آخر الأخبار
  الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   النشامى يغادرون كأس العالم باداء بطولي امام الارجنتين   ولي العهد: لم نكسب نقاطا .. ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم   مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦   عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد   الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور   علي علوان: أخطاء صغيرة وتفاصيل بسيطة كلفتنا كثيرا .. لكن أثبتنا أننا لسنا منتخبا سهلا   “النشامى” يودّعون المونديال بفخر .. علوان: مثّلنا الأردن بأفضل صورة .. والتعمري: الوعد في كأس آسيا   الأرصاد: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات

كاتب سعودي يفضح زواج رجال الخليج من لاجئات سوريا القاصرات

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : نشر الكاتب السعودي محمد العصيمي مقال في موقع اليوم السعودي يتعرض فيها لظاهرة زواج رجال الخليج من لاجئات سوريا القاصرات وخاصة السعوديين، وأضاف أن هذه المرة يشارك في تلك الجريمة رجال من الأردن، وأفاد العصيمي أن سعر السورية يتراوح بين 500 ريال و 1000 ريال، وأن أغلبهن قاصرات جئن هربا من الحرب الدائرة في الأراضي السورية، ووصف الكاتب هذا الفعل بالعار قائلا "أي أمة هذه التي يطفئ أحزان بناتها نيران شهوات أبنائها؟ وأي خدعة أو تبريرات يرتكبها هؤلاء المستغلون لحاجات أخواتهم في القومية والدين فيتسابقون إلى شرائهن في سوق نخاسة النزوح الإجباري والحاجة المرة لسقف يأوي فتاة بريئة زائغة البصر من هول ما رأت من القتل والتشرد؟ "
ورفض الكاتب أي مبررات تساق حول هذا الموضوع بحجة أنه زواج شرعي لأن الأب المكلوم مضطر لأن يقبل زواج ابنته وسترها تحت أي ظرف حتى وإن كان سيزوجها للأعور الدجال وأكمل إن هذا الزواج زواج إكراه واستغلال، إذ لا شيء غير ذلك يجبر فتاة في ريعان شبابها على الزواج من عابر سبيل لا تعرفه ولا تضمن حياة كريمة معه.
وضرب الكاتب مثلا بمآساة العراق وما حدث مع النازحات من هناك وقتها وما كان نتيجة ذلك إلى مزيدا من النساء المهجورات والأطفال الذين يعانون فقرا مدقعا وتتلقفهم الشوارع بعد ذلك
وأخيرا إقترح الكاتب حلا لمثل هذه الإشكالية أنه إذا ما أردنا الستر الذي ندعيه فإن ما يمليه علينا ديننا وأصالتنا وقوفنا مع النازحين والنازحات بقلوبنا وأموالنا التي تؤمن لهم مساكن لائقة وتجري لهم رواتب تقيم أودهم حتى تنجلي غمتهم ويعودوا إلى ديارهم وبيوتهم وكراماتهم. وحين يحدث ذلك يكون طالب الزواج آدميا ويكون الزواج حقا زواجا شرعيا مبنيا على الاستقرار وحسن الاختيار، وليس زواج (سبايا) يتفطرن من الحزن وتتقطع بهن سبل التشرد والحاجة
وكانت إحدى صفحات موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك وتسمى "سوريا مع الثورة" قد استنكر العدد الكبير الذي يصل من الرسائل طلبا للزواج من سوريات قائلا "الوقت مو وقت زواج عنا.. سوريا في حالة حرب"