آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

تفاصيل مثيرة في حياة رجل تزوج (52) امرأة وأنجنب (217) ابنًا وابنة - (فيديو)

{clean_title}
أثار الأنغولي فرانسسيسكو سابلو بيدورجدلا بقصته وزواجه من 52 امرأة وإنجاب 217 ابنا وابنة .

ويقول بيدور العسكري السابق البالغ 68 عاما، أنه تزوج من 52 امرأة، منهن من فارقت الحياة أو انفصلن عنه، ولم تعد تعيش معه سوى 43 زوجة فقط.

ونتج عن تلك الزيجات إنجاب 167 ابنا وابنة، بخلاف 50 آخرين ماتوا، بالإضافة إلى 243 حفيدا.

وأضاف بيدور : "لا شيء خاص باستثناء كونك أبا كل 5 أشهر طوال 40 عاما”.

وتقول إحدى زوجات بيدور صاحبة الـ42 عاما: "نعيش هنا جميعًا بشكل جيد، ونعمل في المزرعة، لا يمكننا أن نكون غيورين في الحياة التي نعيشها، إنها مهمة نخدم الله من خلالها”.

وتصف هيلينا تعليم أطفالها القراءة والكتابة بأنه "مسألة شرف”، حتى إنهم يطالبون الحكومة الأنجولية بإنشاء مدرسة ثانوية بالقرب من القرية.