آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

القوات المسلحة تحملت تكاليف إيواء ومساعدة لاجئين سوريين تجاوزت 180 مليون دينار.

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:

كشف قائد قوات حرس الحدود في القوات المسلحة الأردنية العميد حسين الزيود أن موازنة القوات المسلحة، تحملت تكاليف عمليات إيواء ومساعدة للاجئين السوريين خارج مخصصاتها التدريبية والعملياتية بما يزيد على 180 مليون دينار.

وأكد الزيود أن عدد اللاجئين الذين أدخلتهم القوات المسلحة وصل إلى أكثر من 66 ألف سوري، معظمهم دخلوا ليلا، بينهم 1800 عسكري منشق، ومن ثم نقلوا إلى مناطق خاصة وجرى تأمين حماية لهم، علما بأن بعضهم كان يتعرض لإطلاق النار أثناء عبوره للأراضي الأردنية، اذ كانت الرماية تتعدى الحدود الدولية.

واكد الزيود عن تعرض الأراضي الأردنية إلى رمايات مختلفة من القوات السورية، نتيجة استهدافها لللاجئين أثناء عملية دخولهم، ما اضطر القوات المسلحة لاتخاذ إجراءات وقائية واحتياطات تتناسب مع تطورات الموقف في الأراضي السورية، تحسبا لأي احتمالات قد تؤثر على أمن الوطن والمواطن.

وبين الزيود أنه تم ضبط متسللين من وإلى الأردن، وجرى تحويلهم إلى الجهات الأمنية المختصة للتعامل معهم.
لكنه لم يتحدث عن أي اشتباكات مسلحة بين الجيشين الأردني والسوري، مؤكداً أن الجيش السوري "يطلق النار على معابر اللاجئين أثناء عبورهم أحيانا الى الأردن".

وبين إن "قوات حرس الحدود مهمتها منع أي اعتداءات أو اختراقات معادية للأرض أو الإنسان، أو أي نشاطات غير مشروعة، سواء كانت تتعلق بتهريب مواد أو أسلحة لاستخدامها على الساحة الأردنية، أو استخدام الأردن كدولة عبور للدول المجاورة".

وأكد أن "جهود حرس الحدود، تبذل على مدار الساعة لتأمين الحدود بين الأردن وسورية، والتي يزيد طولها على 370 كيلومترا ضمن أراض متنوعة التضاريس ووعرة جدا".

واشار الزيود الى أنه تم تأمين باصات نقل وصهاريج ماء وسيارات إسعاف وكوادر طبية، لنقل المصابين من المناطق الحدودية التي تتسم بالوعورة،مبينا أن قوات حرس الحدود تقدم مراكز إيواء أولية وإسعافات وماء وطعاما وحليب أطفال، وأحيانا ملابس لبعض اللاجئين الذين وصلت أعدادهم في بعض الأحيان إلى خمسة آلاف لاجئ في اليوم الواحد.

ولفت الزيود الى ازدياد عملية عبور اللاجئين في شهر رمضان الماضي وخلال أيام العيد، مشيرا إلى إجراءات أخرى تقوم بها قوات حرس الحدود من أجل مصلحة اللاجئين، تتعلق بأخذ التفصيلات والبيانات الشخصية وترتيب عمليات الإخلاء،وتوقع تضاعف هذا الرقم عدة مرات، خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء وتزايد أعداد اللاجئين وكثرة الإصابات التي تتعامل معها القوات المسلحة يوميا، وعلى مدار الساعة على طول الحدود الأردنية السورية.

وكشف عن تحدي يواجه قوات حرس الحدود في عملية نقل اللاجئين القادمين من مناطق منخفضة إلى مناطق مرتفعة حتى يعبروا الحدود الأردنية، ويحتاج نقلهم إلى مزيد من المركبات الصغيرة، في حين يستحيل وصول الباصات إليهم لوعورة المنطقة.

وبين أن القيادة العامة للقوات المسلحة تتابع الإجراءات المتعلقة باللاجئين السوريين، بالتنسيق مع مختلف الهيئات والجمعيات الدولية والعربية والمحلية، لتأمين أفضل الخدمات الإنسانية لهم، وخصوصا ما يتعلق بالمستشفيات الميدانية العسكرية وإجراءات دخولها إلى موقع المخيم.

وشدد على أن القوات المسلحة، وفرت الإسناد والدعم اللوجستي لتجهيز وبناء عدد من المخيمات، وتخصيص أراض للقوات المسلحة من أجل هذه الغاية، والقيام بعمليات التسييج لها وتجهيز محطات طبية، اذ تحملت هذه التكاليف بالمحصلة موازنة القوات المسلحة، وهي أعباء مالية إضافية خارج مخصصاتها التدريبية والعملياتية بما يزيد على 180 مليون دينار حتى نهاية 2012.