آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

النوم المجزّأ يقود إلى الصداع النصفي بعد يومين

{clean_title}

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن الأشخاص الذين يكون نومهم مجزأ أثناء الليل معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بصداع نصفي ليس في اليوم التالي، لكن بعد يومين.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى بريجهام للنساء في بوسطن بالولايات المتحدة، ونشروا نتائجها، الخميس، في دورية (Neurology) العلمية.

وأوضح الباحثون أن دراسات سابقة، ربطت بين قلة النوم والصداع النصفي، لكن الدراسة الجديدة ركزت على الفروق الدقيقة في هذا الرابط.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الفريق 98 شخصًا بالغًا كانت متوسط أعمارهم 35 عامًا، عبر تسجيل يوميات ومقاييس الشكل الموضوعي للنوم.

وخلال الدراسة التي استمرت 6 أسابيع، قام المشاركون بتعبئة يومياتهم حول الساعات التي يقضونها في النوم بالإضافة إلى نوبات الصداع النصفي، وعاداتهم الصحية الأخرى مرتين يوميًا.

ووافق المشاركون، على ارتداء سوار في رسغهم خلال هذه الفترة، عبارة عن جهاز يسجل أنماط النوم في الوقت الفعلي.

وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى محتملة يمكن أن تؤثر على الصداع النصفي بما في ذلك تناول الكافيين والكحول، ومستويات التوتر، توصل الباحثون إلى بعض الاستنتاجات المثيرة للاهتمام.

وجد الباحثون أن النوم 6 ساعات ونصف فأقل، زادت خطر الإصابة بالصداع النصفي بنسبة 39 في المئة في اليوم الأول.

ومع ذلك، وجد الباحثون أن النوم المجزأ، أي النوم على فترات متقطعة، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي، لكن ليس في اليوم التالي مباشرة، لكن في اليوم الثاني.

وقالت الدكتورة سوزان بيرتيش، قائد فريق البحث: "كشفت دراستنا أن النوم المجزأ، الذي يحدث عندما تستيقظ لفترة خلال فترات النوم، ثم تخلد إلى النوم مرة أخرى، كان مرتبطًا بالصداع النصفي ليس في اليوم التالي مباشرة، ولكن في صباح اليوم الثاني".

وأضاف أن "هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الآثار السريرية والبيولوجية العصبية لتجزئة النوم وخطر الإصابة بالصداع النصفي".

كانت دراسات كشفت أن عدم الحصول على قسط كاف من النوم ليلا، يمكن أن يزيد من تكرار حدوث القرحة الهضمية لدى كبار السن.

وأضافت أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلا، أي حوالي من 7 إلى 8 ساعات يوميًا، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض وعلى رأسها السمنة والفشل الكلوي.

والصداع النصفي هو أكثر أنواع الصداع شيوعاً وأشدها ألما، ويمكن أن يسبقه أو يرافقه علامات تحذيرية وحسية مثل ظهور ومضات ضوئية أثناء الرؤية، ووخز في الذراعين والساقين وغثيان وقيء.

وتمتد آثار الصداع النصفي في بعض الحالات إلى الضعف الإدراكي المؤقت وآلام جلدية، وتدوم آلامه من 4 ساعات وحتى 3 أيام.

ويميل الأشخاص المصابون بالصداع النصفي إلى المعاناة من هجمات متكررة للصداع، ناجمة عن عدد من العوامل المختلفة، بما في ذلك الإجهاد، والتغيرات الهرمونية، والأضواء الساطعة، ونقص الطعام أو النوم والنظام الغذائي.