علق الدكتور والمحلل السياسي منذر الحوارات على قرار تحويل متحف آيا صوفيا الى مسجد انه يحمل في طياته الكثير من المخاطر وأهمها إثارة هلع العالم المسيحي أو الأوروبي بشكل عام حيث سيتم فهم هذه الخطوة من الجانب الأوروبي على إنها محاولة لأستعادة العثمانية وبالتالي إستعادة الصراع ما بين الدولة العثمانية والاوروبيين كما كانت قبل انهيار الدولة العثمانية.
اما على الجانب التركي فقال الدكتور منذر الحوارات ان بعض الأتراك يعتبرون قرار تحويل متحف آية صوفيا سيكون إنهاء لمفهوم الدولة العلمانية وستكون بداية إستعادة الدولة التركية الإسلامية على انقاض الأتاتوركية .
وتوقع الدكتور الحوارات ان هذه الخطوة قد تؤدي لصراعات داخلية تركية وإلى حشد متبادل بين الأطراف التركية الداخلية.
وأكد الدكتور الحوارات ان اردوغان يريد من هذه الخطوة تأكيد الفكرة الموجودة لدى بعض انصاره انه القائد الجديد.
اما على الصعيد الديني المجتمعي فأكد الدكتور الحوارات ان هذا القرار من المتوقع ان يؤدي لتأجيج الصراع الديني في المنطقة، وتوقع الحوارات ان الفلسطينيين سيكونون من الخاسرين في هذا القرار خاصة ان الكيان الصهيوني ستستغل قرار تحويل متحف آيا صوفيا الى مسجد وستقوم بضم المسجد الاقصى بنفس المبدأ.