آخر الأخبار
  مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين   الجمعية الفلكية: سماء الأردن ثروة اقتصادية واعدة على خريطة الفضاء العالمية   الفراية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار

في بلد عربي .. يذبح شقيقته أمام القضاة داخل المحكمة و يحصل على البراءة .. تفاصيل صادمة

Wednesday
{clean_title}
تفاصيل مثيرة تلك التي شهدتها قضية الفتاة "سميحة الأسدي"، التي قتلت ذبحا على يد شقيقها داخل المحكمة أثناء الحديث إلى القضاة، لتشكو لهم معاملة أبويها لها ومنعها من الزواج بآخر بعد أن طلقت من زوجها الأول الذي كان "معاقًا".

وبينما تتحدث الفتاة اليمنية، إلى القاضي عاجلها شقيقها بطعنة في الرقبة أودت بحياتها وسط صدمة الجميع داخل المحكمة، وألقى الأمن القبض عليه وتم إخضاعه للمحاكمة.

تفاصيل القضية تعود لعام 2018، حين رفعت الفتاة اليمنية سميحة الأسدي، قضية عضل ضد والدها الذي رفض تزويجها بعد طلاقها، وفي قاعة المحكمة انتهز أخوها فرصة انشغال القاضي بالاستماع لشهادة أخته، وعاجَلَها بسكين في رقبتها، لتسقط مضرجة في دمائها.

ووفقاً لموقع "شريكة ولكن" للدفاع عن قضايا المرأة قال إن سميحة كانت متزوجة من رجل معوق، وبعد أن أصبحت أمًّا لطفلين لم يستمر زواجها؛ الأمر الذي جعلها تطلب الطلاق. وعادت سميحة لتعيش مع أسرتها، حيث من المفترض احتضانها؛ لكن كان التعنيف بالمرصاد لها ولأبنائها، ورغم محاولة عدد من الرجال التقدم للزواج منها، كان والداها دائمًا يرفضان تزويجها بالتزامن مع تعنيفها جسديًّا ولفظيًّا وحبسها في المنزل.

بعدها قررت سميحة أن تتخلص من القيد الذي يفرضه القانون، والذي يوجِب وجود ولي أمر لها يقضي في شأن زواجها، فاتجهت إلى المحكمة لتطلب أن تؤول ولاية الزواج إلى القاضي، بسبب رفض والدها أن يعقد قرانها على أحد المتقدمين لها؛ فحدث ما لم يخطر على بال.

ورغم ذلك نجا الأخ من القصاص. وفي 12 يناير الجاري، أصدرت محكمة الاستئناف قرارًا بإلغاء "التعزير”؛ مما يعني إسقاط العقوبة التأديبية واقتصار العقوبة على حق القصاص وهو ما يحق لولي الدم التنازل عنه ليبرأ الجاني، وتنقل وسائل إعلام يمنية عن المحامية سماح سبيع؛ أن إلغاء التعزير يسمح للأسرة بتبرئة ابنها.