آخر الأخبار
  إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء

كاد يموت بعد 5 أشهر من تدخين السجائر الإلكترونية

Friday
{clean_title}

عانى شاب بريطاني من فشل تنفسي "كارثي" عندما كان عمره 16 عاما، يُعتقد أنه ناجم عن تدخين السجائر الإلكترونية، كما هو مفصل في دراسة جديدة لحالته الصحية الغامضة.

ونُقل إيوان فيشر (عمره الآن 19 عاما)، إلى مركز مستشفيات Nottingham NHS Trust، قبل زهاء 2.5 عام بعد أن أصبحت حالته خطيرة نوعا ما. وعولج من التهاب رئوي مفرط الحساسية (HP)، وهو نوع من رد الفعل التحسسي تجاه مادة يجري تنفسها، ما يؤدي إلى التهاب أنسجة الرئة.

وأصبح إيوان مريضا لدرجة وصل الأكسجين الغشائي الإضافي (Ecmo) به، وهو رئة اصطناعية خارجية تضخ الأكسجين في الدم وتنشره في الجسم.

وقال فيشر، من أرنولد في توتنغهام، إنه كان على وشك الموت تقريبا، حيث عمل الأطباء على مدار الساعة لإنقاذ حياته.

وأضاف موضحا: "كنت أدخن السجائر الإلكترونية لمدة 4 أو 5 أشهر، قبل أن أصاب بالمرض. كنت أدخن بمعدل طبيعي، ربما من 10 إلى 15 مرة في اليوم. وقبل ذلك، دخنّت 13 إلى 14 سيجارة عادية في اليوم، ثم تحولت إلى السجائر الإلكترونية اعتقادا مني أنها ستكون صحية أكثر، وكنت أمارس رياضة الملاكمة حينها وأردت أن أشعر أنني بحالة جيدة".

واستطرد فيشر متحدثا عن حالته الصحية: "في الفترة التي سبقت الذهاب إلى المستشفى، أصبت بسعال خانق وكنت أعاني من صعوبة في التنفس. كانت أمي قلقة للغاية وأخذتني إلى مركز "كويين" الطبي. وانتهى بي المطاف في العناية المركزة وكنت بحاجة إلى شكلين من أشكال دعم الحياة، لأني كدت أموت".

وكتب الأطباء في مجلة Archives Of Disease In Childhood، أن "الشاب عانى من مرض في الجهاز التنفسي وعرّض حياته للخطر". ويمكن أن تكون الحالة هي استجابة مناعية لمادة كيميائية في سائل السجائر الإلكترونية، وهو درس جيد يجب التعلم منه.

وقال الدكتور جايش ماهيندرا بات، استشاري الطب التنفسي للأطفال في مستشفى بجامعة نوتنغهام، الذي عالج الشاب، أثبتت الأدلة أن السجائر الإلكترونية هي المسؤولة عن ذلك. أعرف زميلا واحدا على الأقل شهد حالة مماثلة".

وكشف الأطباء أن الشاب المريض استخدم السجائر الإلكترونية بنوعين مختلفين من النكهات، وأظهرت عينات الدم أن جسمه احتوى أجساما مضادة لأحد السوائل، ما زاد من احتمال أن يكون هذا هو مصدر حالته الصحية. وبعد 14 شهرا من العلاج، تعافى الشاب نهائيا.

وفي الوقت نفسه، قال فيشر إن محنته تشكل تحذيرا صارما للآخرين، الذين يدخنون السجائر الإلكترونية. وأوضح أن صحته عادت إلى حالتها الطبيعية بنسبة 80%، ولكنه ما زال يعاني من القلق والاكتئاب حيال الأمر بأكمله.

وقال الأطباء: "تحتوي السجائر الإلكترونية المنكهة على سوائل مهيجة لمجرى الهواء، مثل البروبيلين غليكول (PG)، والغليسيرين النباتي (VG) والعديد من المواد الكيميائية المختلفة، التي تتسبب في أمراض الرئة وتفاقمها، والتي من المحتمل أن تحفز آثارا في الجهاز التنفسي لم نرها لدى مدخني التبغ".