
قالت دار الإفتاء المصرية في بيان، الخميس، إن الإسلام أجاز الصلاة في البيوت في حالة الكوارث الطبيعية كالسيول والعواصف، وكذلك في حالة انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.
وأوضحت الدار في بيان، أن الإسلام أرسى مبادئ الحجر الصحي، وقرر وجوب الأخذ بالإجراءات الوقائية في حالة تفشي الأوبئة وانتشار الأمراض العامة.
وأشار بيان دار الإفتاء إلى تشديد الإسلام على الإجراءات الوقائية من ضرورة تجنب الأسباب المؤذية، والابتعاد عنها ما أمكن، والتحصين بالأدوية والأمصال الوقائية، وعدم مجاورة المرضى.
وأكدت دار الإفتاء أن الكوارث الطبيعية والأوبئة تعتبر من الأعذار الشرعية التي تبيح تجنب المواطنين حضور صلاة الجماعة والجمعة في المساجد والصلاة في بيوتهم أو أماكنهم التي يوجدون بها كرخصة شرعية وكإجراء احترازي للحد من تعرض الناس للمخاطر وانتشار الأمراض، خاصة كبار السن والأطفال.
وشددت دار الإفتاء على حرمة وجود من أصيب بمرض معد أو يشتبه بإصابته في الأماكن والمواصلات العامة، بل والذهاب في هذه الحالة إلى المسجد لحضور صلاة الجماعة أو صلاة الجمعة، مع ضرورة التزام المواطنين بالتعليمات الصحية والوقائية التي تقررها وزارة الصحة والمؤسسات المعنية.
قرار ايراني بمنع عبور هؤولاء من مضيق هرمز
ترامب : لا يمكن ان نسمح لإيران بهذا الأمر!
الرئيس الكولومبي المنتخب سيقطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع كوبا الشيوعية وحكومة نيكاراغوا
هل ستتدخل سوريا عسكرياً في لبنان؟ الرئيس الشرع يوضح ..
مصرف سوريا يعلن عن تطور جديد في مهلة استبدال الليرة
لماذا تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران؟ صحيفة نيويورك تايمز تكشف الاسباب ..
الرئيس الفلسطيني عباس يبعث عدداً من الرسائل إلىى قادة دول شقيقة وصديقة .. وهذا ما تضمنته
تقرير: مصر تدفع نحو نشر القوة الدولية في غزة وتجهز البنية اللوجستية