آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

كاد يموت بعد 5 أشهر من تدخين السجائر الإلكترونية

{clean_title}

عانى شاب بريطاني من فشل تنفسي "كارثي" عندما كان عمره 16 عاما، يُعتقد أنه ناجم عن تدخين السجائر الإلكترونية، كما هو مفصل في دراسة جديدة لحالته الصحية الغامضة.

ونُقل إيوان فيشر (عمره الآن 19 عاما)، إلى مركز مستشفيات Nottingham NHS Trust، قبل زهاء 2.5 عام بعد أن أصبحت حالته خطيرة نوعا ما. وعولج من التهاب رئوي مفرط الحساسية (HP)، وهو نوع من رد الفعل التحسسي تجاه مادة يجري تنفسها، ما يؤدي إلى التهاب أنسجة الرئة.

وأصبح إيوان مريضا لدرجة وصل الأكسجين الغشائي الإضافي (Ecmo) به، وهو رئة اصطناعية خارجية تضخ الأكسجين في الدم وتنشره في الجسم.

وقال فيشر، من أرنولد في توتنغهام، إنه كان على وشك الموت تقريبا، حيث عمل الأطباء على مدار الساعة لإنقاذ حياته.

وأضاف موضحا: "كنت أدخن السجائر الإلكترونية لمدة 4 أو 5 أشهر، قبل أن أصاب بالمرض. كنت أدخن بمعدل طبيعي، ربما من 10 إلى 15 مرة في اليوم. وقبل ذلك، دخنّت 13 إلى 14 سيجارة عادية في اليوم، ثم تحولت إلى السجائر الإلكترونية اعتقادا مني أنها ستكون صحية أكثر، وكنت أمارس رياضة الملاكمة حينها وأردت أن أشعر أنني بحالة جيدة".

واستطرد فيشر متحدثا عن حالته الصحية: "في الفترة التي سبقت الذهاب إلى المستشفى، أصبت بسعال خانق وكنت أعاني من صعوبة في التنفس. كانت أمي قلقة للغاية وأخذتني إلى مركز "كويين" الطبي. وانتهى بي المطاف في العناية المركزة وكنت بحاجة إلى شكلين من أشكال دعم الحياة، لأني كدت أموت".

وكتب الأطباء في مجلة Archives Of Disease In Childhood، أن "الشاب عانى من مرض في الجهاز التنفسي وعرّض حياته للخطر". ويمكن أن تكون الحالة هي استجابة مناعية لمادة كيميائية في سائل السجائر الإلكترونية، وهو درس جيد يجب التعلم منه.

وقال الدكتور جايش ماهيندرا بات، استشاري الطب التنفسي للأطفال في مستشفى بجامعة نوتنغهام، الذي عالج الشاب، أثبتت الأدلة أن السجائر الإلكترونية هي المسؤولة عن ذلك. أعرف زميلا واحدا على الأقل شهد حالة مماثلة".

وكشف الأطباء أن الشاب المريض استخدم السجائر الإلكترونية بنوعين مختلفين من النكهات، وأظهرت عينات الدم أن جسمه احتوى أجساما مضادة لأحد السوائل، ما زاد من احتمال أن يكون هذا هو مصدر حالته الصحية. وبعد 14 شهرا من العلاج، تعافى الشاب نهائيا.

وفي الوقت نفسه، قال فيشر إن محنته تشكل تحذيرا صارما للآخرين، الذين يدخنون السجائر الإلكترونية. وأوضح أن صحته عادت إلى حالتها الطبيعية بنسبة 80%، ولكنه ما زال يعاني من القلق والاكتئاب حيال الأمر بأكمله.

وقال الأطباء: "تحتوي السجائر الإلكترونية المنكهة على سوائل مهيجة لمجرى الهواء، مثل البروبيلين غليكول (PG)، والغليسيرين النباتي (VG) والعديد من المواد الكيميائية المختلفة، التي تتسبب في أمراض الرئة وتفاقمها، والتي من المحتمل أن تحفز آثارا في الجهاز التنفسي لم نرها لدى مدخني التبغ".