آخر الأخبار
  مطالبات نيابية بكشف أي نائب استفاد من عطاءات أو تعاقدات حكومية   البحث الجنائي يحذر من احتيال بيع المنتجات بالتقسيط عبر الإنترنت   التربية تدرس استخدام “التعرف إلى الوجه” لمتابعة حضور وغياب الطلبة   حرارة قد تتجاوز 50 مئوية في 8 دول عربية .. ماذا عن الأردن؟   نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

كورونا يهاجم الرئتين .. و واشنطن "توقف تمويل علاجهما" .. تفاصيل

Monday
{clean_title}

تغيرت إستراتيجية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التمويل المخصص لمواجهة فيروس كورونا المستجد، من دعم علاجات التداعيات الحادة على الرئتين إلى تطوير اللقاحات، الأمر الذي أثار انقساما بين الأطباء والخبراء.

وبحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فقد أبلغت هيئة التطوير وأبحاث الطب الحيوي المتقدم، وهي سلطة فيدرالية أميركية، الشركات والباحثين بأنها أوقفت تمويل علاجات التداعيات الحادة لمرض "كوفيد 19" على الرئتين، التي تعد في الغالب سبب الوفاة في حالات الإصابة المتأخرة.

والحالات الحادة من كورونا، تلك التي تظهر فيها الرئتان عبر صور الأشعة السينية بيضاء اللون، مما يعني امتلاءهما بالسوائل ويسبب خطورة كبيرة على حياة المرضى.

وتظهر هذه السياسة رهان إدارة ترامب على اللقاحات حتى تعيد المجتمع والاقتصاد إلى حالتهما الطبيعية في العام الانتخابي المهم للرئيس الحالي، حتى لو كان على حساب العلاج.

وتعهدت السلطات الأميركية بتخصيص مبلغ 2.2 مليار دولار من أجل إبرام صفقات مع 5 شركات أدوية لتصنيع لقاحات ضد كورونا، مقارنة بنحو 359 مليون دولار للعلاجات.

ويظهر هذا التحول الاستراتيجي أن إدارة ترامب تراجعت عن التمويل -المتواضع أصلا- لعلاج مضاعفات الرئة الحادة الناجمة عن كورونا، مع استمرار الدعم المحدود لبعض العلاجات التي تساعد مرضى "كوفيد 19" في وقت مبكر من الإصابة بالمرض.

وتعتبر اللقاحات أفضل أمل في العالم لوقف الفيروس، لكن العلماء والأطباء الذين يعالجون المرضى يحذرون من أن اللقاح قد لا يكون جاهزا بحلول نهاية العام، كما وعد ترامب.

وأكد بعض الأطباء وعلماء الأخلاقيات الحيوية أن تمويل علاجات أمراض الرئة يجب أن يستمر، بينما يؤكد خبراء آخرون أن خطوة ترامب "معقولة" لإنفاق دولارات فيدرالية محدودة.

وقالت المديرة الإقليمية لشبكة مستشفيات في نيويورك الدكتورة مانغالا ناراسيمهان، إن "معظم المرضى الذين يدخلون إلى وحدة العناية المركزة في مستشفياتنا يعانون ضيق تنفس شديدا".

وأضاف ناراسيمهان أن "هذا الأمر يعني الحاجة إلى أشكال متعددة من العلاجات لمساعدة هؤلاء المرضى"، مشيرة إلى أن خطوة ترامب "ستخلق فجوة".

وذكرت، مع أطباء آخرين، أنه حتى لو أجيز لقاح ما، فإن الإصابات بالفيروس ستستمر، ذلك أنه لن يكون بوسع السلطات توفير التطعيم للجميع، كما أن فعالية اللقاح قد تتراجع في غضون أشهر، وقد لا يكون فعالا في بعض الحالات مثل كبار السن.

وفي المقابل، رأى خبراء آخرون، من بينهم الدكتورة لوتشيانا بوريو كبيرة العلماء في إدارة الغذاء والدواء إبان عهد الرئيس السابق باراك أوباما، أن تحويل التمويل من علاجات التداعيات الحادة على الرئتين إلى دعم تطوير اللقاحات "أمر منطقي".

وقالت بوريو إن "الموارد المتاحة حاليا محدودة، لذلك يبدو تمويل اللقاحات أمرا واقعيا، لكونها ستكون القاعدة الأساسية في وقف انتشار الوباء".