
قالت دار الإفتاء المصرية في بيان، الخميس، إن الإسلام أجاز الصلاة في البيوت في حالة الكوارث الطبيعية كالسيول والعواصف، وكذلك في حالة انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.
وأوضحت الدار في بيان، أن الإسلام أرسى مبادئ الحجر الصحي، وقرر وجوب الأخذ بالإجراءات الوقائية في حالة تفشي الأوبئة وانتشار الأمراض العامة.
وأشار بيان دار الإفتاء إلى تشديد الإسلام على الإجراءات الوقائية من ضرورة تجنب الأسباب المؤذية، والابتعاد عنها ما أمكن، والتحصين بالأدوية والأمصال الوقائية، وعدم مجاورة المرضى.
وأكدت دار الإفتاء أن الكوارث الطبيعية والأوبئة تعتبر من الأعذار الشرعية التي تبيح تجنب المواطنين حضور صلاة الجماعة والجمعة في المساجد والصلاة في بيوتهم أو أماكنهم التي يوجدون بها كرخصة شرعية وكإجراء احترازي للحد من تعرض الناس للمخاطر وانتشار الأمراض، خاصة كبار السن والأطفال.
وشددت دار الإفتاء على حرمة وجود من أصيب بمرض معد أو يشتبه بإصابته في الأماكن والمواصلات العامة، بل والذهاب في هذه الحالة إلى المسجد لحضور صلاة الجماعة أو صلاة الجمعة، مع ضرورة التزام المواطنين بالتعليمات الصحية والوقائية التي تقررها وزارة الصحة والمؤسسات المعنية.
بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات .. نحو ثلث البالغين الأمريكيين يعتقدون أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة
رونالدو: كأس العالم هذا الأخير لي
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: ”ثورة الاستيطان” قادمة للتوسع في النقب والجليل
توجيه صادر عن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يخّص المخبرين عن الأصول والأموال المنهوبة
هل سيعتزل محمد صلاح اللعب دولياً بعد كأس العالم؟ أبو زهرة يجيب ..
وزير: مصر تتوقع تلقي 1.5 مليار يورو من مساعدة الاتحاد الأوروبي خلال أيام
تحقيق صحفي يكشف عن حملة تضليل ممنهجة قادتها "إسرائيل" بشأن حرب إيران
وزارة العدل العراقية: إستعدنا أكثر من 25 مليون دولار من الأموال المنهوبة خلال العامين 2025 و2026