آخر الأخبار
  السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن

إسرائيل تبدأ استخدام صواريخ دقيقة لمدى 150 كم

Thursday
{clean_title}

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقر مؤخرا، وبشكل رسمي، استخدام صواريخ بعيدة المدة ودقيقة الإصابة، لغاية 3-4 أمتار من الهدف المطلوب، تدعى "إكسترا"، ويضع لها الجيش اسما آخر، لم يكشف عنه، من شأنها أن تعزز قوة سلاح البرية والصواريخ في جيش الاحتلال، وإعفاء إسرائيل وسلاح الجو من معضلات تتصل بتوجيه ضربات جوية في عمق دول بعيدة.

وبحسب التقرير الذي نشره المراسل العسكري أليكس فيشمان، فإنه سيكون بمقدور جيش الاحتلال استهداف مواقع في العمق السوري واللبناني، وبضربات مكثفة قد تشكل ردا لخطر الترسانة الصاروخية التي يملكها "حزب الله"، وتقدر بـ150 ألف صاروخ.

واعتبر التقرير أن الترسانة الصاروخية لـ"حزب الله" تعكس "نجاحا إيرانيا ونجاحا للحزب" في ردع دولة الاحتلال، إذ أن جلّ نشاط قسم العمليات والاستخبارات في جيش الاحتلال يصبّ في محاولة منع وصول الصواريخ دقيقة الإصابة، وهي صواريخ أرض أرض، لأيدي "حزب الله".

ويقصد فيشمان بهذا التعبير الهجمات والغارات التي نفذها جيش الاحتلال مئات المرات فوق الأراضي السورية، لاستهداف ما وصفته إسرائيل بـ"قوافل وشحنات الصواريخ الدقيقة والكاسرة للتوازن".

وبحسب تقرير "يديعوت أحرونوت"، فإن الحديث يدور عن صواريخ أرض أرض تم تطويرها في إسرائيل، وهي مستخدمة منذ سنوات في عدد من الدول الأجنبية التي تزودت بها من دولة الاحتلال، وبينها أذربيجان.

ويستطيع هذا النوع من الصواريخ حمل عبوة تفجيرية بزنة 120 كغم، وقد شكل ردا على الصواريخ الروسية إسكندر، التي تزودت بها أرمينيا في نزاعها الحدودي مع أذربيجان.

وبحسب الصحيفة، فإن الصاروخ الجديد يندرج في إطار الخطط الحربية لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي الحالي، أفيف كوخافي، في تعزيز جيوش البرية وتطوير سلاح صواريخ يشمل أيضا منظومة صواريخ "رومح" المستخدمة حاليا، والقادرة على إصابة أهداف على مرمى 20-40 كم بدقة كبيرة جدا، مع قدرة على إطلاق 18 صاروخا من هذا النوع خلال دقيقة واحدة.

في المقابل، فإن صاروخ "إكسترا" سيكون قادرا على حمل رؤوس تفجيرية مختلفة، مع قدرة على إطلاق 40-50 صاروخا من هذا النوع في الساعة.

وترى الصحيفة أن تطوير هذه القدرات الصاروخية واستخدامها عمليا في الجيش يأتي أيضا كجزء من عِبر عدوان تموز على لبنان عام 2006، وتوفير رد لإمكانية ضرب قواعد سلاح الجو الإسرائيلي وتعطيلها لساعات، وربما أكثر، من جهة، وللرد على تزود الطرف الآخر ("حزب الله" وسورية) بمنظومات دفاع أرضية قادرة على استهداف واعتراض المقاتلات الجوية الإسرائيلية، ولا سيما منظومتي "إس 300" و"إس 400" التي من شأنها أن تحدّ من التفوق الجوي للاحتلال الإسرائيلي.