آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء   إسناد 10 تهم للمشتكى عليه بقضية استشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   الذهب يقفز بشكل كبير في الأردن   مجموعة IHG الأردن تتصدّر قائمة أفضل أماكن العمل 2026 في إنجاز يعكس ثقافة التميّز المؤسسي   بنك الاسكان يطلق حملة جوائز 2026 لحسابات توفير "مستقبلي"   كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص   العموش يقترح تعطيل طلبة المدارس في رمضان

هل نعود الى الاغلاق؟

{clean_title}
محمد الصبيحي يكتب ..

يبدو أن الأمور تتجه إلى العودة للمربع الأول ، صفارة الانذار المسائية والأنكفاء إلى المنازل في السابعة مساء.
وفي تقديري لن يتجاوز ذلك نهاية هذا الأسبوع ، وسيضطر أصحاب التصاريح إلى تجديد تصاريحهم وربما سنعود إلى نظام الفردي والزوجي في حركة المركبات.
لقد تراخى نظام مكافحة الوباء وتراخت أدوات المراقبة وأدى ذلك بالنتيجة إلى شعور عام بين الناس أننا بمنأى عن عودة الوباء فتركنا كل الاحتياطات وانطلقنا إلى الأسواق للتبضع وللفرجة معا.
كان الوضع الوبائي في الأقليم حولنا يتصاعد بشكل مروع، فبين شرق النهر وغربه (الضفة الغربية) مفارقة غريبة إذ كانت تسجل معدل 400 إصابة يوميا في الضفة اما شرق النهر فبمعدل 10 يوميا جميعها خارجية، وهذا ساهم في حالة أسترخاء صحي فادح.
قد لا يكون الأمر حالة أسترخاء أو أهمال بقدر ما هو وقوع الحكومة بين مطرقة القطاع الاقتصادي وسندان الأجراءات الصحية، فاختارت التجاوب مع القطاع الاقتصادي على حساب الإجراءات الصحية .
نحن الآن في المنطقة الرمادية بين الاستمرار في الانفتاح أو العودة إلى الاغلاق لساعات طويلة، فإذا ما كانت الاولى فإن حالة ضنك اقتصادي معيشي غير مسبوق ستضرب الطبقة الفقيرة وعمال المياومة وستضطر الحكومة إلى توسيع قاعدة الفئات التي تحتاج الى دعم عاجل وبالتالي إلى مخصصات مالية كبيرة.
سنكون بحاجة إلى إنهاء وحل أو تسكين الازمات الداخلية المتلاحقة في أكثر من قطاع والتي تعصف بالتآلف المجتمعي، والانفتاح على الأعلام ووقف الملاحقات ضد الإعلاميين وإنهاء اللجوء إلى سيف منع النشر وكبت حرية الرأي، فالاستعداد لمواجهة جائحة صحية يحتاج أجواء سياسية واجتماعية مريحة تخلق حالة ثقة بين الحكومة والجمهور .
الأنتخابات النيابية أيضا في علم الغيب رغم اعلان موعدها وعلى الراغبين بالترشح إعادة حساباتهم في ضوء كافة الاحتمالات.