آخر الأخبار
  بعد الجدل .. المومني يبين مقصده من الاستعانة بالمؤثرين   الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان   الكشف عن موعد طرح تيشيرت النشامى الخاص بالمونديال بالأسواق   أنطونيو غوتيريش يعرب عن امتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   مدير تطبيق سند : نعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي للرد على استفسارات المواطنين   الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه   تفاصيل جديدة حول قضية مقتل مسنة في منزلها جنوب عمان   البعثة الإعلامية المرافقة للحجاج تصل إلى منطقة تيماء السعودية   العيسوي يلتقي طلبة جامعات وفعاليات أكاديمية   أول صورة لهلال آخر ذو القعدة   توضيح حول أنظمة الدفع وخدمة "كليك" في الأردن   الصفدي يلتقي رئيس جمهورية إستونيا   خبيرة: الأمراض النفسية نادرًا ما تدفع لارتكاب الجرائم   المهندس مسعد يحدد أسباب إزدحامات عمّان ويقترح حلولا   ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80   ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026   الصفدي: لا نسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي   البهو: البنية التحتية أساس لتطوير خدمات الاقتصاد الرقمي   الحكومة: نستعين بمؤثري التواصل الإجتماعي لنفي الشائعات

ردا على "هيومن رايتس" المعايطة: لم يعتقل اي ناشط والتوقيف تم بحق متجاوزين للقانون احيلوا للقضاء

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان :

حثت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الأنسان الأردن الجمعة على أطلاق سراح ناشطين اعتقلوا خلال تظاهرات مطالبة بالأصلاح منتقدة تشديد الحكومة موقفها تجاه مطالب الأصلاح في المملكة.

وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة رد على ما جاء في التقرير بان الأردن يشهد منذ حوالي عشرين شهرا فعاليات واحتجاجات ومسيرات واعتصامات مطلبية واقتصادية تجاوزت الخمسة الاف فعالية ولم يتم اعتقال اي من هؤلاء الناشطين خلالها .

وبين ان قيام الحكومة ممثلة بالأجهزة الأمنية باعتقالات لمجرد الخروج في مثل هذه الفعاليات لم يتم ولو كان ذلك لأعتقل حزبيين ونقابيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني ،مؤكدا أن الأعتقالات المحدودة طالت عددا بسيطا ممن تجاوزا القوانين المعمول بها في المملكة ،نافيا أن يكون لعمليات التوقيف علاقة بحرية التعبير أو بالحريات العامة ،ومجددا التأكيد على ان التوقيف اقتصر على متجاوزين للقوانين احيلوا الى القضاء وهو صاحب القول الفصل في الأدانة أو البراءة.

واكد المعايطة أن الربط بين الأعتقال والتوقيف والمطالبة بالأصلاح ليس دقيقا ،كونه لم يتم التعرض للمشاركين في الحراكات التي مضى على بدء اقامتها عشرون شهرا ؛بسبب حرية التعبير والرأي بل على العكس من ذلك تعاملت الدولة الأردنية مع هؤلاء المشاركين بكل الأحترام واليسر وبكل حماية ورعاية حكومية وأمنية ولم تطل الأعتقالات أيا من المشاركين فيها على الأطلاق .

"الدستور"