف العبداللات في مؤتمر صحفي عقده في منزله بمنطقة طبربور "إننا لو قمنا بحسبة بسيطة، وجمعنا رواتب هؤلاء المسؤولين طيلة السنوات الماضية لما استطاع بعضهم تجميع شيئ منها". 

وقال العبداللات بأن الأمن لم يقم بالاجراءات المناسبة لحماية الناشطين - ومنهم هو - في إشارة إلى ما تعرض له أمم منزل العين عبد الرؤوف الروابدة. 

وأشار إلى أن الفساد في الأردن أخذ أنواعاً عدة منها: فساد مالي، وسياسي وأخلاقي، لافتاً إلى أن المعارضة عندما تعتصم أمام منازل بعض المسؤولين، تعتصم بصفتهم الوظيفية وليس العشائرية، مضيفاً "بأننا نكن لعشائرهم كل الاحترام". 

وأعلن العبداللات عن تنظيم مسيرة تنطلق قريباً من جانب جريدة الدستور باتجاه خيمة اعتصام المواقع الالكترونية، لمساندتها في وجه القانون الذي قيد حرية التعبير. 

وبين العبداللات أن اعتصاماتهم السابقة واللاحقة كانت تهدف إلى اجراء حوارات ونقاشات مع المسؤولين للإصلاح السياسي. 

ونوه إلى أن هذه الاعتصامات انطلقت من دعم الملك عبد الله الثاني للحراك، حيث كانت تقام اعتصامات مختلفة أمام الديوان ولم يتم التعرض لها، متسائلاً: لماذا يقوم بعض المسؤولين بالإساءة لنشطاء الحراك ؟