آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

الشامة .. متى تشير إلى سرطان الجلد الأسود؟

{clean_title}
تظهر على جلد بعض الأشخاص بقع لونية تُعرف باسم الشامة أو الوحمة، منها ما هو خِلقي ومنها ما هو مكتسب. وغالباً ما تعد هذه البقع تغيرات لونية حميدة، غير أنها قد تتحول إلى تغيرات خبيثة تنذر بسرطان الجلد الأسود.

وأوضح البروفيسور كريستوفر جيبهارت من المركز الطبي بجامعة هامبورج – إيبندورف الألمانية أن الشامة أو الوحمة هي أكثر تغيرات الجلد الحميدة شيوعاً، وهي تحدث عندما تقوم عدة خلايا صبغية بتكوين صبغة "الميلانين".

وتظهر الشامة على شكل بقعة بألوان مختلفة عن الجلد مثل البني أو الأسود أو الأزرق. ونادراً ما تتحول الشامة إلى تغير جلدي خبيث، لذا فإن البقع الملفتة للنظر تستدعي استشارة طبيب الأمراض الجلدية.

خِلقية أم مكتسبة؟

وأضاف جيبهارت أن الشامات تنقسم إلى خِلقية ومكتسبة، موضحاً أنه ليس هناك سبب دقيق للشامات الخِلقية، أما الشامات المكتسبة، أي التي تحدث فقط بعد الولادة أو بعد أول عامين من الحياة، فتحدث نتيجة لاجتماع الاستعداد الوراثي والأشعة فوق البنفسجية، ويحدث هذا في الغالب في مرحلة الطفولة والمراهقة.

وتنشأ بقع التقدم في العمر أيضا عند زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية، مع العلم بأن الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أكثر عُرضة لظهورها. وأشار جيبهارت إلى أن الشامات غالبا ما تعد تغيرات لونية حميدة، غير أنها قد تتحول إلى تغيرات خبيثة تنذر بسرطان الجلد الأسود. وأوضح أنه كلما زاد عدد البقع، زادت احتمالية الإصابة بسرطان الجلد الأسود؛ فالأشخاص، الذين لديهم أكثر من 50 بقعة، يرتفع لديهم خطر الإصابة بسرطان الجلد الأسود بمعدل خمسة أضعاف.

أما الأشخاص، الذين لديهم أكثر من 100 بقعة، فيرتفع لديهم الخطر بمعدل عشرة أضعاف. وتزداد فرص الإصابة بسرطان الجلد الأسود أيضاً لدى الأشخاص، الذين أصيب أقارب لهم من الدرجة الأولى (الآباء والأخوة) به.

فحص الشامة

ومن جانبها قالت طبيبة الأمراض الجلدية الألمانية كاتارينا شورينجس إنه يمكن الحكم على أن الشامة طبيعية أم لا من خلال فحصها من الأوجه المختلفة التالية:

- هل غير متماثلة؟
- هل بها حد غير منتظم؟
- هل بها ألوان مختلفة؟
- هل قُطرها أكبر من 6 ملم؟
هل ترتفع عن سطح الجلد؟

وبشكل عام ينبغي زيارة الطبيب عند ملاحظة أي شيء غريب بموضع الشامة مثل الحكة أو تكوّن قشرة عليها. وإذا أثبتت الفحوصات وجود مؤشرات على الإصابة بمرض، فإن فرص الشفاء تزيد بالعلاج في وقت مبكر. وفي حال الاشتباه في حدوث تغير خبيث أو حتى الإصابة بسرطان الجلد، فإنه يتم استئصال الشامة جراحياً.