آخر الأخبار
  سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة

بؤرة كورونا الجديدة في العالم .. أسوأ من كل ما سبق

Saturday
{clean_title}

لعدة أشهر، شاهدت أميركا اللاتينية بقية العالم تعاني من انتشار كورونا المستجد دون أن تستعد لقدومه، لكنها اليوم تحولت إلى بؤرة جديدة للفيروس، فيما يحذر الخبراء أن الوضع سيزداد سوءا، وفق تقرير من شبكة سي أن أن الأميركية.

وهناك ما يقرب من 920,000 حالة إصابة مؤكدة وحوالي 50,000 حالة وفاة في جميع أنحاء بلدان المنطقة الـ 33، ولكن هذه الأرقام آخذة في الارتفاع بسرعة، وأجمع الخبراء على أن الأمور من المرجح أن تكون أسوأ من كل ما سبق

وسجلت أميركا اللاتينية أول حالة مؤكدة لها في فبراير، عندما ثبتت نتيجة فحص رجل يبلغ من العمر 61 عاما في ساو باولو، البرازيل، بعد عودته من رحلة إلى إيطاليا

لأسابيع بعد ذلك، بدت الأمور تحت السيطرة. ولم يتم تسجيل الوفاة الأولى حتى 7 مارس في الأرجنتين، لكن المأساة كانت قادمة

وتجاوزت البرازيل إيطاليا والمملكة المتحدة وروسيا لتسجل ثاني أكبر عدد من الحالات في العالم

وأثار النقص العالمي في الاختبارات وإحجام بعض البلدان عن إجراء الاختبارات الجماعية شكوكا حول ما إذا كان يتم إحصاء الحالات والوفيات بدقة في المنطقة

ويشكل سكان البرازيل والمكسيك معا تقريبا نصف مجموع سكان المنطقة

وقلل الرئيس البرازيلي جير بولسونارو والرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور من خطر الفيروس في مارس، بولسونارو وصفه بأنه "إنفلونزا صغيرة" فيما رفع لوبيز أوبرادور تميمتين في مؤتمر صحفي، وقال مبتسما إنهما ستحميانه

وشهدت المكسيك أعلى زيادة يومية في الوفيات والحالات الجديدة هذا الأسبوع. وقد سجلت حوالي 85,000 حالة مؤكدة وحوالي 9,400 حالة وفاة، على الرغم من أن مسؤولي الصحة يقولون إن الأرقام الفعلية أعلى بكثير بسبب إجراء اختبارات في البلاد بمعدل أقل بكثير من العديد من البلدان الأخرى

وتشهد البرازيل حاليا أسوء تفشٍ للفيروس في العالم، حيث بلغ عدد الحالات أكثر من 465,000 حالة وحوالي 28,000 حالة وفاة، ولايزال الرئيس يحضر باستمرار مسيرات كبيرة مكتظة بالآلاف من المؤيدين

وأغلقت كل من بيرو وشيلى والإكوادور حدودها أمام الأجانب في منتصف مارس بينما فرضت بسرعة إجراءات حجر صحي صارمة ترقى إلى مستوى الإغلاق الوطني

وتدهورت الأوضاع في تلك البلدان على الرغم من الجهود الواسعة النطاق التي تبذلها الحكومات لاحتواء الفيروس

وقال التقرير إن بلدان أميركا اللاتينية أهملت لسنوات زيادة الاستثمار في الرعاية الصحية العامة التي تُكتب في كثير من الحالات في الدساتير كحق مكفول للمواطنين

وتقول منظمة الصحة للبلدان الأميركية اللاتينية إن الغالبية العظمى من بلدان المنطقة تستثمر أقل من نسبة 6% من الناتج المحلي الإجمالي الموصى بها في الصحة العامة.