آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

ميركل لعباس: لا طريق للسلام إلا عبر حل الدولتين

{clean_title}
جددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التأكيد للرئيس الفلسطيني محمود عباس على دعم بلادها لحل الدولتين سبيلا وحيدا لتسوية النزاع الشرق أوسطي.
وأشارت ميركل أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع عباس في برلين اليوم، إلى أن أي تسوية سياسية بين طرفي النزاع يجب أن تخدم هدف التعايش بسلام وأمان بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا عن طريق حل الدولتين، "حتى إذا بدا أن تحقيق هذه المهمة يزداد صعوبة".
وأقرت ميركل بحق الفلسطينيين في حياة مزدهرة اقتصاديا واجتماعيا، لافتة إلى أن ضمان آفاق للتنمية الاقتصادية يعد عنصرا رئيسيا في هذه العملية.
وشددت على أن برلين ستواصل العمل لإيجاد حل الدولتين، "حتى مع الإدراك أن هذا سيكون طريقا طويلا ومتعثرا".
وأشارت ميركل إلى أن ألمانيا التي منحت العام الماضي 110 ملايين يورو للسلطة الفلسطينية تعد اليوم أكبر جهة مانحة للفلسطينيين.
من جانبه، شكر عباس ميركل على موقفها، منتقدا نهج الإدارة الأمريكية تجاه الفلسطينيين، ومشيرا إلى أن واشنطن لا تساعد في تحقيق السلام والأمن الإقليميين ورفعت ملفات القدس واللاجئين الفلسطينيين والحدود والاستيطان والأمن عن طاولة المفاوضات.
ودعا عباس الدول الأوروبية التي تؤمن بحل الدولتين ولم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها، مشيرا إلى أن هذا الإجراء لا يتناقض مع مفاوضات السلام بل "سيعطي الأمل ويرسي قواعد العدل، ويدعم حق الشعوب في تقرير مصيرها".