آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

لماذا يعتقد الانسان انه دائما على صواب و الاخرون مخطئون

{clean_title}
يعتقد البعض, و قد نكون منهم, أنهم دائما على صواب, و أن الرأي الذي يصلون إليه, هو الرأي الأمثل, لذلك فهم يسيرون باتجاه تنفيذه دون الالتفات إلى أراء الأخرين, و وجهات نظرهم, يحركهم إلى ذلك ثقة مبالغ فيها بأنفسم, قد تكون مبنية أحيانا على خبرات و تجارب, و لكنها ليست مبررا لأن تجعلهم متفردين في القدرة على اتخاذ القرارات السلمية, هذا ما يجعلهم يواجهون بعض المشاكل و منها:- التوقف عن تعلم المزيد عندما يسيطر هذا الاعتقاد على شخص ما, فإنه لا يعود يؤمن بوجود نقص في خبراته أو معرفته و معلوماته, مما يجعله غير راغب في أكتساب أي خبرة جديدة أو تعلم مهارة ما, فيعطل رغبة فيها وقدرة الحصول عليها.

الاستفادة من خبرات التجارب الفاشلة جميعنا معرض للفشل و النجاح, و التجارب الفاشلة هي أفضل الطرق التي نبني عليها نجاحاتنا المقبلة, من خلال دراسة نقاط الضعف التي جعلتنا نفشل, لتكون مفاتيج نجاحنا فيما بعد, و لكن عندما يفشل الأشخاص الذين يعتقدون بصواب رأيهم دائما, فإنهم لا يصدقون أن الخلل الذي سبب هذا الفشل متعلقا بهم, بل يبحثون عن أسباب وهمية يحملون عليها فشلهم, لذلك هم غير قادرين على اكتشاف الموضع الحقيقي للفشل, و كذلك غير قادرين على توظيف هذه التجارب الفاشلة في صناعة النجاح.

فقد مهارة الاستماع و المحاكمة المنطقية للأراء وعدم الاستفادة من خبرات و مهارات الأخرين عندما يحاول الأخرون إبداء رأيهم, فالأشخاص الذين يعتقدون بأنهم يفكرون و يتخذون القرارات السليمة, لا يستمعون بجدية إليهم, و لا يحاكمونها بشكل منطقي, فهم يسمعون صوت واحد, هو الصوت الصادر من داخل أنفسهم, لذلك يفقدون هذه المهارة شيئا فشيئا, كما أنهم يخسرون أحد أهم أبواب المعرفة وهو ما قد يقوله الأخرون عن نتاج تجاربهم و خبراتهم. العلاقة السيئة مع الأخرين لا يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يكونوا قادرين على مد جسور علاقات طيبة مع الأخرين, و ذلك لأنهم يظهرون دائما بمظهر من لا يحترم فكر و تجارب الأخرين, و هذا ما يسبب مشاكل في علاقتهم معهم, الذين يصعب عليهم تقبل هذا النوع من الشخصيات.