جراءة نيو - كتب محرر الشؤون الاقتصادية في جراءة نيوز
اكد عدد من الخبراء بأن الأردنيون يثقون بشراء العقارات داخل الاردن كادخارات أمنة لاموالهم و أستثماراتهم أكثر من الحفاظ عليها بشراء عملات صعبة و منها حتى الدولار أو شراء الذهب و قد أعزو الخبراء الاقتصاديون ذلك لعدة اسباب أهمها هو ثقافة الأردنيون و نظرتهم للعقارات و توريثها و اعتبارها الحصن الحصين لتقلبات الزمن حيث يرى جميع الأردنيون بأنه لا يمكن لآحد آن يقتني عقار و يندم بل على العكس تماما فإنهم يرون فيه منزل العائلة و في حالة الاستثمار فإنه يحقق أفضل عائد مضمون بأقل جهد و اما الاسباب الاخرى فكانت كثيرة أهمها في الوقت الحالي هو إستقرار الوضع الأمني و الاقتصادي للمملكة رغم جميع الظروف المحيطة آخرها كان الربيع العربي وصولا إلى جائحة كورونا فقد أثبتت العقارات ثبات قيمتها و عائد إستثماراتها ناهيك عن مجموعات حزم القرارات الحكومية لدعم سوق العقارات و تمكين أكبر عدد من الأردنيون للتملك خاصةً بعد تخفيض الفوائد كما اثبتت التجارب الواقعية على أرض الواقع بآن عائدات العقارات و منها المجمعات التجارية و الصناعية هي أكبر و أضمن للمستثمرين من ربط النقود على شكل ودائع في البنوك حيث هبط سعر الفائدة على الودائع النقدية المربوطة في البنوك من 6% الى 2% مع ثبات الدخل العائد من الاستثمارات العقارية ناهيك عن المقارنات مع دول مجاورة اهتزت بها اسعار صرف العملات و حتى الثقة في البنوك ولا أدل من ذلك ودائع بعض الأردنيون في بنوك لبنان و التي وصلت الى ما يقارب المليار دولار حسب تقدير بعض الاحصائيات و التي لايستطيع آحد منهم سحب اي مبلغ نقدي
هذه و بحسب خبراء الاقتصاد في المملكة الأردنية الهاشمية بعض الأسباب التي فسرت أسباب الحركة العقارية خلال الشهرين السابقين رغم تعطل بعض القطاعات الاقتصادية بسبب جائحة كورونا حتى هذه اللحظة