آخر الأخبار
  "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة   بدء تقديم طلبات المنح الخارجية للدراسة الجامعية

تفاصيل تنشر لأول مرة عن سيف الإسلام في السجن

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : في انتظار محاكمته الشهر القادم بحسب ما كشف عنه الادعاء العام الليبي، يعيش سيف الإسلام القذافي، المطلوب دولياً، حياة لا تختلف كثيراً عن حياته خارج الأسر، فهو يفطر على العسل و"التونة" وشراب "الريدبول" المقوي، كما يمارس الرياضة في الغرفة التي يوجد بها في سجنه بمدينة الزنتان الليبية.

ويحظى نجل القذافي في زنزانته بمدينة الزنتان التي تبعد عن العاصمة طرابلس 180 كلم، بمعاملة حسنة من طرف سجانيه، تحت إشراف العجمي علي لعتيري، قائد الكتيبة التي ألقت القبض عليه، يوم 19 نوفمبر 2011 في الصحراء الليبية.

وحسب شهادات لحارس سيف الإسلام القذافي،  الإعلامي الجزائري جمال لعريبي، الذي التقى الحارس بالزنتان، نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي، فإن "المعاملة التي يلقاها سيف الإسلام يفرضها الشرع الإسلامي الحنيف الذي يحض على عدم إهانة الأسير".

وفي تفاصيل حياة سيف الإسلام، يقول العجمي علي لعتيري إن "نجل القذافي يوجد في حالة صحية جيدة، وقد أجريت له عملية جراحية ناجحة على يده المصابة، حيث تمت مداواة جراح أصابعه، الإبهام والسبابة والوسطى". وكشف العجمي أن "فريقا طبيا ليبيا تم استقدامه من طرابلس خصيصا وتم نقله إلى زنزانته في الزنتان، وأجريت له العملية داخل السجن".

وحسب حارس سيف الإسلام القذافي، فالأسير المطلوب دوليا الآن، موجود في سجن سري في مدينة الزنتان، وهو عبارة عن "غرفة كبيرة وحمام وفناء يسمح له بالمشي والجلوس تحت أشعة الشمس، كما أنه يمارس الرياضة بشكل يومي".

وبخصوص يوميات سيف الإسلام في الأسر، يضيف المتحدث "تقدم له في وجبة الصباح "تونة" وعسل، فهو يطلب منا كثيرا إحضار العسل وعصير الريدبول". ومما يطلبه سيف الإسلام حسب حارسه "كتب للمطالعة، منها كتب دينية حول المذهب الحنبلي"، ويضيف العجمي قائلا "كما تتوفر له كتب باللغة الإنكليزية سلمتها له بعض المنظمات الدولية التي زارته في سجنه".

وبالعودة إلى حادثة توقيف محامية سيف الإسلام القذافي، الأسترالية ميليندا تايلور في التاسع من شهر يونيو/حزيران الماضي، كشف العجمي علي لعتيري أن سبب احتجازها هو أنه "تم اكتشاف كاميرا وجهاز تحديد مواقع بحوزتها، فضلا عن توقيع سيف الإسلام على أوراق بيضاء".

وخلال تفتيش المحامية، تم العثور أيضا على رسالة مخبأة بإحكام في الملابس الداخلية لهذه المحامية، بعدما قامت بتفتيشها امرأة ليبية تم استقدامها لهذا الغرض بطلب من كتيبة الزنتان".

أما سرّ الإبقاء على سيف الإسلام القذافي في الزنتان، بدل ترحيله إلى طرابلس العاصمة، فهو "الخوف من تمكين نجل القذافي من الهروب أو قتله بدل محاكمته". 

وهناك من يقول إن "قبيلة الزنتان لديها اتفاق قبلي قديم مع قبائل بني وليد التي ينتمي إليها سيف الإسلام القذافي، تمنع القتال بينهما أو أذية أفراد القبيلتين".