
رفض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، النائب والوزير السابق وليد جنبلاط، تحميله المسؤولية عمّا آلت إليه الأوضاع في البلاد من ترد وانهيار أدى لتفجر الاحتجاجات.
وغرّد جنبلاط الذي اشترك هو وحزبه في كل الحكومات التي تم تشكيلها منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990 ويتهمها اللبنانيون بالفساد ونهب المال العام وإفقار البلاد، عبر تويتر قائلا: "يبدو أن كل شيء أصبح مستباحا. لكن تحميلي مسؤولية الزلازل الأرضية أمر فيه شيء من المبالغة".
وعلق الحزب التقدمي الاشتراكي على دعوات المحتجين التجمع أمام منزل رئيسه وليد جنبلاط، ودعا "مناصريه لالتزام الهدوء التام واحترام حرية التعبير عن الرأي".
وقال الحزب في بيان له: "عطفا على ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن تجمع من المزمع إقامته الجمعة أمام منزل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في كليمنصو، يدعو الحزب جميع أعضائه ومناصريه التزام الهدوء التام واحترام حرية التعبير عن الرأي التي طالما كانت من الثوابت التي يدافع عنها في نضاله ومسيرته".
تكفي لأقل من أسبوع .. أزمة غذائية مرتقبة في لبنان والمخزونات الأساسية على وشك النفاد
أضرار واسعة ودمار .. تكلفة باهظة دفعتها إيران في 40 يوماً فقط
الصحة العالمية: تلقينا تأكيدات بعدم استهداف مستشفيين في بيروت
ميلانيا ترامب: لم أكن يومًا صديقة لابستين
بيانات ملاحية: 6 سفن عبرت مضيق هرمز الخميس
بإجراء جديد .. باكستان تسهل تغطية اللقاء الإيراني الأميركي
أنباء عن استعداد منتجي الشرق الأوسط لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز
مسؤول ايراني: "الساعات القادمة ستكون حاسمة للغاية"