آخر الأخبار
  ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر

مصدر سيادي مصري يكشف عن الاسماء الحركية لمنفذي هجوم رفح

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى عن بعض تفاصيل حادث رفح الإرهابى الذي راح ضحيته 16 جنديًا مصريًا من قوات الجيش المصري، وأوضحت المصادر أن المتورطين من العناصر الإرهابية فى حادث رفح قرابة 32 عنصرًا من الجماعات المتطرفة، التي تكفر الجيش والشرطة والحاكم..
 
وبدأت تفاصيل الأحداث بعد صدور قرارًا سياديًا بالإفراج عن مجموعة كبيرة من الجماعات الجهادية المحكوم عليها بالاعدام، وثبت تورط ثلاثة عناصر منهم فى حادث رفح، وقد توجه ثلاثة عناصر خطيرة من المفرج عنهم وانضموا إلى التنظيم الجهادى برفح، وقام بعضهم بشراء قطعة أرض بمنطقة نجع شبانة استخدمها في تخزين الأسلحة، والمتفجرات فيها، والانطلاق للعمليات الإرهابية منها.
 
كما كشفت مصادر أمنية رفيعة عن هوية الأسماء الحركية القتلى الثلاثة من منفذى هجوم رفح بعد التعرف على هويتهم عن طريق تحليل DNA وهم أبو المقداد من المحلة الكبرى، وأبوخالد من الدقى وأبو عبدالله من القاهرة، وهى أسماء حركية معروفة أسمائها لدى الأجهزة الأمنية وهم من الخمسة القتلى الذين قتلوا داخل العشة البدوية بقرية نجع شبانة برفح كما تعذر الوصول لأسماء الجثة الرابعة والخامسة المتفحمتين حتى الآن، أما المصاب السادس فيدعى محمود عبد الله واسمة الحركى أبو إلياس، وثلاثة عناصر منهم من الذين شملهم العفو الرئاسى الأخير منذ شهر ونصف تقريبًا
 
أما جثث القتلى السبعة الذين تسلمتهم مصر من إسرائيل وقاموا بخطف مدرعة الجيش، فقد تم التعرف على بعض الجثث منهم بينهم عنصرين من مدينى رفح والشيخ زويد أحدهم من عائلة بدوية معروفة، كما تتكتم الأجهزة الأمنية بشدة على جثة أحد العناصر الإرهابية من ضمن جثث القتلى السبعة الذين تم تسلمهم من إسرائيل، وهو من محافظة مرسى مطروح وتشير مصادر أنه ضمن من شملهم عفو وإفراج قيبل شهر رمضان المبارك.
 
وقامت هذه الجماعات فى شهر رمضان بمباغتة جنود الجيش مستقلين ثلاثة سيارات اثنين ربع نقل، وأخرى ملاكي وقاموا بقتل الجنود، واستشهد 16 جنديًا فى الحادث، وقتل سبعة عناصر إرهابية على أيدي القوات الإسرائيلية خلال استقلالهم لمدرعة الجنود المصريين.
 
وسلمت إسرائيل لمصر سبعة جثث للعناصر الإرهابية وبدأ الطب الشرعي المصري فى محاولة الكشف عن هوية الجثث السبعة وتبين أن ثلاثة جثث منهم يعجز الطب الشرعى عن كشف هويتها وأخذ حامض( d n a )، واستبعدث ثلاثة جثث من السبعة بينما تمكن الطب الشرعى من التعرف على أربعة جثث بينهم جثتين لعنصرية من مدينتى رفح والشيخ زويد وجثتين لفلسطينيين.
 
وعندما بدأت العملية العسكرية نسر كانت إحدى هجماتها قد استهدفت منزلًا بقرية نجع شبانة برفح وقتلت خمسة عناصر إرهابية وأصيب سادس يدعى محمود عبد الله 35 سنة من الشرقية واسمة الحركي ''أبو الياس'' وقام الطب الشرعى بتحليل جثث الخمسة قتلى وكانت المفاجأة بالكشف عن جثتين لعنصرين من العناصر الإرهابية، والمصاب السادس سبق أن شملهم العفو الرئاسى قبل وقوع حادث رفح بأسبوعين، والستة عناصر جميعهم من محافظات الشرقية والغربية والقاهرة ومرسى مطروح،كما أثبتت التقارير الأمنية والتحريات أن ستة عشر عنصرًا آخرين متورطين فى حادث رفح من السكان المحليين لمدينتى رفح والشيخ زويد مازالوا طلقاء بالمنطقة، وعملية القبض عليهم وفقًا للمصادر الأمنية ستتسبب فى وقوع ضحايا أبرياء آخرين لأنهم محصنين بين أهالى المنطقة والمواجهات معهم ستوقع أبرياء آخرين وفقا لتصريحات أمنية، ويرى أمنيون آخرون بأنها غير مبررة، كما أدين فى حادث رفح ثلاثة فلسطينيين آخرين فى قطاع غزة.
 
ومازالت الحملة العسكرية '' نسر'' يحيط بها غموض وأسرار كثيرة من حيث تباطؤها تجاه الانقضاض على العناصر الإرهابية كما تبين وجود خلافات بين القيادات الأمنية فيما يتعلق بامكانية استخدام الغطاء الجوى فى العمليات؛ فالقائمين بالهجوم الأمني يطالبون بغطاء جوي بينما يتعذر الحصول على تصديقات فورية لكل مأمورية بتوفير غطاء جوي وهو أمر غير مفهوم ،كما أن الحملات الأمنية ومايتعلق بالحملة العسكرية نسر مازال مجرد تصريحات، وأقوال حتى الآن بينما المئات من العناصر الإرهابية الخطيرة مازالت ترتع وتتحرك بحرية فى مدينتي رفح والشيخ زويد، والادعاءات الأمنية مازالت متواصلة بأن الحملة مستمرة ولكن تباطؤها يعود إلى محاولة الخروج بأقل خسائر ممكنة .