آخر الأخبار
  هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين

تطورات جديدة حول قتيل منزل نانسي عجرم.. والجثة لم تدفن بعد

{clean_title}
رغم مرور أسابيع على الحادثة التي شغلت الرأي العام اللبناني والعربي، لا تزال قضية جريمة القتل التي وقعت في منزل الفنانة اللبنانية نانسي عجرم تتفاعل حتى اليوم.

فبعدما أكدت المحامية السورية رهاب بيطار، المتطوّعة في فريق الدفاع عن أسرة القتيل محمد الموسى منذ أيام، عن أن جثمان القتيل لم يدفن حتى الآن، وأن الجثة ما زالت في ثلاجة المستشفى في بيروت، كشفت مصادر مطّلعة على القضية لـ”العربية.نت” أن العائلة تقدّمب بطلب للنيابة العامة التمييزية في جبل لبنان من أجل تشريح جثة ابنها القتيل، واستخراج الرصاصات التي أصابت جسده.
علامات استفهام

كما أوضحت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها حرصاً على عدم التشويش على مسار القضية، عن أن هناك علامات استفهام عديدة حول الجريمة نأمل أن توضّحها نتائج تشريح الجثة، بحسب تعبيرها.

وكانت القضية قد شهدت تطورات جديدة أواخر الشهر الماضي، حيث ذكرت مصادر قضائية أن بيانات الاتصالات (داتا) كشفت أن الشاب محمد الموسى الذي اقتحم منزل عجرم، كان يتعقب زوجها طبيب الأسنان، فادي الهاشم، منذ فترة إذ اتصل أكثر من مرة برقم العيادة الخاص به، وهو الرقم المدوّن عبر الإنترنت والمتوفر للجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف استقصاء المعلومات.

وتبيّن بحسب المعلومات أن الموسى لم يتواصل مع الدكتور الهاشم شخصياً بتاتاً، كما ظهر أنه زار محيط مقر العيادة مرة واحدة في بداية العام 2019.

تقرير ناقص.. "لا دفاع مشروعا”

من جهة أخرى، توقّعت مصادر مطّلعة على القضية انتهاء عملية تشريح الجثة هذا الأسبوع على أن يتم تسليمها لاحقاً إلى عائلة القتيل من أجل دفنها في مسقط رأسه في سوريا.

وأشارت المصادر إلى أن تقرير الطبيب الشرعي الذي وُضع لحظة وقوع الحادثة يفتقر للأدلة التي يجب أن يتضمّنها أي تقرير رسمي، لاسيما لجهة تحديد المسافات بين القاتل والقتيل، ونوع المقذوفات، وبالتالي هو تقرير ناقص، لذلك طلبت عائلة محمد الموسى تشريح جثته لتبيان الحقيقة.

كذلك نوّهت إلى أن أشرطة الفيديو التي تم عرضها وتُبيّن كيف وقعت الحادثة لا تُظهر وجود دفاع مشروع عن النفس، لأن الدفاع عن النفس بالمفهوم القانوني هو الوسيلة الوحيدة المتبقية أمام الشخص المُستهدف ليخلص وهو ما لم نلمسه في الفيديو الذي ظهر فيه زوج الفنانة عجرم عندما قتل محمد الموسى، بحسب تعبيرها.
العائلة تطالب بالحقيقة فقط!

يذكر أن القضاء اللبناني كان قد استجوب زوج الفنانة نانسي عجرم الدكتور الهاشم لمدة 3 ساعات، واتّخذ بعد ذلك قراراً بتركه رهن التحقيق، ثم حدد جلسة جديدة ستكون في 10 مارس/ آذار المقبل، على أن يتم استدعاء عدد من العاملين لدى زوج فادي الهاشم للاستماع إلى إفاداتهم.

وأكدت المصادر نفسها أن صدور القرار الظني بالقضية لا يزال بعيداً والطريق طويل، إذ إن التحقيقات بشأن داتا الاتصالات لم تنتهِ بعد، وسيتم الاستماع إلى أشخاص جدد، لأن الأدلة لا تزال غامضة، كما أن الغموض غالب على أغلب المعطيات، معلنة تشكيل لجنة قانونية لعرض الأدلة وتحليلها لتبيان الحقيقة.

كما بيّنت المصادر أن عائلة القتيل رفضت الحصول على أموال من الفنانة وزوجها، بل طالبوا بنتائج التحقيق مقابل ختم القضية.