آخر الأخبار
  وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا

بؤرة كورونا الجديدة في العالم .. أسوأ من كل ما سبق

Thursday
{clean_title}

لعدة أشهر، شاهدت أميركا اللاتينية بقية العالم تعاني من انتشار كورونا المستجد دون أن تستعد لقدومه، لكنها اليوم تحولت إلى بؤرة جديدة للفيروس، فيما يحذر الخبراء أن الوضع سيزداد سوءا، وفق تقرير من شبكة سي أن أن الأميركية.

وهناك ما يقرب من 920,000 حالة إصابة مؤكدة وحوالي 50,000 حالة وفاة في جميع أنحاء بلدان المنطقة الـ 33، ولكن هذه الأرقام آخذة في الارتفاع بسرعة، وأجمع الخبراء على أن الأمور من المرجح أن تكون أسوأ من كل ما سبق

وسجلت أميركا اللاتينية أول حالة مؤكدة لها في فبراير، عندما ثبتت نتيجة فحص رجل يبلغ من العمر 61 عاما في ساو باولو، البرازيل، بعد عودته من رحلة إلى إيطاليا

لأسابيع بعد ذلك، بدت الأمور تحت السيطرة. ولم يتم تسجيل الوفاة الأولى حتى 7 مارس في الأرجنتين، لكن المأساة كانت قادمة

وتجاوزت البرازيل إيطاليا والمملكة المتحدة وروسيا لتسجل ثاني أكبر عدد من الحالات في العالم

وأثار النقص العالمي في الاختبارات وإحجام بعض البلدان عن إجراء الاختبارات الجماعية شكوكا حول ما إذا كان يتم إحصاء الحالات والوفيات بدقة في المنطقة

ويشكل سكان البرازيل والمكسيك معا تقريبا نصف مجموع سكان المنطقة

وقلل الرئيس البرازيلي جير بولسونارو والرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور من خطر الفيروس في مارس، بولسونارو وصفه بأنه "إنفلونزا صغيرة" فيما رفع لوبيز أوبرادور تميمتين في مؤتمر صحفي، وقال مبتسما إنهما ستحميانه

وشهدت المكسيك أعلى زيادة يومية في الوفيات والحالات الجديدة هذا الأسبوع. وقد سجلت حوالي 85,000 حالة مؤكدة وحوالي 9,400 حالة وفاة، على الرغم من أن مسؤولي الصحة يقولون إن الأرقام الفعلية أعلى بكثير بسبب إجراء اختبارات في البلاد بمعدل أقل بكثير من العديد من البلدان الأخرى

وتشهد البرازيل حاليا أسوء تفشٍ للفيروس في العالم، حيث بلغ عدد الحالات أكثر من 465,000 حالة وحوالي 28,000 حالة وفاة، ولايزال الرئيس يحضر باستمرار مسيرات كبيرة مكتظة بالآلاف من المؤيدين

وأغلقت كل من بيرو وشيلى والإكوادور حدودها أمام الأجانب في منتصف مارس بينما فرضت بسرعة إجراءات حجر صحي صارمة ترقى إلى مستوى الإغلاق الوطني

وتدهورت الأوضاع في تلك البلدان على الرغم من الجهود الواسعة النطاق التي تبذلها الحكومات لاحتواء الفيروس

وقال التقرير إن بلدان أميركا اللاتينية أهملت لسنوات زيادة الاستثمار في الرعاية الصحية العامة التي تُكتب في كثير من الحالات في الدساتير كحق مكفول للمواطنين

وتقول منظمة الصحة للبلدان الأميركية اللاتينية إن الغالبية العظمى من بلدان المنطقة تستثمر أقل من نسبة 6% من الناتج المحلي الإجمالي الموصى بها في الصحة العامة.