
قالت دار الإفتاء المصرية في بيان، الخميس، إن الإسلام أجاز الصلاة في البيوت في حالة الكوارث الطبيعية كالسيول والعواصف، وكذلك في حالة انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.
وأوضحت الدار في بيان، أن الإسلام أرسى مبادئ الحجر الصحي، وقرر وجوب الأخذ بالإجراءات الوقائية في حالة تفشي الأوبئة وانتشار الأمراض العامة.
وأشار بيان دار الإفتاء إلى تشديد الإسلام على الإجراءات الوقائية من ضرورة تجنب الأسباب المؤذية، والابتعاد عنها ما أمكن، والتحصين بالأدوية والأمصال الوقائية، وعدم مجاورة المرضى.
وأكدت دار الإفتاء أن الكوارث الطبيعية والأوبئة تعتبر من الأعذار الشرعية التي تبيح تجنب المواطنين حضور صلاة الجماعة والجمعة في المساجد والصلاة في بيوتهم أو أماكنهم التي يوجدون بها كرخصة شرعية وكإجراء احترازي للحد من تعرض الناس للمخاطر وانتشار الأمراض، خاصة كبار السن والأطفال.
وشددت دار الإفتاء على حرمة وجود من أصيب بمرض معد أو يشتبه بإصابته في الأماكن والمواصلات العامة، بل والذهاب في هذه الحالة إلى المسجد لحضور صلاة الجماعة أو صلاة الجمعة، مع ضرورة التزام المواطنين بالتعليمات الصحية والوقائية التي تقررها وزارة الصحة والمؤسسات المعنية.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوجه تهديداً صارماً ومباشراً للولايات المتحدة
بعد هدم مبانٍ داخل مقر أونروا في حي الشيخ جراح .. لازاريني يكشف زيف مزاعم الحكومة الاسرائيلية
وزارة الخارجية المصرية: قبلنا دعوة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام
في حال رفض الانضمام لـ"مجلس السلام" .. ترامب يهدد نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين تحذر دونالد ترامب من تنفيذ تهديداته
مركز الفلك الدولي ينشر اول صورة لهلال شهر شعبان
اللجنة الوطنية لإدارة غزة تبدأ أعمالها برئاسة علي شعث
علي شعث يكشف حول مدة إعادة إعمار قطاع غزة