آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

الإعدام لسائق أوبر اغتصب دبلوماسية ثم خنقها "تفاصيل"

{clean_title}
قضت محكمة لبنانية، أمس الجمعة، بإعدام سائق لبناني في خدمة "أوبر" عمره 29 واسمه طارق حوشية، ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أنه استدرج في 17 ديسمبر 2017 دبلوماسية بريطانية، كانت تعمل بإدارة التنمية الدولية في سفارة بلدها في بيروت، وهي "ريبيكا دايكس" البالغة 30 سنة، فاغتصبها ثم قتلها خنقاً عند الفجر ورمى جثتها بين النفايات، وبعد 22 ساعة اعتقلوه، وللحال اعترف بجريمته المزدوجة.

كانت Rebecca Daykes تستعد للسفر إلى لندن، ذلك العام لتمضية عطلة الميلاد مع عائلتها في لندن، وسهرت برفقة أجانب من الجنسين، عددهم بين 4 إلى 6 أفراد، في حانة بمنطقة "الجميزة" وسط بيروت، فغادروا المكان عند منتصف الليل، وطلبت هي سيارة تاكسي، ومن سوء حظها أن سائقها كان طارق حوشية، فتوجه بها إلى حي "الأشرفية" شرق العاصمة، حيث تقيم، وأثناء الطريق لاحظ أن حالة فقدان التركيز ضعيفة لديها، بسبب احتسائها للكحول، فاتجه إلى طريق سريع مختلف، وفي نقطة منه انعطف بسيارته صعوداً إلى مكان مقفر، وهناك انقضّ "يعتدي" عليها داخل السيارة.

ريبيكا دايكس، كانت شبه ثملة حين أقلها طارق إلى حيث انفرد بها ليشبع رغباته عنوة

انتفضت الدبلوماسية على سائق Uber وتعاركت معه برغم أنها كانت شبه ثملة، وهو ما تأكد منه المحققون بعد اكتشافهم آثاراً من خانقها على جثتها، تدل بأنها قاومته لتمنعه من تحقيق نواياه، لكنها لم تتمكن سوى من الإفلات والخروج من السيارة، فخرج خلفها وأرغمها على العودة إليها، وفيها سيطر عليها وأمعن في خنقها بحبل لفه حول عنقها وأجهز عليها بعد اغتصابها، ثم رمى جثتها بمحاذاة طريق سريع في منطقة قريبة 8 كيلومترات شمال شرق بيروت، طبقاً لما ذكرته "العربية.نت" في تحقيق جمعت معلوماته من وسائل إعلام لبنانية عدة ذلك الوقت، وفيه ذكرت أيضاً أنه وضع كل ما كان بحقيبة يدها في مستودع للنفايات لتأخير اكتشاف هويتها، وأخذ معه حقيبة يدها وهاتفها الجوال، ثم لاذ فراراً بالسيارة في عتمة الفجر.

ساعات قليلة مرت، وعثروا صباح اليوم نفسه على جثتها مخنوقة، وفي أقل من 22 ساعة، اعتقلت "شعبة المعلومات" بقوى الأمن الداخلي، قاتلها بعد أن "راجعت 1000 كاميرا مراقبة، رصدته بعضها" فاكتشفوا هويته ومن يكون، ومضوا إلى حيث علموا أين يقيم، وهناك في موقف للسيارات كان مختبئاً فيه بحي شعبي اعتقلوه.

في حانة اسمها ديمو، وتبدو من الخارج والداخل بمنطقة الجميزة في بيروت، سهرت ريبيكا حتى منتصف الليل، وبعدها استقلت تاكسي أوبر، فاغتصبها سائقه وقتلها

ومن مصدر قضائي، تحدثت إليه وكالة الصحافة الفرنسية، من دون أن تذكر اسمه، اتضح أن للقاتل سوابق جرمية عدة، وتم توقيفه مرتين بتهمتي تحرش وسرقة الزبائن، كما لتعاطيه المخدرات، فاعترف أن دافعه كان جنسياً، وبأنه اغتصبها، وحين وجد في حقيبة يدها ما يشير إلى أنها دبلوماسية من السفارة البريطانية، خشي التوابع وما سيحل من عواقب عليه، فقتلها ليخفي معالم ما فعل، إلا أن الشرطة كانت له بالمرصاد.