
رفض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، النائب والوزير السابق وليد جنبلاط، تحميله المسؤولية عمّا آلت إليه الأوضاع في البلاد من ترد وانهيار أدى لتفجر الاحتجاجات.
وغرّد جنبلاط الذي اشترك هو وحزبه في كل الحكومات التي تم تشكيلها منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990 ويتهمها اللبنانيون بالفساد ونهب المال العام وإفقار البلاد، عبر تويتر قائلا: "يبدو أن كل شيء أصبح مستباحا. لكن تحميلي مسؤولية الزلازل الأرضية أمر فيه شيء من المبالغة".
وعلق الحزب التقدمي الاشتراكي على دعوات المحتجين التجمع أمام منزل رئيسه وليد جنبلاط، ودعا "مناصريه لالتزام الهدوء التام واحترام حرية التعبير عن الرأي".
وقال الحزب في بيان له: "عطفا على ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن تجمع من المزمع إقامته الجمعة أمام منزل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في كليمنصو، يدعو الحزب جميع أعضائه ومناصريه التزام الهدوء التام واحترام حرية التعبير عن الرأي التي طالما كانت من الثوابت التي يدافع عنها في نضاله ومسيرته".
باكستان: متفائلون بعودة أميركا وإيران للحوار
الملك الجديد للنرويج يؤدي اليمين أمام البرلمان
صواريخ إيرانية تطلق ألغاماً في المياه .. تحد جديد في هرمز
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
الأزمة متواصلة في هرمز .. والعزل الاقتصادي على إيران يشتد
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز
الدول التي فقدت مواطنين في كارثة فيضان نيبال الهائل
الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق