آخر الأخبار
  سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة

طبيبة بريطانية تصف مأساة كورونا: لم أشهد يومًا هذه الوفيات .. تفاصيل صادمة

{clean_title}

تواجه مستشفيات بريطانيا، مؤخرا، وضعا غير مسبوق في ظل الارتفاع "المهول" لأعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وسط ضغط كبير على الموارد الطبية ووحدات العناية المركزة.

وتجاوز عدد المصابين بالوباء العالمي في بريطانيا، 60 ألفا، توفي منهم أكثر من 7 آلاف، لكن عدد من تعافوا من مضاعفات المرض لم يتجاوز 165.

وتقول دينمي أبتوربي، وهي أكاديمية ومسؤولة في وحدة للعناية المركزة داخل مستشفى تعليمي في العاصمة لندن، إن الأسبوع الأخير كان صعبا جدا.

وأضافت الباحثة البريطانية، أن عددا كبيرا من الناس توفوا من جراء الوباء "لم يسبق لي أن رأيت ذلك العدد الوفيات في غضون أسبوع واحد فقط".

وأشارت الطبيبة بتأثر إلى أنها لا تستطيع أن تنسى "قصة مؤلمة" لسيدة في الحادية والثمانين، توفيت مؤخرا وظلت تهاتف ابنها كل يوم حتى تطمئن على حاله.

وأوردت أبتوربي، أن الأم الراحلة كانت تشعر بارتياح حين يجري إخبارها بأن الابن ما زال على ما يرام، لكن الأمور ساءت فيما بعد، وآلت إلى نهاية مأساوية.

وأردفت بتأثر، "ما زلت أذكر الألم الذي شعرتُ به في بدني حين أستحضر ذاك الاتصال الذي جاءها وأخبرها بوفاة الابن".

وأمام هذا الوضع الصعب الذي يختلطُ فيه إرهاق العمل بالتأثر النفسي من جراء مآسي المصابين وأقاربهم، تقول الأكاديمية البريطانية إنها تشعرُ بالفخر حين تلتحق بعملها في كل صباح.

وأوضحت أن وحدة العناية المركزة في المستشفى باتت تغص بالمرضى، وعدد من يحتاجون إلى هذه الرعاية المتقدمة يتزايدون بشكل كبير، أما الأسرة الثلاثون في المستشفى فلم يعد بينها أي سرير شاغر في الوقت الحالي.

وبسبب هذا الضغط، اضطر الأطباء إلى الاستعانة بقسم طب الأطفال لأجل استقبال المرضى الذين يعانون أمراضا أخرى غير كورونا.

وتعاني دول عدة في أوروبا، وهي ذات أنظمة متقدمة للرعاية الصحية، من نقص كبير في بعض المعدات مثل الكمامات والقفازات وأجهزة التنفس الاصطناعي.

ويخشى المسؤولون الصحيون أن يؤدي تزايد المصابين إلى عجز المستشفيات عن استقبال المرضى أو تقديم خدمات العلاج التي يحتاجونها مثل الإمداد بجهاز التنفس الاصطناعي.