آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

تفاصيل تنشر لأول مرة عن سيف الإسلام في السجن

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : في انتظار محاكمته الشهر القادم بحسب ما كشف عنه الادعاء العام الليبي، يعيش سيف الإسلام القذافي، المطلوب دولياً، حياة لا تختلف كثيراً عن حياته خارج الأسر، فهو يفطر على العسل و"التونة" وشراب "الريدبول" المقوي، كما يمارس الرياضة في الغرفة التي يوجد بها في سجنه بمدينة الزنتان الليبية.

ويحظى نجل القذافي في زنزانته بمدينة الزنتان التي تبعد عن العاصمة طرابلس 180 كلم، بمعاملة حسنة من طرف سجانيه، تحت إشراف العجمي علي لعتيري، قائد الكتيبة التي ألقت القبض عليه، يوم 19 نوفمبر 2011 في الصحراء الليبية.

وحسب شهادات لحارس سيف الإسلام القذافي،  الإعلامي الجزائري جمال لعريبي، الذي التقى الحارس بالزنتان، نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي، فإن "المعاملة التي يلقاها سيف الإسلام يفرضها الشرع الإسلامي الحنيف الذي يحض على عدم إهانة الأسير".

وفي تفاصيل حياة سيف الإسلام، يقول العجمي علي لعتيري إن "نجل القذافي يوجد في حالة صحية جيدة، وقد أجريت له عملية جراحية ناجحة على يده المصابة، حيث تمت مداواة جراح أصابعه، الإبهام والسبابة والوسطى". وكشف العجمي أن "فريقا طبيا ليبيا تم استقدامه من طرابلس خصيصا وتم نقله إلى زنزانته في الزنتان، وأجريت له العملية داخل السجن".

وحسب حارس سيف الإسلام القذافي، فالأسير المطلوب دوليا الآن، موجود في سجن سري في مدينة الزنتان، وهو عبارة عن "غرفة كبيرة وحمام وفناء يسمح له بالمشي والجلوس تحت أشعة الشمس، كما أنه يمارس الرياضة بشكل يومي".

وبخصوص يوميات سيف الإسلام في الأسر، يضيف المتحدث "تقدم له في وجبة الصباح "تونة" وعسل، فهو يطلب منا كثيرا إحضار العسل وعصير الريدبول". ومما يطلبه سيف الإسلام حسب حارسه "كتب للمطالعة، منها كتب دينية حول المذهب الحنبلي"، ويضيف العجمي قائلا "كما تتوفر له كتب باللغة الإنكليزية سلمتها له بعض المنظمات الدولية التي زارته في سجنه".

وبالعودة إلى حادثة توقيف محامية سيف الإسلام القذافي، الأسترالية ميليندا تايلور في التاسع من شهر يونيو/حزيران الماضي، كشف العجمي علي لعتيري أن سبب احتجازها هو أنه "تم اكتشاف كاميرا وجهاز تحديد مواقع بحوزتها، فضلا عن توقيع سيف الإسلام على أوراق بيضاء".

وخلال تفتيش المحامية، تم العثور أيضا على رسالة مخبأة بإحكام في الملابس الداخلية لهذه المحامية، بعدما قامت بتفتيشها امرأة ليبية تم استقدامها لهذا الغرض بطلب من كتيبة الزنتان".

أما سرّ الإبقاء على سيف الإسلام القذافي في الزنتان، بدل ترحيله إلى طرابلس العاصمة، فهو "الخوف من تمكين نجل القذافي من الهروب أو قتله بدل محاكمته". 

وهناك من يقول إن "قبيلة الزنتان لديها اتفاق قبلي قديم مع قبائل بني وليد التي ينتمي إليها سيف الإسلام القذافي، تمنع القتال بينهما أو أذية أفراد القبيلتين".