آخر الأخبار
  نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء

ما يخشاه نذير عبيدات

{clean_title}

كتب الدكتور مهند المبيضين:

يُصرح الناطق الإعلامي للجنة الوطنية للأوبئة أ.د نذير عبيدات بأن الوضع بات مريحا في الأردن من الناحية الوبائية، ولكنه لا يُخفي أنه يضع يده على قلبه من قدوم فصل الخريف المقبل حيث بدء موسم الانفلونزا العادية، وهنا قد نعود إلى سياسات وقرارات فاصلة، وبخاصة فيما يتعلق باماكن التجمعات التي لا يمكن ان تحقق مبدأ التباعد الاجتماعي فيها، وبالأخص المدارس والجامعات.

نعم التعليم عليه وفقا لهذا التصريح التكيف، وعليه ان يتحول إلى القدر الأكبر منه عن بعد، وفي ذلك توفير كبير على المصروفات وحصانة للطلبة من العدوى، برغم ما له من عيوب كبيرة قد يتفق البعض عليها او يرفضونها.

في مدارس القرى والمناطق الشعبية لا بل في كل المدارس كيف نحقق فيها التباعد الاجتماعي، وكذلك حال الجامعات، والأهم ماذ لو فتح المطار بعد شهر آب وتدفق العائدون، وبالـتأكيد لن نبقى في عزلة عن العالم؟ وهذا سؤال لانجد له اجابة حاليا على ألسنة المعنيين!

القول الفصل عند أهل الاختصاص في الاقتصاد أننا لن نعود لما كنا عليه قبل مطلع العام 2023 وهذا معناه تبعات كبيرة وتحديات جديدة قد تطرأ على ميزانية الدولة وموردها والاقتصاد الكلي لها.

الكثير مما نبحث عنه اليوم هو اجابات لكيفية الخروج من الأزمة، لكن الكثير من الاجابات قد يحدث البحث عنها في اللامتوقع، فارتفاع الاصابات مؤخرا في الفايروس عالمياً اعاد الجميع إلى مخاوف جديدة.

في دول الخليج العربي التي ويجد بها أكثرية من المغتربين الأردنيين لا يمكن أيضا التهاون بفتح الحدود معها كما يحلو للبعض التخيل، او أن الآمال قد لا تكون كما نريد، صحيح أنه لدينا جميعا مغتربون هناك، لكن العودة في ظل ظروف الارتفاع الكبير للاصابات هناك تبدو صعبة بدون تطبيق سياسات الحجر او على المغترب التكيف بأن لا عودة هذا العام.

إن الذي يقلق اللجنة الوطنية للأوبـئة هو انتشار مفاجئ واصابات محلية بارقام كبيرة، وهذا إن حدث لا قدر الله، سيكون له حساباته الجديدة وظروفه الجديدة، التي لن تعود بنا لاغلاق الاقتصاد، لكن التدابير ستكون مختلفة، وقد بات لدى الحكومة خبرة أفضل في التعامل مع الجائحة.

الخطورة تظل اليوم في شبح تردي الاقتصاد، وبالذات شركات كبرى مثل الملكية الأردنية التي تعتمد على فتح المطار والتي تكاد ان تنفجر من العجز والديون. والأهم اليوم استمرار البنك المركزي لسياسات نقدية أكثر صرامة، وقد نجح للآن بشكل كبير في قيادة السفينة المالية للبلاد، وبذل الكثير من الجهد النوعي والمؤسسي، لكن سيف البنك يجب ان يكون أمضى على البنوك في موضوع الفائدة على القروض التي أكلت جيوب الناس.