آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد

إسرائيل تبدأ استخدام صواريخ دقيقة لمدى 150 كم

{clean_title}

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقر مؤخرا، وبشكل رسمي، استخدام صواريخ بعيدة المدة ودقيقة الإصابة، لغاية 3-4 أمتار من الهدف المطلوب، تدعى "إكسترا"، ويضع لها الجيش اسما آخر، لم يكشف عنه، من شأنها أن تعزز قوة سلاح البرية والصواريخ في جيش الاحتلال، وإعفاء إسرائيل وسلاح الجو من معضلات تتصل بتوجيه ضربات جوية في عمق دول بعيدة.

وبحسب التقرير الذي نشره المراسل العسكري أليكس فيشمان، فإنه سيكون بمقدور جيش الاحتلال استهداف مواقع في العمق السوري واللبناني، وبضربات مكثفة قد تشكل ردا لخطر الترسانة الصاروخية التي يملكها "حزب الله"، وتقدر بـ150 ألف صاروخ.

واعتبر التقرير أن الترسانة الصاروخية لـ"حزب الله" تعكس "نجاحا إيرانيا ونجاحا للحزب" في ردع دولة الاحتلال، إذ أن جلّ نشاط قسم العمليات والاستخبارات في جيش الاحتلال يصبّ في محاولة منع وصول الصواريخ دقيقة الإصابة، وهي صواريخ أرض أرض، لأيدي "حزب الله".

ويقصد فيشمان بهذا التعبير الهجمات والغارات التي نفذها جيش الاحتلال مئات المرات فوق الأراضي السورية، لاستهداف ما وصفته إسرائيل بـ"قوافل وشحنات الصواريخ الدقيقة والكاسرة للتوازن".

وبحسب تقرير "يديعوت أحرونوت"، فإن الحديث يدور عن صواريخ أرض أرض تم تطويرها في إسرائيل، وهي مستخدمة منذ سنوات في عدد من الدول الأجنبية التي تزودت بها من دولة الاحتلال، وبينها أذربيجان.

ويستطيع هذا النوع من الصواريخ حمل عبوة تفجيرية بزنة 120 كغم، وقد شكل ردا على الصواريخ الروسية إسكندر، التي تزودت بها أرمينيا في نزاعها الحدودي مع أذربيجان.

وبحسب الصحيفة، فإن الصاروخ الجديد يندرج في إطار الخطط الحربية لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي الحالي، أفيف كوخافي، في تعزيز جيوش البرية وتطوير سلاح صواريخ يشمل أيضا منظومة صواريخ "رومح" المستخدمة حاليا، والقادرة على إصابة أهداف على مرمى 20-40 كم بدقة كبيرة جدا، مع قدرة على إطلاق 18 صاروخا من هذا النوع خلال دقيقة واحدة.

في المقابل، فإن صاروخ "إكسترا" سيكون قادرا على حمل رؤوس تفجيرية مختلفة، مع قدرة على إطلاق 40-50 صاروخا من هذا النوع في الساعة.

وترى الصحيفة أن تطوير هذه القدرات الصاروخية واستخدامها عمليا في الجيش يأتي أيضا كجزء من عِبر عدوان تموز على لبنان عام 2006، وتوفير رد لإمكانية ضرب قواعد سلاح الجو الإسرائيلي وتعطيلها لساعات، وربما أكثر، من جهة، وللرد على تزود الطرف الآخر ("حزب الله" وسورية) بمنظومات دفاع أرضية قادرة على استهداف واعتراض المقاتلات الجوية الإسرائيلية، ولا سيما منظومتي "إس 300" و"إس 400" التي من شأنها أن تحدّ من التفوق الجوي للاحتلال الإسرائيلي.