
قالت الناشطة العراقية المفرج عنها ماري محمد في اتصال مع قناة الـ"العربية"، إنها كانت في سجن انفرادي، ولم تتعرض للتعذيب أو الإساءة، مبينة أن الهدف من اعتقالها كان للتأكد من عدم تلقيها دعماً من جهات أجنبية.
وأضافت أن المعاملة في السجن كانت جيدة وصحتها مستقرة، مؤكدة أنها لن تشارك مجدداً في المظاهرات بالعراق.
وتداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي خبر اختفاء الناشطة العراقية ماري محمد، وهي إحدى المشاركات في الاحتجاجات.
وفي وقت سابق، تداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي خبر اختفاء الناشطة العراقية، ماري محمد، وهي إحدى المشاركات في الاحتجاجات واشتهرت بمساعدة المعتصمين، الذين يطالبون بإسقاط النظام وتحسين الظروف المعيشية المتردية.
وتعد ماري ثاني ناشطة تختفي منذ انطلاق المظاهرات مطلع الشهر الماضي.
وكانت المسعفة صبا المهداوي أول ناشطة تختفي، حيث اختطفت في 2 تشرين الثاني/نوفمبر ليتم إطلاق سراحها 13 نوفمبر. وقد نفذ العملية مسلحون مجهولون يستقلون 3 سيارات في بغداد، بحسب شهود عيان، حين كانت المهداوي تسعف المتظاهرين الجرحى وتقدم الخدمات العلاجية في ساحة التحرير.
رغم تضييقات الاحتلال .. 65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
تركيا : "إسرائيل" تبحث عن عدو جديد والمواجهة ليست مشكلة بالنسبة لنا
قادة حلف الأطلسي يجتمعون في أنقرة ويسعون لتهدئة التوتر مع ترامب
دولار واحد و99 عاما .. صفقة أميركية تثير الجدل في القدس
واشنطن تبلغ طهران رفض أي تغيير بهرمز .. وجولة المحادثات في 18 تموز
محادثات غير مباشرة في الدوحة بين أميركا وإيران
قطر: لا اجتماعات بين وفدي واشنطن وطهران في الدوحة
أذربيجان.. امرأة ترزق بمولودها الأول في عمر الـ 63 !