آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

التباعد لمتر فقط يضاعف انتشار كورونا

{clean_title}

توصلت دراسة جديدة إلى أن تخفيض مسافة التباعد الاجتماعي إلى حدود متر واحد يمكن أن يزيد من احتمال التقاط فيروس كورونا بأكثر من أربعة أضعاف.

وبحثت الورقة المنشورة في المجلة الطبية "ذا لانسيت" في التباعد الاجتماعي، والدراسات السابقة التي شملت 7782 مشاركاً، وسلطت الضوء على العواقب المحتملة لأي تغييرات في مسافة التباعد.

وبالإضافة إلى فيروس كوفيد-19، أخذت الدراسة بالاعتبار فيروسات ميرس وسارس، وخلص الباحثون إلى أن الاحتفاظ بمسافة التباعد الاجتماعي لأكثر من 1 متر يعني أن فرصة الإصابة بالفيروس انخفضت إلى 3%، ولكنها زادت أكثر من أربعة أضعاف إلى 13% إذا تم تخفيض المسافة إلى حدود 1 متر.

وأضافت الدراسة أن كل متر إضافي فوق 3 أمتار، يعني أن احتمال التقاط العدوى ينخفض إلى النصف.

وقال البروفيسور هولغر شونمان، من جامعة ماكماستر في كندا، والذي شارك في البحث لصحيفة الغارديان "تقترح الدراسة بأن مسافة مترين يمكن أن تكون أكثر فعالية من مسافة متر واحد".

وأضاف شونمان "ما يعنيه ذلك هو أنه إذا كان علينا تطبيق سياسة التباعد الاجتماعي، فمسافة مترين على الاقل هي الأفضل".

ومع ذلك، تنص توصيات منظمة الصحة العالمية على أن مسافة متر واحد كافية، وهو توجيه تم استخدامه في جميع أنحاء فرنسا وإيطاليا، وفي الوقت نفسه، تستخدم ألمانيا وأستراليا مسافة 1.5 متر، وهو أقل مما هو معمول به في المملكة المتحدة التي توصي السلطات فيها بمسافة مترين.

وفي إشارة إلى الدراسة، قال البروفيسور تريش غرينهالغ من جامعة أكسفورد "في المتوسط ​​، يبدو أن الابتعاد لمسافة متر واحد عن الأشخاص المصابين يقلل من فرصة إصابتك بالفيروس بنسبة 80%".

غير أن المستشار السابق نورمان لامونت كتب في ديلي ميل يوم أمس "أن تخفيض المسافة التي ينصح بها رسمياً إلى متر واحد هو أهم إجراء يجب اتخاذه لتجنب البطالة الجماعية المدمرة".

ووجدت دراسة لانسيت أيضاً أن ارتداء كمامة الوجه يمكن أن يقلل من احتمال انتقال العدوى إلى 3%، مقارنة بـ 17% في حال عدم ارتدائها، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.