آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

ابتكار تقنية جديدة تعالج مرض السكري من النوع الأول

{clean_title}

كشفت دراسة جديدة أنه يمكن معالجة مرض السكري من النوع الأول بتقنية جديدة تتضمن زرع خلايا منتجة للإنسولين في العين.

وطور العلماء هذه التقنية لتقليل الحاجة إلى جرعات الإنسولين اليومية المنتظمة بأكثر من النصف في الحيوانات، ويعمل الفريق الآن على اختبارها على البشر.

وفي حين يرتبط مرض السكري من النوع الثاني بنمط الحياة ويحدث عندما يكون الجسم غير قادر على إنتاج الإنسولين بشكل كاف، وهو الهرمون الذي يزيل السكر في مجرى الدم، فإن النوع الأول من المرض ينجم عن تدمير الجهاز المناعي للخلايا المنتجة للإنسولين في البنكرياس المعروف باسم خلايا الجزر.

ولا يوجد علاج لهذا المرض، حيث يحتاج المرضى إلى جرعات متعددة من الإنسولين عن طريق الحقن أو مضخة الإنسولين، كل يوم.

ويحصل بعض المرضى على عملية زرع لخلايا منتجة للإنسولين في الكبد، ما قد يقلل الحاجة إلى الإنسولين تماما.

ومع ذلك، حتى في حالة استخدام العقاقير المضادة للرفض، تتعرض الخلايا للهجوم، وقد أوضحت إحدى التجارب في جامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر أن نصف الخلايا فقدت خلال أيام.

كما يمكن للأدوية المثبطة للمناعة اللازمة للحد من هذه الهجمات، أن تسبب آثارا جانبية، مثل زيادة خطر العدوى والسرطان.

وفي التجربة الجديدة سيتم حقن الخلايا المانحة في غرفة العين الأمامية، وهي المساحة المملوءة بالسوائل بين القزحية (الجزء الملون من العين)، والسطح الداخلي للقرنية في المقدمة.

ووقع اختيار هذه المنطقة من العين نظرا لامتيازها المناعي، ما يعني أنها لا تشن هجوما مناعيا على الأجسام الغريبة، لذا فإن الأمل يكمن في أنه لن تتم مهاجمة الخلايا المزروعة.

والعين هي واحدة من مناطق الجسم ذات الامتياز المناعي، ويعتقد أن هذا يحمي الرؤية من التلف الذي قد يحدث مع التورم والالتهابات المصاحبة للاستجابة المناعية.

وفي التجربة التي أجراها معهد باسكوم بالمر للعيون بالولايات المتحدة الأمريكية، سيحصل 10 مرضى من النوع الأول ممن أصيبوا بالعمى في عين واحدة، على جزر الخلايا التي حصلوا عليها من المتبرعين الموتى، حيث ستتسرب إلى العين من خلال شق صغير في القرنية.

وتستغرق هذه العملية، التي تتم تحت التخدير، نحو 25 دقيقة، ثم سيخضع المرضى للمراقبة لمدة 6 أشهر للتحقق من تأثير العلاج على احتياجاتهم من الإنسولين، وما إذا كانت الأعراض ومستويات السكر في الدم تحسنت.

وأظهرت التجارب على الحيوانات أن هذا الإجراء فعال للغاية، حيث زاد إنتاج الإنسولين الحيواني بعد 3 أشهر، وانخفضت بالتالي الحاجة إلى الإنسولين الخارجي بنسبة 60%، فضلا عن أن البصر لدى هذه الحيوانات لم يتأثر على الإطلاق.