آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

المغامسي يعلق على هجوم أرامكو

{clean_title}

ربط إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، صالح المغامسي، بين توقيت الهجوم الذي تعرض له معملا شركة "أرامكو"، وبين التعيين الأخير للأمير عبد العزيز بن سلمان وزيرا للطاقة.

وألمح المغامسي إلى أن الهجوم كان يستهدف الأمير الذي بات وزيرا، حيث قال في مقابلة مع قناة "إم بي سي" إن الواقعة حدثت "بعد تبوأ صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزارة الطاقة. ربما ظن بعضهم جهلا أن الأمر سيتغير، فإذا بمكانة المملكة الاقتصادية سواء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أو غيرها بقي على حاله إن لم يزداد، فالحبل ما ازداد إلا وصلا والعقدة ما ازدادت إلا إبراما، فلم يستطيعوا نقض ما أبرم ولا قطع ما أوصله الله جل وعلا فلجأوا إلى هذه المحاولات المستميتة، الله أعلم أين مصدرها...".

وأضاف "هي محاولات تنبئ عن غيظ في القلوب وحقد في الصدور ومحاولات يائسة، قد يشب الحريق هنا أو هناك وما يلبث أن ينطفئ، لكنه لن ينطفئ حقا حتى تنطفئ جذوة الحقد في قلوبهم، ومن السفه أن يظن هؤلاء أن إرسال طائرات درون مثل هذه يمكن أن يقوض بلدا شامخا راسخا مثل المملكة العربية السعودية...".