آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

إسرائيل تبدأ استخدام صواريخ دقيقة لمدى 150 كم

{clean_title}

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقر مؤخرا، وبشكل رسمي، استخدام صواريخ بعيدة المدة ودقيقة الإصابة، لغاية 3-4 أمتار من الهدف المطلوب، تدعى "إكسترا"، ويضع لها الجيش اسما آخر، لم يكشف عنه، من شأنها أن تعزز قوة سلاح البرية والصواريخ في جيش الاحتلال، وإعفاء إسرائيل وسلاح الجو من معضلات تتصل بتوجيه ضربات جوية في عمق دول بعيدة.

وبحسب التقرير الذي نشره المراسل العسكري أليكس فيشمان، فإنه سيكون بمقدور جيش الاحتلال استهداف مواقع في العمق السوري واللبناني، وبضربات مكثفة قد تشكل ردا لخطر الترسانة الصاروخية التي يملكها "حزب الله"، وتقدر بـ150 ألف صاروخ.

واعتبر التقرير أن الترسانة الصاروخية لـ"حزب الله" تعكس "نجاحا إيرانيا ونجاحا للحزب" في ردع دولة الاحتلال، إذ أن جلّ نشاط قسم العمليات والاستخبارات في جيش الاحتلال يصبّ في محاولة منع وصول الصواريخ دقيقة الإصابة، وهي صواريخ أرض أرض، لأيدي "حزب الله".

ويقصد فيشمان بهذا التعبير الهجمات والغارات التي نفذها جيش الاحتلال مئات المرات فوق الأراضي السورية، لاستهداف ما وصفته إسرائيل بـ"قوافل وشحنات الصواريخ الدقيقة والكاسرة للتوازن".

وبحسب تقرير "يديعوت أحرونوت"، فإن الحديث يدور عن صواريخ أرض أرض تم تطويرها في إسرائيل، وهي مستخدمة منذ سنوات في عدد من الدول الأجنبية التي تزودت بها من دولة الاحتلال، وبينها أذربيجان.

ويستطيع هذا النوع من الصواريخ حمل عبوة تفجيرية بزنة 120 كغم، وقد شكل ردا على الصواريخ الروسية إسكندر، التي تزودت بها أرمينيا في نزاعها الحدودي مع أذربيجان.

وبحسب الصحيفة، فإن الصاروخ الجديد يندرج في إطار الخطط الحربية لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي الحالي، أفيف كوخافي، في تعزيز جيوش البرية وتطوير سلاح صواريخ يشمل أيضا منظومة صواريخ "رومح" المستخدمة حاليا، والقادرة على إصابة أهداف على مرمى 20-40 كم بدقة كبيرة جدا، مع قدرة على إطلاق 18 صاروخا من هذا النوع خلال دقيقة واحدة.

في المقابل، فإن صاروخ "إكسترا" سيكون قادرا على حمل رؤوس تفجيرية مختلفة، مع قدرة على إطلاق 40-50 صاروخا من هذا النوع في الساعة.

وترى الصحيفة أن تطوير هذه القدرات الصاروخية واستخدامها عمليا في الجيش يأتي أيضا كجزء من عِبر عدوان تموز على لبنان عام 2006، وتوفير رد لإمكانية ضرب قواعد سلاح الجو الإسرائيلي وتعطيلها لساعات، وربما أكثر، من جهة، وللرد على تزود الطرف الآخر ("حزب الله" وسورية) بمنظومات دفاع أرضية قادرة على استهداف واعتراض المقاتلات الجوية الإسرائيلية، ولا سيما منظومتي "إس 300" و"إس 400" التي من شأنها أن تحدّ من التفوق الجوي للاحتلال الإسرائيلي.