آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

لماذا يعتقد الانسان انه دائما على صواب و الاخرون مخطئون

Wednesday
{clean_title}
يعتقد البعض, و قد نكون منهم, أنهم دائما على صواب, و أن الرأي الذي يصلون إليه, هو الرأي الأمثل, لذلك فهم يسيرون باتجاه تنفيذه دون الالتفات إلى أراء الأخرين, و وجهات نظرهم, يحركهم إلى ذلك ثقة مبالغ فيها بأنفسم, قد تكون مبنية أحيانا على خبرات و تجارب, و لكنها ليست مبررا لأن تجعلهم متفردين في القدرة على اتخاذ القرارات السلمية, هذا ما يجعلهم يواجهون بعض المشاكل و منها:- التوقف عن تعلم المزيد عندما يسيطر هذا الاعتقاد على شخص ما, فإنه لا يعود يؤمن بوجود نقص في خبراته أو معرفته و معلوماته, مما يجعله غير راغب في أكتساب أي خبرة جديدة أو تعلم مهارة ما, فيعطل رغبة فيها وقدرة الحصول عليها.

الاستفادة من خبرات التجارب الفاشلة جميعنا معرض للفشل و النجاح, و التجارب الفاشلة هي أفضل الطرق التي نبني عليها نجاحاتنا المقبلة, من خلال دراسة نقاط الضعف التي جعلتنا نفشل, لتكون مفاتيج نجاحنا فيما بعد, و لكن عندما يفشل الأشخاص الذين يعتقدون بصواب رأيهم دائما, فإنهم لا يصدقون أن الخلل الذي سبب هذا الفشل متعلقا بهم, بل يبحثون عن أسباب وهمية يحملون عليها فشلهم, لذلك هم غير قادرين على اكتشاف الموضع الحقيقي للفشل, و كذلك غير قادرين على توظيف هذه التجارب الفاشلة في صناعة النجاح.

فقد مهارة الاستماع و المحاكمة المنطقية للأراء وعدم الاستفادة من خبرات و مهارات الأخرين عندما يحاول الأخرون إبداء رأيهم, فالأشخاص الذين يعتقدون بأنهم يفكرون و يتخذون القرارات السليمة, لا يستمعون بجدية إليهم, و لا يحاكمونها بشكل منطقي, فهم يسمعون صوت واحد, هو الصوت الصادر من داخل أنفسهم, لذلك يفقدون هذه المهارة شيئا فشيئا, كما أنهم يخسرون أحد أهم أبواب المعرفة وهو ما قد يقوله الأخرون عن نتاج تجاربهم و خبراتهم. العلاقة السيئة مع الأخرين لا يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يكونوا قادرين على مد جسور علاقات طيبة مع الأخرين, و ذلك لأنهم يظهرون دائما بمظهر من لا يحترم فكر و تجارب الأخرين, و هذا ما يسبب مشاكل في علاقتهم معهم, الذين يصعب عليهم تقبل هذا النوع من الشخصيات.