آخر الأخبار
  العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري   "الارصاد" تكشف تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة

كورونا يهاجم الرئتين .. و واشنطن "توقف تمويل علاجهما" .. تفاصيل

{clean_title}

تغيرت إستراتيجية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التمويل المخصص لمواجهة فيروس كورونا المستجد، من دعم علاجات التداعيات الحادة على الرئتين إلى تطوير اللقاحات، الأمر الذي أثار انقساما بين الأطباء والخبراء.

وبحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فقد أبلغت هيئة التطوير وأبحاث الطب الحيوي المتقدم، وهي سلطة فيدرالية أميركية، الشركات والباحثين بأنها أوقفت تمويل علاجات التداعيات الحادة لمرض "كوفيد 19" على الرئتين، التي تعد في الغالب سبب الوفاة في حالات الإصابة المتأخرة.

والحالات الحادة من كورونا، تلك التي تظهر فيها الرئتان عبر صور الأشعة السينية بيضاء اللون، مما يعني امتلاءهما بالسوائل ويسبب خطورة كبيرة على حياة المرضى.

وتظهر هذه السياسة رهان إدارة ترامب على اللقاحات حتى تعيد المجتمع والاقتصاد إلى حالتهما الطبيعية في العام الانتخابي المهم للرئيس الحالي، حتى لو كان على حساب العلاج.

وتعهدت السلطات الأميركية بتخصيص مبلغ 2.2 مليار دولار من أجل إبرام صفقات مع 5 شركات أدوية لتصنيع لقاحات ضد كورونا، مقارنة بنحو 359 مليون دولار للعلاجات.

ويظهر هذا التحول الاستراتيجي أن إدارة ترامب تراجعت عن التمويل -المتواضع أصلا- لعلاج مضاعفات الرئة الحادة الناجمة عن كورونا، مع استمرار الدعم المحدود لبعض العلاجات التي تساعد مرضى "كوفيد 19" في وقت مبكر من الإصابة بالمرض.

وتعتبر اللقاحات أفضل أمل في العالم لوقف الفيروس، لكن العلماء والأطباء الذين يعالجون المرضى يحذرون من أن اللقاح قد لا يكون جاهزا بحلول نهاية العام، كما وعد ترامب.

وأكد بعض الأطباء وعلماء الأخلاقيات الحيوية أن تمويل علاجات أمراض الرئة يجب أن يستمر، بينما يؤكد خبراء آخرون أن خطوة ترامب "معقولة" لإنفاق دولارات فيدرالية محدودة.

وقالت المديرة الإقليمية لشبكة مستشفيات في نيويورك الدكتورة مانغالا ناراسيمهان، إن "معظم المرضى الذين يدخلون إلى وحدة العناية المركزة في مستشفياتنا يعانون ضيق تنفس شديدا".

وأضاف ناراسيمهان أن "هذا الأمر يعني الحاجة إلى أشكال متعددة من العلاجات لمساعدة هؤلاء المرضى"، مشيرة إلى أن خطوة ترامب "ستخلق فجوة".

وذكرت، مع أطباء آخرين، أنه حتى لو أجيز لقاح ما، فإن الإصابات بالفيروس ستستمر، ذلك أنه لن يكون بوسع السلطات توفير التطعيم للجميع، كما أن فعالية اللقاح قد تتراجع في غضون أشهر، وقد لا يكون فعالا في بعض الحالات مثل كبار السن.

وفي المقابل، رأى خبراء آخرون، من بينهم الدكتورة لوتشيانا بوريو كبيرة العلماء في إدارة الغذاء والدواء إبان عهد الرئيس السابق باراك أوباما، أن تحويل التمويل من علاجات التداعيات الحادة على الرئتين إلى دعم تطوير اللقاحات "أمر منطقي".

وقالت بوريو إن "الموارد المتاحة حاليا محدودة، لذلك يبدو تمويل اللقاحات أمرا واقعيا، لكونها ستكون القاعدة الأساسية في وقف انتشار الوباء".