آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

إسرائيل تبدأ استخدام صواريخ دقيقة لمدى 150 كم

{clean_title}

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقر مؤخرا، وبشكل رسمي، استخدام صواريخ بعيدة المدة ودقيقة الإصابة، لغاية 3-4 أمتار من الهدف المطلوب، تدعى "إكسترا"، ويضع لها الجيش اسما آخر، لم يكشف عنه، من شأنها أن تعزز قوة سلاح البرية والصواريخ في جيش الاحتلال، وإعفاء إسرائيل وسلاح الجو من معضلات تتصل بتوجيه ضربات جوية في عمق دول بعيدة.

وبحسب التقرير الذي نشره المراسل العسكري أليكس فيشمان، فإنه سيكون بمقدور جيش الاحتلال استهداف مواقع في العمق السوري واللبناني، وبضربات مكثفة قد تشكل ردا لخطر الترسانة الصاروخية التي يملكها "حزب الله"، وتقدر بـ150 ألف صاروخ.

واعتبر التقرير أن الترسانة الصاروخية لـ"حزب الله" تعكس "نجاحا إيرانيا ونجاحا للحزب" في ردع دولة الاحتلال، إذ أن جلّ نشاط قسم العمليات والاستخبارات في جيش الاحتلال يصبّ في محاولة منع وصول الصواريخ دقيقة الإصابة، وهي صواريخ أرض أرض، لأيدي "حزب الله".

ويقصد فيشمان بهذا التعبير الهجمات والغارات التي نفذها جيش الاحتلال مئات المرات فوق الأراضي السورية، لاستهداف ما وصفته إسرائيل بـ"قوافل وشحنات الصواريخ الدقيقة والكاسرة للتوازن".

وبحسب تقرير "يديعوت أحرونوت"، فإن الحديث يدور عن صواريخ أرض أرض تم تطويرها في إسرائيل، وهي مستخدمة منذ سنوات في عدد من الدول الأجنبية التي تزودت بها من دولة الاحتلال، وبينها أذربيجان.

ويستطيع هذا النوع من الصواريخ حمل عبوة تفجيرية بزنة 120 كغم، وقد شكل ردا على الصواريخ الروسية إسكندر، التي تزودت بها أرمينيا في نزاعها الحدودي مع أذربيجان.

وبحسب الصحيفة، فإن الصاروخ الجديد يندرج في إطار الخطط الحربية لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي الحالي، أفيف كوخافي، في تعزيز جيوش البرية وتطوير سلاح صواريخ يشمل أيضا منظومة صواريخ "رومح" المستخدمة حاليا، والقادرة على إصابة أهداف على مرمى 20-40 كم بدقة كبيرة جدا، مع قدرة على إطلاق 18 صاروخا من هذا النوع خلال دقيقة واحدة.

في المقابل، فإن صاروخ "إكسترا" سيكون قادرا على حمل رؤوس تفجيرية مختلفة، مع قدرة على إطلاق 40-50 صاروخا من هذا النوع في الساعة.

وترى الصحيفة أن تطوير هذه القدرات الصاروخية واستخدامها عمليا في الجيش يأتي أيضا كجزء من عِبر عدوان تموز على لبنان عام 2006، وتوفير رد لإمكانية ضرب قواعد سلاح الجو الإسرائيلي وتعطيلها لساعات، وربما أكثر، من جهة، وللرد على تزود الطرف الآخر ("حزب الله" وسورية) بمنظومات دفاع أرضية قادرة على استهداف واعتراض المقاتلات الجوية الإسرائيلية، ولا سيما منظومتي "إس 300" و"إس 400" التي من شأنها أن تحدّ من التفوق الجوي للاحتلال الإسرائيلي.