آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

قريبا.. باصات شمسية في سوريا

Tuesday
{clean_title}

تستعد سوريا هذا العام لإطلاق الحافلات التي تعمل على الطاقة الشمسية في شوارعها، كوسيلة للتخفيف من ضغوطات الحصار الاقتصادي الخانق الذي تفرضه الولايات المتحدة على البلاد.

 

ونقل موقع "الوطن أونلاين" السوري عن مدير هيئة الاستثمار في سوريا، مدين دياب، تأكيده أن الانتهاء من تجهيز البنى التحتية الخاصة بمشروع الباصات العاملة على الطاقة الشمسية سيتم هذا العام، وتوقع تسيير الباصات وتفعيل خطوطها خلال العام الجاري.

ولفت دياب إلى أن سوريا توجه الاستثمارات نحو الطاقة البديلة حالياً، وخاصة أنه تم الانتهاء من تنفيذ خمسة مشاريع متخصصة في الطاقة الشمسية في محافظة طرطوس مؤخراً، منوهاً بوجود تسهيلات للمستثمرين من ناحية تقديم مقاسم مجهزة بالبنى التحتية الكاملة في المناطق الصناعية مع وجود تخفيضات ضريبة قد تصل إلى 14 في المئة.

ودعى دياب إلى تركيز الاهتمام من القطاعين العام والخاص على أهم قطاعين في البلد وهما قطاعا الزراعة والصناعة، ودعمهما بمشاريع الطاقة الكهربائية، لتخفيف الكلف عن المزارع والصناعي ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وتعاني سوريا من نقص في موارد الطاقة بسبب الحصار الاقتصادي الخانق الذي فرضته الولايات المتحدة على الشعب السوري، بينما تسيطر قواتها إلى جانب فصائل كردية على منابع النفط السوري شرق الفرات حارمة الشعب السوري من إيرادات ثرواته ونفطه.