آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

جريمة بشعة في مصر .. ذهب ليُصلح بين أقاربه فقُتل

Wednesday
{clean_title}
بدافعٍ إنساني، وكي لا تنقلب حياة أسرة رأساً على عقب، ذهب تامر إلى عديله (زوج أخت زوجته)، محاولاً الصلح بينهما، بعد خلافٍ دار بينهما، تطور الحوار إلى مشادات كلامية، وصلت إلى حد الاشتباك بالأيدي، ليُصيب تامر أو «أوشة»، كما يُطلق عليه، عديله، فيُقرر أقارب المصاب الانتقام من تامر، الذي عثر عليه مقتولاً بعد ذلك، في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية (شرق القاهرة).

تفاصيل جريمة بشعة وقعت في منطقة تدعى كفر الإشارة، خلف منطقة النجدة بمدينة الزقازيق المصرية، وفي مكان حيوي شهير بالمنطقة، يرويها شاهدا عيان. تلك الجريمة التي راح ضحيتها شاب يعمل في الملابس الجاهزة، ولديه طفل وحيد.

بدأت الواقعة – على حد شهادات الشهود- قبل أسبوع تقريباً، عندما ذهب تامر للصلح بين أخت زوجته وزوجها، قبل أن يختلفا، فيصيب تامر زوج أخت زوجته، ويذهب الأخير إلى المستشفى متأثراً بجراحه، قبل أن يستعين ذووه بـ «بلطجية» للاعتداء عليه والانتقام لأخيهم، على حد شهادات الشهود حول الواقعة.

وفي التفاصيل، يقول (ح.ي)، وهو أحد الأقارب المقربين للقتيل: «كان تامر –الشهير بـ "أوشة"- يحاول الإصلاح بين أخت زوجته وزوجها، فذهب إليه لحل المشكلة.. ويُشتهر زوج أخت زوجته بسمعة سيئة، كونه يتعاطى المخدرات.. حدثت مناوشات ومشادات بينه وبين تامر، الذي كان يُحاول الإصلاح بين الزوج وزوجته، تطورت إلى حد الاشتباك بالأيدي، ليُسقط تامر زوج أخت زوجته مصاباً، ويتم نقل الأخير إلى المستشفى».

وتابع: "بعد نقل زوج أخت زوجة تامر إلى المستشفى، قامت شقيقة الأول بتأجير مجموعة من البلطجية للاعتداء على تامر، والانتقام منه، وقام البلطجية المؤجرون باستدراج تامر وضربه في مناطق متفرقة من الجسد، قبل أن يردوه قتيلاً".

وواصل (ح.ي) روايته قائلاً: "قام البلطجية المؤجرون باستدراج تامر، من خلال الاتصال به، وطلب النزول من المنزل، من أجل حل المشكلة ودياً مع زوج أخت زوجته.. نزل تامر من المنزل، وبينما هو في طريقه للمكان المتفق عليه، باغته أشخاص يستقلون (توكتوك) في منطقة تدعى النجدة، وانهالوا عليه بالضرب في مناطق مختلفة بجسده، وبمناطق حساسة، ثم لاذوا بالفرار، ليلفظ هو أنفاسه الأخيرة". ويشير إلى أن البلطجية المذكورين، تمت رشوتهم بمخدرات كي يعتدون على تامر.

من جهته، يؤكد تلك التفاصيل (أ.ق)، وهو أحد أبناء البلدة، وله معرفة سابقة بالقتيل، ويقول إن "تامر كان يحاول مصالحة عَديله، بعد خلافات مع زوجته، التي تركت له المنزل وبقيت في بيت زوجها، ولدى ذهابه من أجل مصالحتهما وحل الخلاف، نشبت خلافات حادة بينهما".

واستطرد شاهد العيان، في روايته لـ «البيان» قائلاً: «تامر يعمل في الملابس الجاهزة، ومتزوج ولديه طفل، وذو سمعة طيبة.. المتداول أنه اختلف مع عديله، ثم تطور الخلاف للاشتباك باليد، وبعد ذلك أصاب تامر عديله، وبعدها بقليل تم قتل تامر غدراً».